بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشروع لمنع تصنيع الأطفال في المختبرات

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/ 27-4-2001

تقدم عضوان عن الحزب الجمهوري بمشروع قانون لحظر استنساخ البشر إلى مجلسي الشيوخ والنواب بالكونجرس الأمريكي لمنع ما أسماه أحد المشرعين "عملية تصنيع الأطفال في المختبرات"، ويقترح القانون توقيع عقوبات صارمة لا تقل عن مليون دولار غرامة، بالإضافة إلى السجن لمدة لا تقل عن 10 سنوات على كل من يستنسخ البشر أو يستورد نسخا بشرية أو يشترك في عملية الاستنساخ البشري.

وقدم السيناتور "سام براونباك" والسيناتور "ديف ويلدون" العضوان الجمهوريان بمجلس الشيوخ عن ولايتي "أوكلاهوما" و "فلوريدا" مشروع القانون تماشيا مع وعود سابقة للكونجرس لحظر استنساخ البشر، ومن المقرر أن يترأس السيناتور "براونباك" جلسة استماع بمجلس الشيوخ حول الاستنساخ في الثاني من مايو القادم.

وقال السيناتور براونباك في مؤتمر صحفي السبت 28-4-2001: "إن الأمريكيين قلقون من خطط بعض الجماعات لاستنساخ البشر باستخدام نفس التقنيات التي أنتجت النعجة المستنسخة دوللي".

وأضاف قائلا: "نعتقد ويشاركنا الكثير من الأمريكيين هذا الاعتقاد بأن محاولات تخليق إنسان عن طريق الاستنساخ تمثل خطوة جديدة وحاسمة نحو تحويل التناسل البشري إلى عملية لتصنيع أطفال في المختبرات بمواصفات محددة سلفا".

وقال السيناتور "ولدون" في بيان ألقاه أمام مجلس النواب: "أعتقد أن هذه العملية تظهر عدم احترام بالغ لحياة الإنسان، وهناك حاجة إلى جعلها غير قانونية في الولايات المتحدة الأمريكية".

ومن جهة أخرى دعا عدد من البرلمانيين الأمريكيين والعلماء أمام جلسات سابقة للكونجرس إلى إصدار قانون يحرّم الاستنساخ البشري في الولايات المتحدة، وكانت هناك محاولات للتوصل لقرار بمنع الاستنساخ البشرى منذ نحو عامين، ولكنها باءت بالفشل.

وعاد أعضاء الكونجرس الأمريكي بالمطالبة في الشهر الماضي بمنع استنساخ البشر بعد إعلان فريق علمي دولي عن البدء في مشروع لاستنساخ طفل متوفى في أمريكا. وأشار البيت الأبيض بأن الرئيس "جورج بوش" يعارض استنساخ البشر ومستعد للتعاون مع الكونجرس والموافقة على أي تشريع يصدره الكونجرس بهذا الشأن.

العفريت خرج من القمقم!

جدير بالذكر أنه يخوض حاليا فريق دولي بقيادة طبيب أمراض النساء الإيطالي "سيفيرينو انتينوري"، وفريق أطباء بقيادة عالمة فرنسية تابعة لطائفة "الرائيليين"، وطبيب من شيكاغو يدعى "ريتشارد سيد" -سباقا محموما لاستنساخ كائن بشري.

ويريد "الرائيليون" استنساخ طفل توفي في شهره العاشر إثر خضوعه لعملية في القلب، بناء على طلب والديه. وتمول هذا العمل شركة "كلونيد" التابعة للطائفة في مختبر سري في الولايات المتحدة لاستنساخ أول كائن بشري رغم معارضة السلطات الصحية الأمريكية التي شددت على ضرورة الحصول على تصريح مسبق قبل إجراء هذه المحاولة.

وأشار مسؤولون بالشركة إلى أن الأعمال ستستمر في الولايات المتحدة طالما أن الأمر لا يخالف القانون حتى الآن. وقد جاء العديد من الشخصيات المؤيدة للاستنساخ البشري للدفاع عن رأيهم أمام الكونجرس الشهر الماضي، ومن بينهم الطبيب "بانوس زافوس" القبرصي اليوناني الأصل وأستاذ الفيزيولوجيا التناسلية في جامعة "كنتاكي" الذي دافع عن مشروعه قائلا: "إن الوقت قد فات للحديث عن ذلك لأن العفريت خرج بالفعل من القمقم".

يشار إلى أنه لا يوجد حاليا في الولايات المتحدة أي تشريع فيدرالي يحظر صراحة استنساخ البشر رغم القرار الذي صدر عام 1997 بتجميد أي تجارب للاستنساخ البشري تمول بأموال عامة لمدة خمس سنوات، ولا يشمل هذا التجميد الأموال الخاصة.

كما يشار إلى أن هذا الإعلان قد أثار ولا يزال عاصفة من الجدل الشديد والرفض والاستنكار، وأن هذه التجربة قد لا يُكتب لها الوصول إلي نهايتها، بعد أن تنصلت العديد من الدول من الموافقة على إجراء عمليات الاستنساخ، وبعد أن أرسلت الوكالة الفيدرالية لمراقبة المنتجات الغذائية والدوائية FDA رسالة تحذيرية إلى "كلونيد" توضح عدم إمكانية إجراء أي محاولة استنساخ بشري دون الحصول على تصريح مسبق.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع