بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"زينب" تشعل أسعار المياه في الإمارات

أبو ظبي- حاتم كمال- إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2001

أشعلت مخلفات ناقلة النفط العراقية "زينب" التي غرقت منذ أسبوعين أمام سواحل الإمارات ولوثت المياه التي تستخدم في محطات التحلية -سوق المياه العذبة في الإمارات؛ نتيجة وقف تشغيل بعض هذه المحطات كإجراء احترازي مؤقت، فيما توقع مسؤول إماراتي عدم تعويم الناقلة الغارقة لقِدَمها وبُعْدها عن سطح البحر.

وقد نشطت مبيعات المياه المعدنية في أسواق الشارقة ورأس الخيمة وأم القيوين (المعروفة محليا باسم الإمارات الشمالية)؛ بسبب انقطاع المياه عن عدد من الأحياء السكنية نتيجة تلوث المناطق البحرية القريبة من محطات التحلية، وأصبحت صورة تجول سيارات وصهاريج المياه العذبة في تلك الأحياء أمرًا اعتياديًا.

كما تقاسم أصحاب الشقق السكنية مبالغ توصيل وقيمة المياه التي تراوحت ما بين 50 إلى 100 درهم للشقة الواحدة حسب حجم البناية السكنية.

وأدى توقف محطة تحلية المياه بـ "اللية" في الشارقة إلى رواج تجارة "صهاريج" المياه الكبيرة؛ حيث ارتفع سعر "صهريج" أو ما يسمى "تنكر" المياه من 360 درهما إلى 600 درهم، وفي بعض الأحيان إلى ألف درهم.

من جهة أخرى لم يتحدد بعد مصير الناقلة الغارقة "زينب" من حيث تعويمها أو تركها تحت سطح البحر لفترة طويلة، وقد قامت إحدى الشركات التي حازت امتياز انتشال السفينة الغارقة قبل يومين باستطلاع حالة الناقلة وتقييم وضعها وتقدير كمية الزيت المتبقي في خزاناتها، وإعداد تقرير واف مصور يقارن تأثير بقاء الناقلة في القاع لمدة أخرى بتأثير انتشالها وتعويمها على السطح؛ ليتخذ فريق العمل بناء عليه القرار الأكثر جدوى والأقل تأثيرا على البيئة البحرية.

وقال مسؤول باللجنة الوزارية المكلفة باحتواء كارثة "زينب" في تصريحات له الأسبوع الماضي: إنه لم يتم اتخاذ قرار تعويم السفينة "زينب" وسحبها إلى الشاطئ، أو الإبقاء عليها في قاع البحر بعد.

وأضاف أن الناقلة قديمة جدًا، وهذا سيصعّب من محاولات تعويمها؛ لأنه يفترض أن يتم سد كافة الفتحات ثم إدخال الهواء إليها لطرد الماء ومن ثم رفعها لسطح الماء وتعويمها، ولكن تقادمها يصعّب تنفيذه في ظل الصورة التي آلت إليها الناقلة حاليا وهي في قاع البحر، بالإضافة إلى أن المسافة من الناقلة لسطح البحر كبيرة جدا؛ ولذلك يتوقع أن تظل بالقاع والإبقاء عليها بعد التأكد من خلوها تماما من الزيت.

ومن جهة أخرى كشفت مصادر بيئية عن أن نصف حمولة الناقلة "زينب" تسرب بالكامل في مياه الخليج؛ وأشارت المصادر إلى أن تداعيات النفط المتسرب في المياه قد تظهر في المدى القريب على البيئة البحرية للإمارات.

يُذكر أن ناقلة النفط العراقية "زينب" كانت تحمل نحو 1300 طن من النفط، وترجح المصادر نفسها لجوء الإمارات إلى فرض عقوبات مشددة بحق السفن الأجنبية والمحلية التي يثبت عدم كفاءتها للملاحة البحرية، مع التشدد في إجراءات الترخيص لكل السفن الملاحية التي تقصد المياه الإقليمية الإماراتية.

معروف أن لجنة وزارية برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية تضم وزراء الداخلية والعدل والصحة وعددا من المسؤولين البيئيين كانت قد تشكلت على وجه السرعة؛ لاتخاذ تدابير عاجلة حيال كوارث التلوث البيئي الناجمة عن غرق ناقلات النفط بعد تزايدها في السنوات الأخيرة.

يشار إلى أن شواطئ الإمارات تعرضت في السابق لعدد من حوادث التسرب النفطي والتلوث البيئي، رغم الجهود المضنية المبذولة لمنعها واحتوائها، والسبب كما يقول عدد من المسؤولين هو غياب التنسيق بين الجهات المختلفة المعنية بالأمر.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع