بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

70 مليون دولار.. زكاة فقراء السودان

محمد رضا- إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2001

مواجهة الفقر بالزكاة في السودان

كشف د. "عبد المنعم القوصي" الأمين العام لديوان الزكاة بالسودان، النائب الأول لمحافظ البنك المركزي عن أن إيرادات الزكاة بالسودان بلغت العام الماضي (2000) 138 مليار جنيه سوداني، أي ما يعادل 70 مليون دولار، وأن هذا المبلغ يحظى به الفقراء والمساكين في السودان.

وقال القوصي في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت" إبان وجوده في القاهرة لحضور مؤتمر بـ"مركز صالح كامل" بجامعة الأزهر: "إن هذا المبلغ سيتضاعف ربما إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، خاصة أن الزكاة ستؤخذ هذا العام من البترول، ومن إنتاج السكر من البنوك الحكومية"، وأشار إلى أن ذلك جاء بعد إصدار فتوى من قبل لجنة بديوان الزكاة بأن كل استثمارات الدولة فيها زكاة، وقد تم تعديل القانون على هذا الأساس.

وأشار المسئول السوداني إلى أن الدولة تقوم بجمع أموال الزكاة عينًا، كما تقوم بتوزيع زكاة الزروع والأنعام أيضا عينًا على الفقراء. أما زكاة الأموال فتقوم بجمعها للقيام بعمليات الاستثمار الزكوي، وإقامة المشاريع التنموية، ومن أهمها مشروع الشباب الذي قامت فيه الدولة بتوزيع 50 ألف شاه على 5 آلاف أسرة بواقع 10 شياه لكل أسرة بمنطقة غرب كردفان.

وذكر القوصي أن كل أسرة استطاعت أن تخرج الزكاة في العام الذي يلي تطبيق المشروع، مشيرا إلى أن الشاه تلد مرتين في العام، وأن الشياه العشرة تتضاعف عند بعض مستحقي الزكاة إلى 40 شاة، وذلك مصداقا لحديث رسول الله "الشاة بركة والشاتان بركاتان…".

وأشاد القوصي بعدد من المشروعات الأخرى من بينها مشروع "مكلي" الذي استطاع توفير فدانيين لألفي أسرة بأنحاء السودان، وأن أول موسم زراعي جمع فيه ديوان الزكاة 50% من الأموال التي أنفقها في بداية المشروع، بل إن الديوان قام بحفر ترعة بمبلغ 50 مليون جنيه ليقوم باستصلاح وزراعة 130 ألف فدان، وأتت ثمارها في أول موسم زراعي أيضا، وجمع 60 مليون جنيه، أي بزيادة 10 ملايين عن أصول المشروع.

وأكد القوصي أن 55% من دخول الزكاة تخصص للفقراء والمساكين، أما العاملون عليها فكل حصيلتهم 12.5%، أي الثُمن. أما بقية الأموال فتذهب إلى مصارف أخرى، مثل: الإنفاق على العلاج في المستشفيات، وتوسيع قاعدة التأمين الصحي والتعليم الفني لأبناء الفقراء، والاقتصاد منها للكوارث كالزلازل والفيضانات، ومساعدة المتضررين، كذلك الإنفاق على ضحايا حرب جنوب السودان من الأرامل والأيتام، وأسر الشهداء والمعوقين إثر الحرب.

أما أشهر برامج ديوان الزكاة في السودان كما يقول الدكتور القوصي فهو برنامج "الراعي والرعية"، والذي يُنظَم خلال شهر رمضان، ويزور فيه رئيس الدولة ووزراؤه ديوان الزكاة بولايات السودان الأربع والعشرين للتعرف على الفقراء وإعطائهم الأموال.

جدير بالذكر أن كل إيرادات الزكاة بكل ولاية توزع في الولاية نفسها عدا 20% تأتي للديوان العام لتخصيصها للإنفاق على الصرف القومي.

يذكر أن تجربة الزكاة في السودان بدأت عام 1980 وكان نظاما تطوعيا، وفي عام 1983 أعلن "نميري" تطبيق الشريعة الإسلامية، وأصدر قانونا بإلزامية الزكاة، ولكن الخطأ الذي ارتكبه نميري -حسب الدكتور القوصي- كان اعتباره أن الزكاة تنوب عن الضرائب، فألغى الضرائب حتى قاربت الدولة على الإفلاس في ظرف 16 شهرا، ثم عاد فقلب الأمر فألغى الزكاة وألزم الضرائب.. وفي عام 1990 قامت ثورة الإنقاذ بإصدار قانون بإلزامية الزكاة مع الضرائب.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع