English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشكلة الصحراء.. الحكم الذاتي هو الحل 

عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/27-4-2001م

باتت مشكلة الصحراء المتنازع عليها بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو منذ ما يزيد عن 36 عاماً، والتي كانت دائماً سبباً لتوتر العلاقات السياسية بين الجيران الأشقاء قاب قوسين أو أدنى من الحل بعدما ظهرت بوادر قبول أطراف النزاع لمقترح يقضي بمنح أهالي الصحراء حكماً ذاتياً موسعاً لمدة عشر سنوات مع إنشاء إدارة للحكم الذاتي تكون على اتصال مباشر ووحيد مع القصر المغربي.

ومن المتوقع أن يناقش مجلس الأمن الدولي خلال اليومين القادمين هذا الاقتراح في ضوء استعراضه لمستقبل البعثة الدولية الموجودة في الصحراء منذ عام 1991 والتي كانت مكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو.

يجيء الاقتراح الجديد والذي أطلق عليه البعض "الحل الثالث" بعد أن اقتنعت الأطراف المتنازعة بعدم جدوى الاستفتاء الذي ظل مستعصياً منذ عام 1992 حتى الآن، وكذلك بعدما أثبتت تجربة النزاعات العسكرية التي اندلعت بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ عام 1976 حتى عام 1991 عدم قدرتها على حسم المشكلة، وبعد أن وصل المجتمع الدولي وبخاصة الدول المعنية بهذا الملف مثل فرنسا والولايات المتحدة إلى حالة من الشعور بالملل والدوران في حلقة مفرغة منذ أن طرحت مسألة إجراء استفتاء يبن أهالي الصحراء لتقرير المصير، والخلافات التي ثارت حول من يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في ذلك الاستفتاء.

ومن المتوقع أن يلقي الاقتراح الجديد لأزمة الصحراء قبول أطراف النزاع، فقد قال العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطاب ألقاه مؤخرا: إنه سيمضي قدماً في إشراك أبناء الصحراء في تسيير شؤونهم المحلية بشكل ديمقراطي". ويعد ذلك تغييرا ففي إستراتيجية التعامل المغربي مع مشكلة الصحراء، والتي اعتادت المغرب أن تتعامل معها من منظور أمني فقط، كان وزير الداخلية المغربي السابق إدريس البصري أداته الفاعلة.

ولم يكشف النقاب بعد عن مضمون المذكرة التي أعدها الجانب المغربي لعرضها على مجلس الأمن في اجتماعه القادم غير أن وزير الدولة للخارجية الطيب الفاسي الفهري قد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع: إن المذكرة تتضمن "فرض السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية في نطاق تفويض بعض السلطات لسكانه قصد تدبير شؤونهم تبعاً لخصوصية هذه الأقاليم".

في حين نُقل عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه القول عقب استقباله في نهاية الأسبوع الماضي وفداً مغربياً مكوناً من وزير الخارجية محمد بن عيسى ومدير الديوان الملكي محمد رشدي شرابي: إنه طلب "مهلة للتفكير".. وإنه عموماً "يقبل بأي تسوية تباركها المجموعة الدولية".

اليوليساريو وضعها صعب

أما جبهة البوليساريو فقد أصبحت مدركة، كما يرى المحللون أن الظرف الإقليمي والدولي لم يعد في صالحها كما كان، فالتقارب المغربي الجزائري الموريتاني الذي تمليه مصالح عليا أكبر من مشكلة الصحراء المتنازع عليها، وتخلي ليبيا عن دعمها للبوليساريو منذ عدة سنوات، إضافة إلى سحب ثماني دول اعترافها بـ "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" خلال العامين الماضيين فقط، كل ذلك أوصل الجبهة إلى قناعة بقبول ما تفرضه الإرادة الإقليمية والدولية الجديدة، والعمل من خلال حكم ذاتي موسع أفضل من لا شيء.

يذكر أن مشكلة الصحراء بدأت في عام 1973 بمطالب بالاستقلال عن المغرب، ثم بعد المسيرة الخضراء التي قادها ملك المغرب الراحل الحسن عام 1975 ، قامت حركة البوليساريو التي تزعمت استقلال الصحراء بإعلان الجمهورية الصحراوية عام 1976، ومنذ ذلك الوقت والحرب المسلحة تشتعل بين الجانبين.

ويتكون سكان الصحراء من جماعات عرقية تنتمي إما إلى المغرب أو إلى موريتانيا إلى جانب نسبة قليلة تنتمي إلى العرق الزنكي الخالص تعيش حول حوض السنغال. ويدين جميع السكان بالإسلام، وتسود اللغة العربية بينهم؛ حيث يتكلمونها بلهجة "الحسانية" وهي إحدى اللهجات المحلية الشائعة في شمالي أفريقيا. إلا أن النخبة السياسية تتحدث الأسبانية بطلاقة؛ ويرجع ذلك إلى المدارس التي أقامتها إسبانيا أثناء فترة احتلالها للإقليم بدءاً من أواخر القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين.

ويتركز السكان في المدينتين الرئيسيتين: "العيون" التي تعتبر عاصمة القسم الشمالي، و"فيلا شيسنيروس" التي أقامها الأسبان عام 1884، إضافة إلى بعض المراكز العمرانية الأخرى في "أبو كراع" و"سمارة" في القسم الشمالي..

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع