|

إدراج" فتح" في قائمة الإرهاب لم يفلح
القدس المحتلة - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/27-4-2001
أفادت
تقارير صحفية عبرية أن التقرير
السنوي الجديد الصادر عن وزارة
الخارجية الأمريكية لم يذكر منظمة
التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة
"فتح" وتنظيم الشبيبة الفتحوية
ضمن قائمة المنظمات المتهمة بممارسة
"الإرهاب".
وذكرت
صحيفة معاريف الصادرة يوم الجمعة
27-4-2001 أنه لأول مرة منذ توقيع
اتفاقات أوسلو احتوى التقرير السنوي
الجديد الصادر عن وزارة الخارجية
الأمريكية حول أنشطة المنظمات "الإرهابية"
في العالم نقدا لاذعا للفصيلين
الأساسيين في منظمة التحرير
الفلسطينية وهما حركة "فتح"
وتنظيم الشبيبة الفتحوية، لكن
التقرير لم يدرج اسم هذين الفصيلين
ضمن القائمة السوداء التي تشمل
أسماء منظمات توصف بأنها "إرهابية"
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات ضدها.
وقالت
الصحيفة: إن الشهور الأخيرة شهدت
تحركات قامت بها هيئات وشخصيات
أمريكية لإعادة إدراج منظمة التحرير
والفصائل التابعة لها ضمن قائمة
المنظمات التي تؤيد "الإرهاب".
ويتزعم هذه التحركات توم لينتوس أحد
أعضاء الكونغرس من أصل يهودي، وهو
نائب عن ولاية كاليفورنيا.
على
الصعيد ذاته أكدت مصادر سياسية
مطلعة في تل أبيب أنه رغم عدم ذكر
منظمة التحرير ضمن قائمة المنظمات
"الإرهابية" فإن مجرد الإشارة
إلى حركة "فتح" وتنظيم الشبيبة
الفتحوية في التقرير يوحي بأن
الأمريكيين بدءوا يراقبون عن كثب
النشاطات التي يمارسها هذان
الفصيلان.
وكان
296 عضواً في الكونغرس الأمريكي قد
بعثوا قبل عدة أسابيع برسالة إلى
الرئيس الأمريكي جورج بوش طلبوا منه
إعادة النظر في علاقات الولايات
المتحدة مع الفلسطينيين بما في ذلك
توصية للنظر في العودة إلى إدراج
منظمة التحرير ضمن قائمة المنظمات
"الإرهابية".
|