بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بيريز إلى القاهرة.. تفاوض للتفاوض

القدس والقاهرة -الجيل للصحافة-وكالات-إسلام أون لاين.نت/27-4-2001

"إن من يطالب باستئناف المفاوضات هو شخص لا يعرف ماذا يريد" كلمات قالها المحلل المصري المعروف محمد حسنين هيكل في مقابلة أجرتها مؤخرا معه هيئة الإذاعة البريطانية، وهي تكاد تنطبق بشكل أو آخر حسب مراقبين آخرين على هدف زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز إلى مصر يوم الأحد القادم 29-4-2001 لمناقشة مبادرة السلام المصرية الأردنية.

ورغم أن صحيفة الجيروزاليم بوست قالت يوم الجمعة 27-4-2001: إن بيريز ذهب للقاهرة للمناقشة وليس لإبداء وجهة نظر، أو بتعبير السياسيين تفاوض للتفاوض، فإن ذات الصحيفة توكد أن إسرائيل تحاول أن تعطي انطباعا في المنطقة بأن الجاني ليس إسرائيل؛ لأنها ترغب في بدء التفاوض، وأن المجني عليه هو البادئ بالعنف.

أما صحيفة معاريف العبرية الصادرة اليوم الجمعة 27-4-2001 فتقول إن هدف بيريز من زيارته للقاهرة هو بلورة وثيقة متفق عليها من قبل إسرائيل والفلسطينيين تستخدم قاعدة لوقف النار في المناطق واستئناف المفاوضات.

وأضافت الصحيفة وحسب مصادر سياسية، أن إسرائيل في هذه المرحلة الحالية ستبدأ بالحوار فقط مع مصر والأردن اللتين عرضتا المبادرة، أما مع الفلسطينيين فمن الممكن البدء أيضا بحوار سياسي، ولكن بعد وقف إطلاق النار في المناطق، ولم يحدد جدول زمني بعد لاستكمال المفاوضات.

كما أوردت الصحيفة أهم التحفظات الإسرائيلية على المبادرة:

- صيغت المبادرة بصورة أحادية الجانب، تتجاهل احتياجات إسرائيل، ولا تعرض مطالب متقابلة للطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، توافق إسرائيل على المبنى الذي اقترحه المصريون والأردنيون: وقف النار، خطوات لبناء الثقة، واستئناف المباحثات السياسية، لكنها تطالب بإضافة مضامين خاصة بها للمبادرة وترفض بعض البنود.

- المبدأ الذي يوجه إسرائيل في استئناف المفاوضات السياسية هو تنفيذ الاتفاقات القائمة؛ لذلك لا تعترف بالاقتراحات وبالتفاهمات الشفوية التي أحرزت في فترة حكومة باراك.

- ترفض إسرائيل طلب التجميد المطلق للمستوطنات التي تتجاوز الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، أن خطوط الأساس للحكومة تنص على منع إقامة مستوطنات جديدة، وأن يستمر البناء في المستوطنات القائمة حسب احتياجات التكاثر الطبيعي.

- تطالب إسرائيل بأن تتضمن المبادرة الخطوات التي يتبعها الفلسطينيون لوقف النار وضمان الأمن، وحسب المصادر السياسية فإن اتفاقات واي ريفر وشرم الشيخ تفصل عدة التزامات كهذه، مثل اعتقال مخربين وجمع سلاح غير قانوني.

- تتوقع إسرائيل من الفلسطينيين اتخاذ عدة خطوات ثقة تثبت أن السلطة ملتزمة تجاه السلام.

- يطالب بيريز بأن تتضمن المبادرة خطة للترميم الاقتصادي للسلطة والتسهيل على وضع السكان في المناطق وتطوير مشاريع مشتركة.

ابن اليعازر يمدح عرفات

ترافق مع هذه التحركات الإسرائيلية تصريحات لافتة: إحداها لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في مقابلة نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست اليوم الجمعة، وقال فيها: إنه يعارض وقف البناء في المستوطنات في حين تدعو المبادرة المصرية الأردنية لإحياء عملية السلام إلى "التجميد الفوري والكامل للاستيطان".

أما ابن اليعازر فقد خرج بتصريح لهيئة الإذاعة البريطانية يؤكد فيه أنه يعتزم قريبا فتح حدود إسرائيل أمام عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين،

وامتدح الوزير الإسرائيلي في تصريحاته جهود الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لوقف العنف.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: إنه واثق من أن عرفات كان يحاول أن يجد سبيلا للعرب والإسرائيليين لكي يعيشوا معا.

وأشار إلى أنه حين أمر عرفات بالتوقف عن إطلاق قذائف الهاون على بيوت الإسرائيليين، توقفت تلك القذائف فعلا. وأضاف أن عرفات قائد قوي

وقد فسر البعض تلك التصريحات بأنها جر عرفات لمائدة التفاوض وعدم التشدد تجاه المبادرة المصرية الأردنية التي كان قد رفضها بعض مسئولين في السلطة الفلسطينية

في غضون ذلك اتصل الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، وناقش معه أفكاراً تتعلق بجولة وزير الخارجية الإسرائيلي وبالجهود الرامية إلى وقف المواجهات. وصرح الناطق باسم البيت الأبيض هاري فلايشر بأن المحادثة تشكل جزءا من خطة الرئيس الأمريكي الهادفة إلى مساعدة الطرفين للوصول إلى وضع يمكنهما من الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

من جانبه أكد وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الخميس أن المنطقة تستأثر باهتمام الرئيس الأمريكي جورج بوش وقال «ساد الاعتقاد في الماضي بأن الموضوع لا يتصدر جدول أولويات الإدارة الأمريكية، ولكن الأمور ليست على هذا النحو»..

كانت مصادر دبلوماسية بالقاهرة قد قالت لإسلام أون لاين.نت: إنه لا يمكن إحداث تعديلات على تلك المبادرة بما يمس قضايا جوهرية وعلى رأسها وقف سياسية الاستيطان الإسرائيلي، وضرورة رفع كافة الإجراءات القهرية من حصار وإغلاق وعدوان ضد الشعب الفلسطيني.

وشددت المصادر على حتمية أن تتخذ إسرائيل من الإجراءات التي تهدئ من غضب الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها وقف كافة أشكال الاستيطان ورفع الحصار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع