|

بكين:
واشنطن تسلك "طريقًا خطرًا"
بكين
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2001
حذرت
الصين من تدهور العلاقات الأمريكية
الصينية في حالة إتمام صفقة الأسلحة
الأمريكية لتايوان، واصفة
التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي
جورج بوش – إزاء التزام الولايات
المتحدة بالدفاع عن تايوان ضد أي
هجوم صيني - بأنها سلوك خطير.
وقالت
المتحدثة باسم وزارة الخارجية
الصينية "زهانغ كيى" الخميس
26-4-2001: إن تصريحات بوش توضح أن الجانب
الأمريكي يسلك سلوكًا خطيرًا،
مؤكدًا أن الصين تعارض حكومة وشعبًا
هذا التحول في السياسة الأمريكية،
وأشارت أيضًا إلى أن الشعب الصيني
"عازم على حماية أراضيه وسيادة
بلاده".
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن
الأربعاء 25-4-2001 أن بلاده سوف تستخدم
جميع الوسائل الضرورية بما في ذلك
القوة العسكرية لحماية تايوان من أي
هجوم صيني. وقد وجه الرئيس بوش في
سلسلة من المقابلات التلفزيوينة مع
عدد من شبكات الأخبار تحذيرًا
صريحًا إلى الصين، وقال: إن الولايات
المتحدة ملزمة بحماية تايوان، وأنها
ستقوم بذلك دون تردد.
وقد
فسّر بعض المراقبين تصريحات بوش على
أنها تغيير في السياسة الأمريكية
تجاه تايوان، حيث أنه ألمح إلى أن
واشنطن قد تتدخل ميدانيًّا لمساعدة
الجزيرة في حال إذا وقعت مواجهة مع
بكين، في إشارة إلى أنها المرة
الأولى منذ إقامة العلاقات
الدبلوماسية بين بكين وواشنطن في
العام 1979 التي يعبر فيها مسؤول
أمريكي بهذه الصراحة والوضوح عن
التزام واشنطن بما يتعلق بالدفاع عن
تايوان.
على
صعيد آخر أكد الرئيس التايواني "شين
شو بين" أن صفقة الأسلحة
الأمريكية لتايوان لن تؤدي إلى
اشتعال التوتر بين الصين وتايوان،
بل على العكس فإنها على حد قوله
ستجلب الأمن والسلام.
وقال
الرئيس التايواني: "إن صفقة
الأسلحة ستساعد على توازن القوة
العسكرية بين الصين وتايوان، مشيرًا
إلى أن تايوان ليس لها بديل أمام
توسع الصين في استثمارات الأسلحة
سوى شراء الأسلحة للحماية.
وأضاف:
"أن هذه الصفقة ستدعم ثقة تايوان،
وسيساعد على بدء المباحثات من جديد
مع الصين، مشيرًا إلى أن المباحثات
مع الحكومة الصينية ستؤدي إلى تطبيع
العلاقات، وتحقيق الأمن والسلام في
المنطقة.
وكانت
بكين قد واصلت خلال اليومين
الماضيين وعلى الصعيدين الرسمي
والإعلامي احتجاجها الشديد ضد
القرار الذي اتخذته الإدارة
الأمريكية الأربعاء 25-4-2001 بتزويد
تايوان بأسلحة متطورة، وفى إطلاق
تحذيراتها القوية من المخاطر التى
يشكلها هذا القرار، كما تقدم السفير
الصيني في واشنطن باحتجاج رسمي
للحكومة الأمريكية ضد قرار بيع تلك
الأسلحة المتقدمة.
يشار
إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
أبلغت تايوان مساء الثلاثاء 24-4-2001
رسميًّا أنها مستعدة لبيعها سلسلة
من الأسلحة تتضمن أربع مدمرات من
طراز "كيد" وثماني غواصات
مدفوعة بالديزل واثنتي عشرة طائرة
"بي-3" أوريون مضادة للغواصات،
إضافة إلى قطع مدفعية، إلا أن واشنطن
قررت.
ن
تؤجل في الوقت الحاضر تسليم مدمرات
مجهزة بنظام متطور مضاد للصواريخ من
نوع "إيجيس" تفاديًا لتصعيد
أكبر مع الصين.
|