|

يوغوسلافيا
تطلق سراح 143 من أبناء كوسوفا
كوسوفا-
إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2001
في
خطوة وصفها المراقبون بأنها محاولة
من جانب الحكومة اليوغوسلافية
الجديدة لتحسين صورتها أمام المجتمع
الدولي؛ أطلقت السلطات الصربية سراح
143 ألبانيًا كانوا سجناء بالمعتقلات
الصربية منذ عامين، أثناء الاحتلال
اليوغوسلافي لكوسوفا.
وذكرت
مصادر يوغوسلافية الخميس 26-4-2001 أن
الألبانيين الذين تم الإفراج عنهم،
كانوا متهمين من جانب الحكومة
اليوغوسلافية السابقة برئاسة "سلوبودان
ميلوسوفيتش" بارتكاب أعمال
إرهابية في منطقة جاكوفيكا في
كوسوفا في مايو 1999، أثناء قصف الناتو
ليوغوسلافيا.
وكانت
منظمات حقوق الإنسان الدولية قد
أثارت مسألة اعتقال الصرب لحوالي 2000
ألباني أثناء الاحتلال الصربي
لكوسوفا، مؤكدة أن تلك الاعتقالات
تعتبر أحد الأسباب الرئيسية وراء
التوتر المتصاعد في كوسوفا، كما
انتقدت تلك المنظمات الحكومة
اليوغوسلافية والرئيس "كوستونيتشا"
للتحرك البطيء فيما يتعلق بتلك
المسألة.
يشار
إلى أن الرئيس اليوغسلافي الجديد
"كوستنيتشا" كان قد أقر مؤخرا
في أحد المؤتمرات الصحفية بأن
العديد من الألبان المحتجزين داخل
السجون الصربية أبرياء.
على
صعيد آخر، ألقت السلطات
اليوغوسلافية مساء الثلاثاء 24-4-2001
القبض على 200 من ضباط الجيش
اليوغوسلافي بتهمة ارتكاب جرائم
حرب، ما بين جرائم قتل، واعتداءات
وسرقة، واحتجاز غير قانوني ضد
الألبان في كوسوفا عامي 1998 و1999.
أكد
ضابط في الجيش اليوغوسلافي أن
يوغوسلافيا تهدف من خلال تقديم
الضباط للمحاكمة إلى تفادي توجيه
الاتهام للدولة بأكملها.
وقد
رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة
بهذه الاعتقالات، مؤكدا أنها خطوة
لا بأس بها من جانب "بلجراد"
لتحقيق العدالة مرة أخرى بوضع
المتهمين في جرائم الحرب في كوسوفا
في قفص الاتهام.
يشار
إلى أن القوات اليوغوسلافية ارتكبت
جرائم بشعة بحق ألبان كوسوفا في فترة
الاحتلال اليوغوسلافي لكوسوفا،
أسفرت عن مقتل وإصابة الكثير من
المدنيين، فضلا عن طرد مئات الآلاف
من المدنيين من منازلهم.
|