|

شارون يمهد لضرب لبنان باتهام إيران
القدس -محمد الصالح-إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2001
 |
|
محمد خاتمي يستقبل نبيه بري |
اتهم
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
إيران بأنها أقامت في لبنان قاعدة
لإطلاق صواريخ "الكاتيوشا "على
إسرائيل، وذلك في خطوة اعتبرها
البعض مقدمة لضربة عسكرية للبنان
للتغطية على عجز شارون في مواجهة
العمليات الفدائية للمقاومة
الفلسطينية.
وقال شارون في حديث نشرته صحيفة "جيروزاليم
بوست" يوم الأربعاء 25-4-2001: "إن
أخطر عامل في المنطقة هو الإرهاب،
ومركز الإرهاب العالمي موجود في
المنطقة الممتدة بين أفغانستان
ولبنان".
وأضاف
أن "إيران بدأت في إقامة قاعدة في
لبنان يمكن منها إطلاق القذائف أو
صواريخ الكاتيوشا البعيدة المدى
التي يمكن أن تصيب وسط إسرائيل".
وأوضح رئيس الوزراء أن مباحثاته
الشهر الماضي في واشنطن مع الرئيس
جورج بوش وكبار المسؤولين
الأميركيين تناولت سبل التصدي لهذا
التهديد.
"من
جهة أخرى كشف رئيس الوزراء
الإسرائيلي في تصريحات لإذاعة
إسرائيل الأربعاء 25-4-2001 ": إن
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
قد اتصل مساء الثلاثاء بابنه "عومري"،
وأبلغه أنه قد أصدر تعليمات صارمة
لقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية
لعمل كل ما في وسعها من أجل وقف
عمليات إطلاق الهاون على المستوطنات
اليهودية، وذلك عقب قيام فلسطينيين
بإطلاق قذائف الهاون على مستوطنة
"جاديت" المتاخمة لمدينة خان
يونس مساء الثلاثاء.
وقد
نفى عدد من المصادر الرسمية
الفلسطينية لـ" إسلام أون لاين.نت
"علمها باتصال عرفات بنجل شارون،
لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى قرار
مجلس الأمن القومي الفلسطيني الذي
يحظر إطلاق قذائف الهاون على
المستوطنات اليهودية من وسط تجمعات
سكانية فلسطينية على اعتبار أن ذلك
يعرض حياة المدنيين الفلسطينيين
للخطر.
كذلك
أنكر اللواء "عبد الرزاق المجايدة"
مساء الثلاثاء صحة ما أعلنته قيادة
الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة التي
ادعت أن ثلاث قذائف هاون قد سقطت في
مستوطنة "جاديت".
بيريز
إلى القاهرة
من
ناحية أخرى أكد شارون في حوار آخر
أجرته معه صحيفة جيروزاليم بوست
الإسرائيلية يوم الثلاثاء 24-4-2001 أن
زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي
شيمون بيريز للقاهرة في الأيام
القادمة تهدف لإقناع الحكومة
المصرية بإدخال تعديلات على
المبادرة المصرية الأردنية، مؤكدًا
أن المباحثات التي سيجريها "بيريز"
في القاهرة لا تعتبر مفاوضات أكثر
منها محاولة لوقف ما أسماه بالعنف.
وأشار
شارون إلى أن "بيريز "سيطالب
الرئيس المصري حسني مبارك ببذل
جهوده لدى السلطة الفلسطينية لتخفيف
ما أسماه بـ "العنف " بأنواعه
وليس فقط قذائف الهاون.
من
جهة أخرى كشف شارون في الحوار –الذي
أجرته معه الصحيفة الإسرائيلية،
وسيتم نشره بالتفصيل الجمعة القادم
–أن إسرائيل تعقد مباحثات اقتصادية
رفيعة المستوى مع الفلسطينيين فيما
يتعلق بعدد من المشروعات الضخمة
منها الاستخدام المشترك لمصنع تحلية
المياه، وتحسين إمداد المياه لمنطقة
الخليل و"كريات أربا" بالإضافة
إلى مشروع خط قطار غزة – تولكارم".
وقال
شارون: إن كلا من "بيريز" ووزير
البنية التحتية "أفيجدور ليبرمان"
قد عقدا اجتماعا مع مسئول فلسطيني
هذا الأسبوع، وقد وافقوا على تحسين
إمداد المياه للخليل و"كريات أربا".
من
جهة أخرى أعلن متحدث باسم السفارة
المصرية في برلين يوم الأربعاء أن
وزير الخارجية المصري عمرو موسى "ليس
على علم" بزيارة لوزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز قريبا إلى
القاهرة.
وطرح
المتحدث أحمد رضا محمد شتا السؤال
على الوزير موسى الذي يزور برلين قبل
مغادرته إلى بوخارست. وقال: "إنه
ليس على علم بذلك".
|