قامت
طائرة إسرائيلية بتفجير العبوة
الناسفة التي قتلت الشهداء الأربعة،
وأصابت 7 آخرين مساء الأربعاء 25-4-2001
على الشريط الحدودي لمدينة رفح
الفاصل بين الأراضي الفلسطينية
والمصرية.
وأكدت
مصادر فلسطينية أن مجموعة أطفال من
مدينة رفح كانوا قد اكتشفوا جسما
مشبوها، وقاموا بإبلاغ مجموعة مسلحة
من لجان المقاومة الشعبية، وعندما
تقدموا نحوها في محاولة منهم
لتفكيكها انفجرت فيهم، مما أدى إلى
استشهاد كل من: رمضان عزام 33 عاما وهو
من العاملين في جهاز الأمن الوقائي،
وسعدي الدباس 24 عاما، وسمير زعرب 35
عاما من قوات الشرطة الفلسطينية،
وياسر الدباس 22 عاما، وإصابة 7
آخرين، منهم ثلاثة في حالة خطيرة،
واثنان أحدهما من رجال الإسعاف،
ومواطن حاول مساعدته لانتشال جثة
أحد الشهداء من على الأسلاك
الحدودية بين مصر وفلسطين.
وأكد
مصدر مسئول في لجان المقاومة
الشعبية التي ينتمي إليها الشهداء
الأربعة لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
في مدينة رفح أن تفجير العبوة
الناسفة تم عن بُعد من خلال طائرة
عمودية شوهدت، وهي تحوم في أجواء
مدينة رفح، وتوعّد إسرائيل بالثأر
للشهداء الأربع، وطالب السلطة
الفلسطينية بضرورة وقف كل اللقاءات
الأمنية والسياسية، وما يسمى
بالتنسيق الأمني مع قوات الاحتلال.
على
جانب آخر.. كان مراسل "إسلام أون
لاين.نت" شاهد عيان على إطلاق
القوات الإسرائيلية لوابل من الرصاص
من الأسلحة الرشاشة على من حاولوا
إسعاف الشهيد الرابع "ياسر الدباس"
الذي كان عالقا على سلك الشريط
الحدودي، وهو ما أدى إلى إصابة أحد
المواطنين، ورجل الإسعاف، وذلك بعد
أن تمكنوا من ربط أحد أرجل الشهيد
التي كانت تنزف، وبعد ذلك تمكن
المواطنون من سحب جثة الشهيد ونقلها
إلى المستشفى.
يذكر
أن لجان المقاومة الشعبية هي
مجموعات مسلحة تكونت خلال
الانتفاضة، وتعمل بشكل مستقل،
وتتشكل من مقاتلين من تنظيمات
فلسطينية مختلفة، ومن أفراد من قوات
الأمن الفلسطيني.
وأكدت
مصادر أمنية فلسطينية أنها اكتشفت
خلال الأيام الماضية عدة عبوات
ناسفة زرعتها قوات الاحتلال على
الشريط الحدودي، وخاصة في المناطق
التي تحاول من خلالها قوات الاحتلال
اقتحام مدينة رفح، ويتصدى لها
المسلحون الفلسطينيون.
ويذكر
أن الشهيد رمضان عزام هو القائد
العسكري للجان الشعبية وأحد أفراد
جهاز الأمن الوقائي، وقد شارك في
العديد من العمليات العسكرية ضد
قوات الاحتلال، ومنها العملية
العسكرية على الشريط الحدودي بالقرب
من معبر رفح والتي أدت إلى مقتل
إسرائيليين من العاملين في المعبر،
وقاد الهجمات ضد قوات الاحتلال
للتصدي لمحاولة اقتحام مدينة رفح
عند بوابة صلاح الدين.
من
جهة أخرى .. أفادت مصادر طبية
فلسطينية صباح الخميس 26/4/2001 أن الجيش
الإسرائيلي قتل عاملا فلسطينيا
بالرصاص في أثناء عمله في بستان
للبرتقال شرق مخيم البريج للاجئين
الفلسطينيين جنوب مدينة غزة.