|

جنوب أفريقيا تحقق في التآمر على الرئيس
جوهانسبورج- وكالات- إسلام أون لاين. نت/25-4-2001
فتحت
الشرطة في جنوب أفريقيا تحقيقا مع
ثلاثة مسؤولين كبار في حزب المؤتمر
الوطني الأفريقي الحاكم، يشتبه في
تآمرهم لخلع الرئيس "ثابو مبيكي"
من السلطة، حسب ما أفادت الصحف
الأربعاء 25/4/2001.
وذكر
"ستيف تشويتي" وزير الأمن جنوب
الأفريقي أسماء هذه الشخصيات
الثلاث، الذين يتمتعون بتأثير واسع
في الحزب وباتوا في الوقت الراهن من
رجال الأعمال، وذلك خلال مقابلة
بثتها مساء الثلاثاء (24-4-2001) محطة "إس
آي بي سي" التلفزيونية الحكومية.
وقال
الوزير: إن التحقيق يتناول في شكل
خاص حملة تضليل إعلامي استهدفت
الرئيس "مبيكي" وروجت لشائعة
تقول إن رئيس جنوب أفريقيا الحالي
وراء اغتيال الرئيس الشيوعي جنوب
الأفريقي السابق "كريس هاني"
عام 1993.
ونفى
المشتبه بهم الثلاثة: "سيريل
رامافوزا" الأمين العام السابق
للحزب، ورئيسا الوزراء السابقان:
"توكيو سكسوالي"، و"ماتيوز
فوزا" بشدة هذه الاتهامات.
وقال
"سيريل رامافوزا" الأربعاء
(25-4-2001): "أنفي الاتهامات بالضلوع
في مؤامرة ضد رئيس المؤتمر الوطني
الأفريقي، لقد كنت ناشطا في المؤتمر
الوطني الأفريقي في مناصب عدة طوال
سنوات، وما زلت متمسكا بوحدة
المؤتمر الوطني الأفريقي والبلاد".
ونفى
" رامافوزا" أيضا اتهامات وزير
الأمن في جنوب أفريقيا لإذاعة "إس
آي بي سي" قائلا: "إن هذه
الاتهامات لا تستحق أي تعليق.. إنها
قذف في ذكاء الجنوب الأفريقيين".
وأضاف
أن "الشائعة قد تهدد الرئيس
مبيكي؛ لان كريس هاني كان محبوبا من
الشعب وهذا قد يهدد الرئيس ليس فقط
بوصفه زعيما للحزب الحاكم، ولكن
أيضا باعتباره رئيسا للبلاد".
وكان
مبيكي تحدث خلال مقابلة تلفزيونية
بثتها مساء الثلاثاء محطة "آي تي
في" عن "مؤامرات" ولكن من دون
ذكر أسماء.
وقال
مبيكي: "الناس لديهم طموحات
طبيعية ويريد البعض أن يصبح رئيسا
لجنوب أفريقيا وهذا أمر جيد.. ولكن
المشكلة في طريقة سعيهم لتحقيق
طموحاتهم".
|