بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رسالة طهران.. الانتفاضة تحتاج لجيش 

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-4-2001

اقترح أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة -في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران منذ الثلاثاء 24-4-2001 - إنشاء "جيش" لمحاربة "إسرائيل".
 وقال "أحمد جبريل" الأمين العام لجبهة تحرير فلسطين في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الانتفاضة الأربعاء 25-4-2001: "علينا إنشاء جيش وجبهة موسعة لمواجهة إسرائيل، كما علينا بث الرعب والخوف بينهم"، مقترحا أيضا إنشاء صندوق لمساعدة الفلسطينيين.
 وأضاف جبريل: "إن الشعب الفلسطيني سيقاوم حتى آخر نقطة من دمه، ولن توقف عنصرية ودموية إريل شارون الانتفاضة" ، متوجها بحديثه إلى الدول العربية قائلا: "إذا كانت قواتكم المسلحة لا ترغب في خوض حرب مباشرة مع إسرائيل فإنكم تستطيعون، على الأقل، سحبها من حدودكم لتمكين الشعب في دولكم من مساعدة الانتفاضة".

ومن جانبهم أعرب بعض الحضور لـ"إسلام أون لاين.نت" عن تأييدهم لخطوة عقد المؤتمر، وعن وطيد الأمل بأن تقترن الشعارات المرفوعة والكلمات المطروحة بأعمال وتطبيقات تتجسد في شكل دعم مادي ومعنوي ومالي وعسكري وإعلامي يخدم قضية الشعب العربي الفلسطيني، وإن لم يحدث ذلك فلا بد من القول: إنه ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج!

انقسامات داخل المؤتمر

على صعيد آخر سعت أمانة المؤتمر إلى توجيه الدعوة إلى طيف واسع من الشخصيات البارزة بمن فيهم مسئولو سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني التي لا تقيم معها إيران علاقة رسمية، على الرغم من وجود أول سفارة فلسطينية في طهران وهي التي افتتحت في مبنى سفارة إسرائيل بعد يوم واحد على انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في 1979.

وقد سببت هذه الدعوة بعض المتاعب للقائمين على المؤتمر؛ حيث إن الاتجاه الغالب على الساحة الرسمية وحتى البرلمان الإيراني هو عدم الارتياح لنهج سلطة الحكم الذاتي ومفاوضاتها وتنازلاتها التي تعرضت لأقصى الانتقادات مراراً على لسان المسؤولين الإيرانيين.

وعندما أعلن السفير الإيراني الأسبق في دمشق "محتشمي بور" الأمين العام للمؤتمر توجيه الدعوة لعرفات أو من ينوب عنه، احتج العديد من الصحفيين الإيرانيين على ذلك فأجابهم: "لا نريد أن ننكأ الجروح أو ننبش القبور الآن فهذا المؤتمر إنما عُقد للتلاحم والتضامن لا لمحاسبة هذا وذاك على ما قام به، أو على ما لم يقم به".

كذلك أكد مسؤول إيراني ـ طلب عدم الكشف عن اسمه ـ أن دعوة السلطة الفلسطينية أمر في محله تماماً؛ فإسرائيل تستهدف من إطالة أمد المفاوضات أن يحل يوم وفاة "ياسر عرفات" المتشبث بقضية القدس وغير المستعد للرضوخ حتى لضغط كلينتون وأولبرايت ومن بعدهما بوش وباول؛ وهذا ما دعا حتى حماس والجهاد الإسلامي –قيادة وقاعدة – لتجميد خلافاتهما مع السلطة الفلسطينية وتقوية الجبهة الداخلية.

كما شهد المؤتمر أيضا انتقاد بعض الحضور داخل المؤتمر لمن يدعون دعم الانتفاضة، ولكنهم قرروا مقاطعة المؤتمر لذرائع واهية أو حتى لأسباب ودوافع قد يعتبرونها هم موضوعية ووجيهة؛ إذ إن لتصفية الحسابات وقتاً آخر، ولا يصح الآن الفتّ في عضد الجبهة الوطنية المراد تشكيلها لدعم الانتفاضة، بل إن الواجب يقتضي مؤازرة هذا الجهد وتعضيده بكل إخلاص.

وسيصدر المؤتمر بياناً ختامياً يتضمن الدعوة لإجراء استفتاء عام في فلسطين المحتلة لتقرير مصيرها تحت إشراف الأمم المتحدة، وتشكيل جبهة عريضة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ودعوة البلدان التي لديها علاقات مع إسرائيل إلى قطع هذه العلاقات.

ويشارك حوالي 300 شخصية برلمانية ودينية وسياسية من العالم الإسلامي، من 34 بلدا إسلاميا على رأسهم مرشد الجمهورية الإسلامية "آية الله خامنئي"، ورئيس الجمهورية "محمد خاتمي" في المؤتمر المنعقد في قصر المؤتمرات الذي أقيم لاستضافة القمة الثامنة لدول منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في ديسمبر 1997 في طهران.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع