بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصين: أمن تايوان ليس مع أسلحة أمريكا

بكين -وكالات-إسلام أون لاين.نت/25-4-2001

أعربت الصين عن قلقها إزاء إعلان الولايات المتحدة عن استعدادها لبيع أسلحة أمريكية لتايوان مساء الثلاثاء 24-4-2001، محذرة من العواقب الوخيمة التي قد تؤثر على شعب تايوان نفسه وعلى المنطقة.

فقد حذرت صحيفة "الجيش الصيني" -في مقال افتتاحي لها – الأربعاء 25-4-2001 من "أن مبيعات الأسلحة لا يمكنها أن تضمن أمن تايوان ، بل سينجم عنها عواقب وخيمة عليها"، مشيرة إلى أن هذه الصفقة ستؤدي لتصعيد التوتر في مضيق تايوان وزيادة الخطر المهدد للسلام والاستقرار الإقليمي.

وقالت الصحيفة: إن "السلطات التايوانية تلعب لعبة خطرة جدا"، مشيرة إلى أنه كلما استوردت السلطات التايوانية مزيدا من الأسلحة ازداد الانفصاليون في الجزيرة عنادا"، رافضة من جديد وبشكل قاطع أي "انفصال لتايوان" عن الأرض الصينية.

وأضافت: "إذا ظن بعضهم أن الأسلحة يمكن أن تقرر مستقبل بلد فإننا نقول لهم إن ما من أحد يمكنه الوقوف أمام 2،1 مليار صيني أو الجيش الصيني".

ومن جانبها نددت صحيفة "تشاينا دايلي" الصادرة باللغة الإنجليزية بقرار واشنطن ، مؤكدة أنه قد "يدمر أسس العلاقات الصينية الأمريكية".

كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أعلنت مساء الثلاثاء رسميا لتايوان أنها مستعدة لبيعها سلسلة من الأسلحة تتضمن أربع مدمرات من طراز "كيد"، وثماني غواصات مدفوعة بالديزل، واثنتي عشرة طائرة بي-3 أوريون مضادة للغواصات، إضافة إلى قطع مدفعية، فيما قررت واشنطن أن تؤجل في الوقت الحاضر تسليم مدمرات مجهزة بنظام متطور مضاد للصواريخ من نوع "إيجيس".

وأكد الرئيس بوش أن من واجب الولايات المتحدة الدفاع عن تايوان، وأنها ستفعل ذلك في حال تعرض الجزيرة للخطر وقال: "نحن ملزمون وعلى الصينيين أن يفهموا ذلك".

كذلك رحّب برلمانيون من الجمهوريين والديموقراطيين بقرار بوش لصفقة الأسلحة لتايوان رغم معارضة الصين الشديدة.

 وقال السيناتور الجمهوري "جورج آلين": "نحن مع بيع أسلحة دفاعية إلى تايوان، بما فيها أنظمة الرادار إيجيس"، وأضاف: "لو لم يكن هناك 300 صاروخ صيني موجه إلى تايوان، لما شعرت الجزيرة بالحاجة إلى تحديث أسلحتها الدفاعية".

كذلك أكد السيناتور الجمهوري "فيل غرام" حاكم ولاية تكساس أنه "لا يحق للصين أن تملي على الولايات المتحدة علاقاتها مع الآخرين".

وفي الجانب الديموقراطي، أعرب أيضا كل من السيناتور "كريستوفر دود" و"توم داشلي" (داكوتا الجنوبية) عن دعمهما لقرار بوش ووصفا موقف الصين المعارض بأنه "استفزازي".

ومن جانبه رحب مكتب تمثيل تايوان في الولايات المتحدة بصفقة الأسلحة التي اقترحت واشنطن بيعها للجزيرة، مؤكدا -في بيان- له أنه لا خيار لتايوان سوى الحصول على أسلحة دفاعية لتحمي نفسها من الصين.
معروف أن الصين تعتبر جزيرة تايوان التي انفصلت عنها عام تسعة وأربعين مع نهاية الحرب الأهلية إقليما متمردا، لا بد من عودته إلى الصين حتى وإن تم ذلك بالقوة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع