بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليهود يواجهون "إيتا" بالهولوكوست!

مدريد- خاص- إسلام أون لاين.نت/25-4-2001

احتجاجات ضد منظمة ايتا

فيما شهد إقليم الباسك الأسباني استعراضات ومظاهرات لجماعات يهودية تدعي تشابه عنف منظمة إيتا مع "عنف" الفلسطينيين.. أثارت تصريحات تحمل نفس المعني لوزير الخارجية الأسباني الذي يزور الشرق الأوسط جدلا في الأوساط الأسبانية.

ويأتي ذلك عقب تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي "شمعون بيريز" أثناء لقائه الثلاثاء (24-4-2001) مع نظيره الأسباني "جزيف بيكيه" قال فيها: "إن معاناة أسبانيا من عنف إيتا تشابه معاناة إسرائيل من عنف الفلسطينيين"، كما دعا إيتا إلى وقف عنفها.

وصرح وزير الخارجية الأسبانية بعد لقائه ببيريز "كما يحدث في إقليم الباسك، فإن أقلية صغيرة متطرفة، لا تريد النزول عند رغبة الأكثرية، كما لا تريد العيش في ظل مجتمع ديمقراطي حر، وذلك هو الحال في دولة إسرائيل الحرة الديمقراطية، والتي ما زال بعض العرب لا يعترفون بوجودها".

وأضاف بيكيه: لا أريد أن يُفهم من كلامي أنني أتفوه به نزولا عند اللياقة الدبلوماسية، فنحن خبرنا الإرهاب وعندما أقول ذلك في إسرائيل فإن كلامي يخرج من القلب، إننا نعيش في أسبانيا مشكلة الإرهاب ونعرف أبعادها ولذلك فإننا نتفهم إسرائيل جيدًا، وقال: إننا نبذل كل جهدنا في أسبانيا للقضاء على "إيتا"، وإننا واثقون من أن دولة إسرائيل ستتمكن من تحقيق ذلك في أرضها أيضا.

من جهته وصف مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكي الأسباني المعارض وزير الخارجية "بيكيه" بأنه ومن خلال تصريحاته في إسرائيل قد عبر عن جهل مخجل بالسياسات الدولية، وأنه لا يعرف إطلاقا أي شيء عن مواقف الحكومة الأسبانية من القضية الفلسطينية، ولا مواقف حلفائها منها.

واللافت أن التصريحات التي ساوى فيها الوزير الأسباني بين منظمة "إيتا" الانفصالية، والكفاح المشروع للشعب الفلسطيني جاءت عشية الإعلان بشكل شبه رسمي عن رغبة أسبانيا بتفويض أوربي، في الدعوة إلى مؤتمر قمة للسلام بين العرب والإسرائيليين، على غرار مؤتمر مدريد الذي كان قد عُقد قبل عشرة أعوام في مدريد بدعوة من الحكومة الاشتراكية التي كانت تحكم البلاد في حينها، والتي كان يتمتع زعيمها "فيليب جونزاليز" بقدر كبير جدا من الاحترام لدى مختلف الحكومات العربية.

كان رئيس الحكومة الأسبانية قد قام قبل أربعة أشهر بالرد بصورة غير مباشرة على وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق بالنيابة "شلومو بن عامي" عندما شبّه معركة إسرائيل مع الفلسطينيين بمعركة أسبانيا مع منظمة "إيتا".

وقد قام العديد من أبرز الشخصيات الإعلامية الأسبانية في حينها بالرد على "بن عامي" وقالوا: إن أسبانيا لا تدك إقليم الباسك بالمدافع والطائرات جوا وبحرا وبرا، ردا على عمليات "إيتا"، ولا تعاقب الشعب الباسكي عقوبات جماعية، بسبب ما تقوم به "إيتا " من إرهاب.

من الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها وزير الخارجية الأسباني هذا بأزمة داخل أروقة السياسة الأسبانية؛ فلقد كان قد اعترف من قبل بالسيادة البريطانية على مستعمرة جبل طارق، عندما طالبته الجماهير المتظاهرة بالضغط على الحكومة البريطانية مطلع هذا العام لنقل غواصتها النووية المعطلة والراسية في ميناء جبل طارق بانتظار إصلاح العطل الطارئ في مفاعلها النووي منذ شهر مايو من العام المنصرم.

نجمة داود في الباسك

على نفس الصعيد، قامت جماعات يهودية في إقليم الباسك يوم الثلاثاء (24-4-2001) باستعراضات في أبرز شوارع العاصمة الباسكية تحت شعار ضحايا الإبادة والاستئصال، حاملة شعارات الصهيونية من نجمة داود وغيرها، لتؤكد على أن "إيتا " والفلسطينيين وحزب الله وطالبان شيء واحد -كما جاء في كلمة أحد المسؤولين عن المظاهرة- الذي قال أيضا للشعب الأسباني: إنه ضحية مثلها للإرهاب والعنف والنازية.

وقد قاد هذه الاستعراضات العديد من الشخصيات اليهودية الأسبانية من الذين يذكرون أنهم من الناجين من "الهولوكوست والنازي، وقد قام هؤلاء بتوزيع ملصقات صفراء عليها نجمة داود حملها بعض المتظاهرين على صدورهم، والذين لم يتجاوز عددهم المائة مشارك حسب جميع التقارير المصورة التي بثتها جميع القنوات التلفزيونية الأسبانية،

وكان منظمو الاستعراض قد أعلنوا أنهم ينتظرون مشاركة مائة ألف مواطن باسكي، كما حصل عندما دعت منظمات باسكية كمنظمة "الأكف البيضاء" و"ضحايا إيتا" و"كفى وحالا" للتظاهر احتجاجا على جرائم القتل التي قامت بها إيتا قبل عامين.

غير أن البعض في أسبانيا يربط بين تظاهرات يهود إقليم الباسك والانتخابات التي ستجري في الإقليم يوم السبت الحادي والعشرين من الشهر الحالي، وذلك للسيطرة على المرشحين لمنصب حاكم إقليم الباسك والذين سيجري الاقتراع عليهم يوم الثالث عشر من مايو المقبل.

يذكر أن العديد من الشخصيات اليهودية تشكل في إقليم الباسك أبرز القيادات من حزب الشعب الحاكم في أسبانيا، كما في جميع أحزاب المعارضة الرئيسية وغير الرئيسية، في نفس الوقت الذي ينتمي فيه أفراد من نفس عائلات هؤلاء إلى المنظمة الانفصالية الإرهابية المذكورة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع