|

القضبان
المعدنية والأحماض.. أسلحة جديدة
للانتفاضة
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
24-4-2001
مع
تواصل الانتفاضة يتفتق ذهن
المقاومين الفلسطينيين عن مزيد من
الإبداع لتطوير أدوات المقاومة
وأساليبها، وكان آخر الأساليب التي
تم تطويرها ولأول مرة منذ اندلاع
انتفاضة الأقصى، استخدام قضبان
معدنية مدببة طولها 3سم تقريبا، يتم
رميها بواسطة أوتار إلى السيارات
الإسرائيلية ومنازل الصهاينة.
ومنذ
بداية الأسبوع سجّلت الشرطة
الإسرائيلية عدة حوادث رمي قضبان من
هذا النوع على السيارات الإسرائيلية
التي تسلك طريق الأنفاق الذي يربط
الأحياء اليهودية في القدس
بالمستوطنات اليهودية في جنوب الضفة
الغربية، وقد أعربت الأوساط الأمنية
الإسرائيلية عن خشيتها من تواصل
استخدامها؛ نظرا لقدرة هذه القضبان
على اختراق زجاجات السيارات
الإسرائيلية المارة.
وحسب
قيادة الشرطة الإسرائيلية في القدس،
فإن معجزة فقط حالت دون موت أحد
السائقين اليهود الذي تعرضت سيارته
لأحد هذه القضبان؛ حيث لم يصب القضيب
رأس السائق، لكنه اخترق زجاج
السيارة من الجهة الأخرى.
والذي
أثار قلق قيادة الشرطة في منطقة
القدس هو أن الذين يقومون برمي هذه
القضبان لا يحتاجون أن يخاطروا
بأنفسهم بأن يقتربوا من الشارع
الرئيسي الذي يشهد عادة وجودا مكثفا
لقوات الأمن الإسرائيلية؛ حيث يستغل
الرماة الفلسطينيون التلال المحيطة
بالشوارع الالتفافية التي يسلكها
المستوطنون من أجل رمي القضبان
المعدنية بشكل مريح، وفي وضع يتيح
انطلاقها بشكل سريع بحيث تصطدم بقوة
بزجاج السيارة.
لكن
ليس هذا فحسب هو ما يزعج شرطة القدس
الصهيونية؛ إذ إن الشرطة سجّلت خلال
الشهر مارس وإبريل عدة حوادث تتعرض
فيها يهوديات من سكان المدينة
لحوادث إلقاء أحماض حارقة من قبل
نساء عربيات كما قلن، واشتكت عدة
يهوديات من اللاتي يقطنّ الضواحي
القريبة من الأحياء الفلسطينية في
المدينة من تعرضهن لحوادث إلقاء
أحماض؛ الأمر الذي أصابهن بأضرار
جسمانية كبيرة.
|