English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

منصور: الهاون كسرت محرّمات كان يفرضها الاحتلال

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2001

انتقد القيادي البارز في حركة حماس الشيخ "جمال منصور" الحرب النفسية التي تستخدمها أجهزة الإعلام الصهيونية وحتى العربية في انتقاد أسلوب المجابهة الجديد، الذي انتهجته حماس في استخدامها لقذائف "الهاون".

وقال منصور في مقابلة خاصة مع "إسلام أون لاين.نت": إن المراقب للحرب الإعلامية يلمس منهج رد الفعل الذي يتسم به الإعلام العربي الذي يسير في بعض الأحيان وفق الخطوط التي يرسمها الاحتلال، من حيث الاهتمام بحدث ما وتفخيم التعاطي معه، في حين يمر ذات الإعلام مرور الكرام - كخبر عادي بارد أحيانا – على العديد من الشهداء .. وتجريف مئات الدونمات من الأراضي الزراعية.. أو هدم العشرات من البيوت على طول الأرض الفلسطينية.

وأشار القيادي الفلسطيني إلى أنه وعلى مدى أشهر ستة كان الاحتلال يعيث في الأرض فسادًا في الضفة وغزة وأراضي 48؛ حيث سقط مئات الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف الدونمات المدمرة والبيوت المهدمة والاغتيال، وقد تحول ذلك إلى خبر يومي تقليدي.

وبمجرد بروز سلاح محلي جديد في أيدي الشعب الفلسطيني يقاوم به الاحتلال، ويشكل حالة من الردع النفسي ضد همجيته، وهو سلاح الهاون المصنّع محلياً وبإمكانات بدائية.. بدأت الآلة الإعلامية الصهيونية وأذرعها العالمية وأدواتها الدبلوماسية وجيش المحللين بصناعة قصة خرافية مفادها أن إطلاق قذائف الهاون باتجاه المحتلين، جنوداً وآليات ومستوطنات هو الذي يجلب الدمار والخراب على الشعب الفلسطيني، وهو السبب الحقيقي لكل جرائم الاحتلال في مداهمة مناطق السلطة في غزة واحتلال مواقع وتدمير أحياء، في الوقت الذي لا تحقق فيه قذائف الهاون خسائر حقيقية في الاحتلال خصوصًا في الأرواح.

وقال منصور: إنه منذ تفجّر الانتفاضة نهاية أيلول 2000، والاحتلال ينهج سياسة شرسة في مواجهة الشعب الفلسطيني.. فالحجر يُواجَه بالرصاصة.. وبعض الطلقات على مستوطنة جيلو مثلاً تواجَه بقصف مدفعي عشوائي ومركّز على بيت جالا وبيت لحم يدمر عشرات المنازل، ويهجر المئات من السكان تحت ضغط المدفعية والمروحيات والصواريخ أو عمليات الاغتيال التي أصبحت نهجًا ثابتًا ضد كوادر الشعب الفلسطيني.

وتساءل: "فهل كانت هناك قذائف هاون حينما دمرت وتصدعت مئات البيوت في الضفة وغزة؟؟.. وحينما اغتيل العشرات؟؟.. وحينما جرّفت الأراضي والأشجار بمئات الدونمات؟؟.. وحينما أغلقت الضفة وغزة وأوقع الحصار عدة مليارات من الخسائر، وأدخلت نصف مليون مواطن تحت خط الفقر والبطالة؟!".

وأضاف أن إدخال عنصر القصف بالهاون في المقاومة نقلة نوعية في التصدي للاحتلال؛ حيث إن ذلك التطور جاء ليهدم إحدى الضمانات التي حرص عليها الاحتلال في الاتفاقيات ممثلاً في بقاء القوة الفلسطينية مسلحة بالبنادق الخفيفة فقط، وذلك لضمان التفوق الساحق للاحتلال في أي معركة ميدانية.. ولذلك كان لا بد من تدمير هذا الحاجز الذي يجعل الآليات العسكرية الثقيلة محصنة من المهاجمة – على حد قوله، وكذلك اعتبار الحدود الاحتلالية في الأراضي الفلسطينية حدًّا لفعل المقاومة.. فجاءت قذائف الهاون لتكرس حقيقة أن المقاومة لن تعدم الوسيلة لتجاوز عراقيل الإمكانيات والتفوق العسكري للاحتلال.

الهاون زلزلت الإسرائيليين

وأضاف أن الهاون أعطت ميزة جديدة للمقاومة تمكنها من القصف للمناطق الأبعد (مستوطنات، مواقع عسكرية) داخل أراضي 67، وكذلك 48، وأنها نقلة كسرت محرّمات كان يفرضها الاحتلال. كما شكّلت الهاون سلاحا معنويًا كبيرًا للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الحالة المعنوية للاحتلال سياسيين وعسكريين ومستوطنين أصيبت بالزلزال.

وقال: "ليفسر لي أحد، ما داعي حالة الهذيان السياسي والأمني التي أصابت الاحتلال وأفقدته صوابه؟.. وصولاً إلى تخصيص جلسة خاصة للمجلس الوزاري الأمني المصغر لدراسة سبل الرد على الهاون.. وها هي دبلوماسية العالم تفزع للمنطقة لإنقاذ إسرائيل من هذا الخطر وتداعياته (أوروبا، أمم متحدة، لقاءات أمنية تحت ضغط هائل … إلخ".

ولفت منصور الأنظار إلى أن العديد من الوزراء والشخصيات في السلطة قد عبروا عن تأييدهم للهاون حين سئلوا عن استعمالها. وتراوحت إجاباتهم بين التأييد الصريح وبين التأييد الدبلوماسي الذي يرد الأمور إلى الحق الأساسي للشعب لمقاومة الاحتلال.. وعدم إمكان منع الشعب المقاومة في ظل العدوان.

كما شدد على حقيقة تبني العديد من الفصائل لعمليات إطلاق القذائف؛ مما يدل على حرص الجميع في المشاركة في هذا الدفاع المشرّف عن الشعب الفلسطيني ومقاومة بطش الاحتلال ووجوده (حماس، شعبية، جهاد إسلامي…. إلخ).‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع