|

خامنئي
يطالب الفلسطينيين بالقتال لا
الحوار
طهران-
وكالات– إسلام أون لاين. نت/24-4-2001
 |
|
قيادات
ايران يحضرون جلسات المؤتمر |
دعا
الزعيم الروحي الإيراني "آية الله
علي خامنئي" المرشد الأعلى للثورة
الإسلامية الفلسطينيين إلى اللجوء
إلى الكفاح المسلح وليس الحوار؛ لأن
إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة،
وطالب بدعم الانتفاضة الفلسطينية.
وقال
خامنئي الثلاثاء 24/4/2001 في افتتاح
المؤتمر الثاني لدعم الانتفاضة: إن
مقاطعة إسرائيل اقتصاديا وسياسيا
ضرورة، و"أن قوة المقاومة
الإسلامية تكمن في قدرتها على إلحاق
ضربات موجعة بإسرائيل".
وشدد
على ضرورة وحدة الصف الداخلي
الفلسطيني بكل فئاته؛ من أجل تعزيز
أمل الشعب الفلسطيني في استمرار
مقاومته، كما طالب بالتأكيد في
المحافل الدولية على أن الشعب
الفلسطيني الأعزل الذي اغتُصبت
حقوقه، ويقبع تحت الاحتلال –له الحق
في أن يناضل لاستعادة حقوقه، مؤكدا
أن استمرار انتفاضة الشعب الفلسطيني
ومقاومته حق مشروع.
وقال
خامنئي: إن قوة المقاومة الإسلامية
تكمن في مقدرتها على توجيه ضربات
ساحقة ردًا على الأعمال
الإسرائيلية، وعدم الاعتماد على
الجهود الدبلوماسية ووساطة
الآخرين، كما أعلن أن الهجمات
الإسرائيلية على الفلسطينيين
ولبنان وسوريا توضح النوايا
الشيطانية لإسرائيل ومسانديها
الغربيين.
كما
طالب الرئيس الإيراني "محمد خاتمي"
من جانبه الدول الإسلامية بمقاطعة
إسرائيل والعمل على تشكيل محكمة
دولية لمحاكمة مجرمي الحرب
الإسرائيليين، وقال: "إن ملحمة
الجنوب اللبناني والانتفاضة
الفلسطينية الأخيرة كانتا من
الأحداث التي أثبتت بطلان أسطورة
عدم إمكانية إلحاق الهزيمة بالكيان
الصهيوني، وفتحت الأفق الواسع أمام
الشعب الفلسطيني لمواصلة جهاده
ونضاله"، ودعا إلى إدانة حاسمة
للجرائم المنظمة التي يقوم بها
الكيان الصهيوني ضد أبناء الشعب
الفلسطيني.
ويحضر
المؤتمر عدد من القيادات الفلسطينية
الممثلة للمنظمات الفلسطينية التي
تقود الكفاح المسلح في الأرض
المحتلة، وتحدث بعضهم أمام المؤتمر،
وطالبوا بدعم الانتفاضة أدبيا
وماديا، ويتابع فعاليات المؤتمر
أيضا عدد من الجرحى والمصابين
الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في
مستشفيات طهران الذين طالبوا الدول
العربية والإسلامية بدعم الانتفاضة.
من
جهة أخرى.. قال "أبو جهاد" ممثل
حركة "الجهاد الإسلامي" في
إيران لصحيفة "الوفاق"
الإيرانية: "إن المؤتمر يسهم في
الانتقال من حالة إطلاق الشعارات
إلى المساهمة الفعلية والعملية في
نصرة ودعم الانتفاضة.. وإنه فرصة
لتلاقي المنظمات غير الحكومية
لتنسيق وتفعيل دور كافة المنظمات".
يحضر
المؤتمر 250 من كبار العلماء
والمفكرين من مختلف أنحاء العالم
العربي والإسلامي، ووفود 35 دولة
عربية وإسلامية، وذلك لبحث سبل "دعم
انتفاضة الشعب الفلسطيني".
وتتسم
المحاور والعناوين التي يتدارسها
المؤتمر بالشمولية والعمق والدخول
إلى التفاصيل؛ في محاولة للخروج
بتوصيات وتصورات بحجم الصراع العربي
– الإسرائيلي.
تغوص
هذه البحوث في أعماق التاريخ،
وتتوقف عند الحاضر بجزئياته،
وتستشرف المستقبل، ويدور حوار مطول
بشأن هذه القضايا بين فئات مختلفة من
المشاركين، وهي تتعلق بالانتفاضة من
حيث تعريفها وجذورها العقائدية، و"
الانتفاضة بمثابة إستراتيجية شعبية
مقابل إستراتيجية التسوية الرسمية
الحكومية"، ويبحث المؤتمر أيضا
قضية "الانتفاضة والرأي العام".
ويرأس
الهيئة العلمية للمؤتمر الدكتور "سيد
عطاء الله مهاجراني"، وتضم الهيئة
مجموعة من أبرز العلماء، منهم الشيخ
الدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور
محمد عبده يماني، والأستاذ منير
شفيق، والدكتور بشير نافع، والدكتور
إلياس شوفاني، والدكتور عبد الوهاب
المسيري، والدكتور رفعت السيد أحمد،
والدكتور عبد الله النفيسي.
|