|

تل
أبيب تطالب بوش بإثارة قضية الأسرى
مع الحريري
الأرض
المحتلة– وكالات– إسلام أون لاين.
نت/24-4-2001
ربما
لا يتحدث الإسرائيليون علانية عن
أسراهم لدى حزب الله .. إلا أن
إسرائيل طلبت وساطة عدة دول وهيئات
دولية للوصول إلى حل، خاصة مع إعلان
حزب الله أن الإفراج عن أسرى إسرائيل
مشروط بالإفراج عن كل المسجونين
العرب، وطلبت إسرائيل من الرئيس
الأمريكي جورج بوش إثارة الأمر مع
رئيس الوزراء اللبناني "رفيق
الحريري" الذي بدأ زيارة لأمريكا.
طلب
"نتان شيرانسكي" الوزير في
الحكومة الإسرائيلية مساء الإثنين
23/4/2001 من الولايات المتحدة
الأمريكية إثارة قضية الجنود
الإسرائيليين الأسرى لدى حزب الله
اللبناني خلال زيارة الحريري
للعاصمة الأمريكية.
من
جهة أخرى قال شيرانسكي: "لقد
اجتمعت في واشنطن الليلة الماضية مع
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني
وبحثت معه الأوضاع في المناطق
الفلسطينية"، وأضاف بعد الاجتماع
"أن نائب الرئيس الأمريكي أبدى
تفهما كبيراً للموقف الإسرائيلي".
من
جهة أخرى.. تقوم عائلات الجنود
الإسرائيليين الأسرى بزيارة إلى
نيويورك الأسبوع المقبل بهدف عقد
لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة
"كوفي عنان" للاطلاع على آخر
المستجدات في المفاوضات والاتصالات
من أجل الإفراج عن الأسرى.
يذكر
أن التحركات الإسرائيلية تأتي في
الوقت الذي أعلن فيه حزب الله
اللبناني في بيان له الإثنين (23-4-2001)
أنه يرفض السماح للصليب الأحمر
الدولي بزيارة الأسرى الإسرائيليين
المحتجزين لديه، مؤكداً موقفه بأن
لكل خطوة ثمنًا يجب أن تدفعه تل أبيب
.
احتلال
الجنوب
من
جهة أخرى.. قال رئيس مجلس النواب
اللبناني "نبيه بري" الثلاثاء
24/4/2001: إن حكومة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون تسعى إلى
إعادة احتلال جنوب لبنان الذي
انسحبت منه في مايو من العام الماضي
بعد احتلال دام 22 عاما.
وقال
بري خلال حضوره المؤتمر الدولي لدعم
الانتفاضة الفلسطينية في طهران: إن
إسرائيل "تفعل كل في وسعها للعودة
إلى جنوب لبنان"، وأضاف أن "إسرائيل
ليست مستعدة لمعاملة الفلسطينيين
كمواطنين.. وتريد إثنائهم عن إقامة
دولة فلسطينية".
وأكد
بري أن إسرائيل تسعى إلى زرع الشقاق
بين الدول العربية، داعيا العالم
الإسلامي إلى مقاطعة الدول التي
تقيم علاقات مع إسرائيل.
الحريري
في أمريكا
على
جانب آخر.. يزور رفيق الحريري رئيس
الوزراء اللبناني واشنطن؛ في محاولة
للحصول من الولايات المتحدة وصندوق
النقد الدولي على دعم سياسي ومالي
للبنان. يجري الحريري خلال زيارته
لواشنطن التي تستغرق خمسة أيام
محادثات مع الرئيس الأميركي جورج
بوش، ووزير الخارجية "كولن باول"
حول عملية السلام في الشرق الأوسط،
وسبل إنعاش الاقتصاد اللبناني.
ويرى
المحللون أن هامش المناورة ضيق جدا
أمام الحريري الذي يواجه مخاطر على
محورين: الوضع المالي الصعب،
والأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط.
وكان
الحريري قد طلب مساعدة دولية من أجل
أن يتمكن لبنان من تسديد ديونه التي
بلغت 25 مليار دولار في نهاية العام
الماضي، أي حوالي 147% من إجمالي
الناتج المحلي، واستيعاب العجز في
الموازنة العامة للسنة الحالية الذي
يُقدّر ب 3،3 مليارات دولار لعام 2001
أي حوالي 24% من إجمالي الناتج المحلي.
وليس
من المعروف حتى الآن مدى قدرة الليرة
اللبنانية على الصمود والتي ثبتت
على سعر يتراوح بين 1507 و 1514 مقابل
الدولار، وسيؤدي أي خفض محتمل لقيمة
الليرة إلى زيادة تفاقم الأزمة
الاقتصادية.
ويدافع
الحريري في واشنطن عن سياسة بيروت
الرسمية المتحالفة مع سياسة دمشق،
والقائلة بأنه ليس على الجيش
اللبناني الانتشار في الجنوب،
بالرغم من أن الأمم المتحدة والغرب
يطالبان بذلك منذ انسحاب الجيش
الإسرائيلي في مايو 2000، وأن أي إعادة
انتشار للقوات السورية في لبنان لن
تتم تحت الضغط.
|