|

إسرائيل
تعمدت قصف سفينة أمريكية عام 67
واشنطن
– إسلام أون لاين.نت/24-4-2001
كشف
باحث سياسي أمريكي في كتاب له عن
قيام القوات الإسرائيلية بقصف متعمد
لسفينة أمريكية عام 1967، وذلك على
الرغم من تأكيد إسرائيل وقتذاك بأن
هذا الهجوم وقع عن طريق الخطأ.
وذكرت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية الإثنين 23-4-2001 أن الكاتب
الأمريكي "جيمس بامفورد" كشف في
كتاب له تحت عنوان "الأسرار" Body
of Secrets عن أن حادثة قصف القوات
الإسرائيلية لسفينة التجسس
الأمريكية "ليبرتي" LIBERTY-التي
كانت مرابطة بالقرب من ساحل سيناء
المصري لمراقبة الحرب الدائرة بين
إسرائيل والعرب عام 1967 – كان متعمدا
من جانب إسرائيل.
وقال
الكاتب الأمريكي في كتابه: إن
السفينة الأمريكية تعرضت لهجوم
إسرائيلي من الجو والبحر في 8 يونية
1967، مما أسفر عن مقتل 34 أمريكيا
وإصابة 171 آخرين، وقد أكدت إسرائيل
وقتذاك أن هذا الحادث وقع عن طريق
الخطأ، وأنها لم تكن متعمدة.
وفسر
"بامفورد" القصف الإسرائيلي
للسفينة "ليبرتي" بأنه كان يهدف
إلى منع الولايات المتحدة من التجسس
على أنشطتها العسكرية، مشيرا إلى
أنه في الوقت الذي كانت فيه الطائرات
والسفن الإسرائيلية تقصف السفينة
كانت طائرة تجسس أمريكية تراقب
الهجوم.
وقال
"بامفورد": إن طائرة تجسس
أمريكية من طراز 121-EC كانت تراقب
الموقف، كما أنها سجلت جزءا من
الحديث الذي دار بين الطياريين
الإسرائيلين الذين قاموا بالقصف،
موضحا أنهم استمعوا إليهم وهم
يتحدثون عن رؤيتهم لعلم أمريكي.
وأضاف:
"لم يكن الإسرائيليون على علم
بوجود شهود بأعلى يراقبون ما يحدث،
مشيرا إلى أن الكشف عن هذا القصف
يعتبر أحد الأسرار الخطيرة لهيئة
الأمن القومي الأمريكي.
وأوضح
الباحث الأمريكي أنه على الرغم من
أنه تم الكشف عن ذلك الحادث المتعمد،
فإن مسئولي الإدارة الأمريكية
والكونجرس قاموا بالتعتيم على
الحادث بأكمله؛ نظرا لأن الرئيس
الأمريكي آنذاك وهو "ليندون
جونسون" كان يتخوف من توتر
العلاقات مع إسرائيل أثناء أزمة
الشرق الأوسط.
|