|

الحريري
لـ"صفير": اقتد بالبابا شنودة
بيروت-
آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/23-4-2001
تترقب
الساحة اللبنانية في الأيام القادمة
قرارا للبطريرك الماروني "مار نصر
الله بطرس صفير" بمرافقة البابا
"يوحنا بولس الثاني" أثناء
زيارته المقررة لسوريا بين 4 و9 مايو
المقبل، وذلك في أعقاب لقاء تم مطلع
الأسبوع الجاري بين رئيس الحكومة
"رفيق الحريري" وصفير.
وقد
سرت معلومات في بيروت تفيد أن رئيس
الحكومة "رفيق الحريري" حث
البطريرك صفير خلال لقائهما في "بكركي"
على زيارة سوريا لمرافقة البابا؛
وذلك لإزالة الاحتقان حول أزمة
الوجود السوري في لبنان.
كما
أكد الحريري لصفير أن الوجود السوري
مرتبط بشكل أو بآخر بالصراع مع
إسرائيل، ولبنان الذي لم يحرر جميع
أراضيه بعدُ سيكون في حاجة إلى
القوات السورية.
ودعا
الحريري البطريرك، إلى الاقتداء
بالأنبا شنودة في مصر، الذي تمكن من
خلال مواقفه الوطنية والقومية
الداعمة للدولة المصرية في صراعها
مع إسرائيل من المحافظة على الأقباط
في مصر. وأشار إلى أنه لولا هذا
الموقف لكان الأقباط تعرضوا لمواقف
صعبة.
وقال
الحريري: إن اتفاق الطائف وُضع
بمباركة عربية ودولية، وكان يجب على
المجتمع الدولي أن يضغط لسحب
إسرائيل من لبنان قبل انتهاء فترة
السنتين اللتين تتحدثا عن إعادة
التمركز السوري. وأشار إلى "أن
أخطاء وقعت في تنفيذ بعض بنود
الطائف، ولكن ذلك لا يعني الانقلاب
على الطائف".
وكانت
قد جرت محاولات حثيثة رسمية وغير
رسمية، مع البطريرك صفير من أجل
تشجيعه على المشاركة في استقبال
البابا أثناء زيارته لسوريا، ومعروف
أن البطريرك الكاثوليكي "غريغوريوس
الثالث لحام" قد قام بزيارة "بكركي"
وأكد أن البطاركة "دعوا إلى
المشاركة في زيارة البابا لسوريا"،
رافضاً الإجابة عن سؤال عما إذا كان
صفير سيذهب إلى سوريا وقال: "هذا
ليس شأني وهناك بطاركة آخرون لم
يعطوا جواباً حتى الساعة".
يُذكر
أن "مصدراً سورياً مطلعًا"، كان
قد أكد لصحيفة "الشرق الأوسط"
في الأسبوع الماضي أن دمشق ستكتفي
بدعوة البطاركة المتمركزين في سوريا
لمواكبة زيارة البابا يوحنا بولس
الثاني المرتقبة، أما الآخرون ومن
بينهم البطريرك صفير، فستُدرس
طلباتهم للمشاركة حسب ورودها.
وكرر
المصدر القول أن هذا الأمر لا يهم
سوريا، كما تساءل المصدر السوري: هل
أصبح البطريرك صفير يساوي بين سوريا
وإسرائيل في حديثه عن جميع الجيران؟!.
|