English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تؤيد خفض القوات الأمريكية في سيناء

القدس- القاهرة- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2001

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء "إريل شارون" الإثنين 23 أبريل: إن إسرائيل لن تعارض خفض الولايات المتحدة لوحدات حفظ السلام التابعة لها في صحراء سيناء المصرية، ما دام الدور الأمريكي في المنطقة لن يتغير.

وذكر "رعنان جيسين" المتحدث باسم شارون أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أثار القضية عندما اجتمع مع شارون في البيت الأبيض في مارس، وذلك في إطار خطة أمريكية شاملة للحد من حجم قوات حفظ السلام الأمريكية في كل أنحاء العالم.

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أعلن الخميس 19-4-2001 أن الولايات المتحدة ترغب في خفض قواتها التي تبلغ 860 جنديًّا ضمن القوة متعددة الجنسيات المتمركزة في سيناء، بموجب معاهدة السلام الإسرائيلية - المصرية والتي يبلغ قوامها 1900 فرد.

وأوضح المتحدث أن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارًا نهائيًّا، وأنه لا بد من موافقة مصر، وإسرائيل على الحد من الوجود الأمريكي.

وأضاف أن بوش أثار القضية أيضًا في محادثات واشنطن مع الرئيس المصري حسنى مبارك، إلا أن مسؤولا عسكريا أمريكيا رفض التعليق على رد فعل مبارك وشارون. لكن صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت فيما بعد أن مبارك يعارض الخطة.

وعلى الصعيد المصري استمرت ردود الأفعال، حيث قدم 32 نائبًا من نواب المعارضة من الوفد، والإخوان المسلمين، والأحرار، والتجمع، والناصريين في البرلمان مذكرة إلى الدكتور "أحمد فتحي سرور" رئيس مجلس الشعب المصري، بإجراء مناقشات عاجلة في جلسة خاصة، حول إعلان الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها الموجودة ضمن القوات متعددة الجنسيات المتواجدة في سيناء، والتي تفصل بين الحدود المصرية وفلسطين المحتلة منذ توقيع اتفاقية السلام المصرية - الإسرائيلية، بيد أن المذكرة لم تناقش.

وربطت المذكرة ما بين هذا الإعلان والمخططات الصهيونية بالاتفاق مع جهات دولية تهدف إلى تدمير الشعوب العربية سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا. وقال النواب: إن في إعلان الولايات المتحدة -وهو الأول من نوعه- رغبتها في سحب قواتها من سيناء في منطقة الخط الفاصل بين مصر وإسرائيل، ما يبرهن على مقدمات حرب وشيكة يبدؤها العدو على مصر، خاصة أن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي واصل تهديداته المتكررة لسوريا والتي تمثل عمقًا إستراتيجيًّا للأمن القومي المصري.

تحفظ على المبادرة الأردنية المصرية

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الإثنين (23-4-2001): إن إسرائيل لديها تحفظات على المبادرة الأردنية المصرية؛ لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين؛ إلا أنها لم ترفض المبادرة. وقال رعنان جيسين: إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تدرس المقترحات وستقدم قائمة بتحفظاتها لمصر والأردن.

ومعروف أن المبادرة تدعو إلى إنهاء نحو سبعة أشهر من أعمال العنف "الإسرائيلية – الفلسطينية" المتصاعدة، وإعادة الثقة، واستئناف الحوار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع