|

خامنئي
: الصهاينة يبالغون في إحصائيات
المحارق
طهران
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2001
 |
|
خامنئي |
هاجم
قائد الثورة الإسلامية في إيران أية
الله "علي خامنئي" إسرائيل بعنف
في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني
لدعم انتفاضه الأقصى في طهران ،
وأشار إلى أن الصهاينة يبالغون في
إحصائيات المحارق لتبرير الجرائم ضد
الفلسطينيين.
وأوضح
أن هناك أدلة على أن الصهاينة تمتعوا
بعلاقات وثيقة مع النازيين الألمان،
وبالغوا في الإحصائيات المتعلقة
بجرائم النازية، وأضاف أن الصهاينة
فعلوا ذلك كوسيلة لجذب تعاطف الرأي
العام ولتمهيد الطريق أمام احتلال
فلسطين ولتبرير جرائم الصهيونية.
وأضاف:
أن هناك أدلة على أن أعدادا من
المشاغبين وقطاع الطرق غير اليهود
من أوروبا الشرقية أرغموا على
الهجرة إلى فلسطين كيهود، وأن الهدف
كان إقامة دولة مناهضة للإسلام في
قلب العالم الإسلامي تحت قناع
مساندة ضحايا العنصرية وخلق انقسام
بين شرق وغرب العالم الإسلامي
ودعا
خامنئي إلى استمرار نضال الشعب
الفلسطيني ومقاومته داخل الأراضي
العربية المحتلة، وتزويده بكافة
المساعدات التي تمكنه من الاستمرار
حتى يتحقق النصر.
وشدد
على ضرورة وحدة الصف الداخلي
الفلسطيني بكل فئاته من أجل تعزيز
أمل الشعب الفلسطيني في استمرار
مقاومته، كما طالب بالتأكيد في
المحافل الدولية على أن الشعب
الفلسطيني الأعزل الذي اغتصبت
حقوقه، ويقبع تحت الاحتلال له الحق
أن يناضل لاستعادة حقوقه، مؤكدا أن
استمرار انتفاضة الشعب الفلسطيني
ومقاومته حق مشروع.
وقال
خامنئي: إن قوة المقاومة الإسلامية
تكمن في مقدرتها على توجيه ضربات
ساحقة؛ ردا على الأعمال الإسرائيلية
وعدم الاعتماد على الجهود
الدبلوماسية ووساطة الآخرين، كما
أعلن أن الهجمات الإسرائيلية على
الفلسطينيين ولبنان وسوريا توضح
النوايا الشيطانية لإسرائيل
ومسانديها الغربيين.
من
ناحيته طالب الرئيس الإيراني محمد
خاتمي في افتتاح المؤتمر الدولي
الثاني لدعم انتفاضه الأقصى في
طهران بوضع آلية متكاملة لدعم
الانتفاضة الفلسطينية، باعتبارها
مقاومة شرعية ضد الاحتلال، كما دعا
إلى التنسيق الدبلوماسي بين الدول
الإسلامية لتشكيل لجنة محايدة لتقصى
الحقائق حول الكارثة التي تشهدها
فلسطين المحتلة.
وأكد
الرئيس الإيراني محمد خاتمي في
كلمته في افتتاح المؤتمر الثلاثاء
24-4-2001، والذي يستمر يومين أن السلام
في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا من
خلال استعادة كافة الحقوق المشروعة
للشعب الفلسطيني، ومنها حق العودة
لجميع النازحين، وتقرير المصير
ووجود وطن فلسطيني مستقل.
وقال
خاتمي: إن ملحمة الجنوب اللبناني
والانتفاضة الفلسطينية الأخيرة
كانتا من الأحداث التي أثبتت بطلان
أسطورة عدم إمكانية إلحاق الهزيمة
بالكيان الصهيوني، وفتحت الأفق
الواسع أمام الشعب الفلسطيني
لمواصلة جهاده ونضاله. ودعا إلى
إدانة حاسمة للجرائم المنظمة التي
يقوم بها الكيان الصهيوني ضد أبناء
الشعب الفلسطيني.
يذكر
أن المؤتمر يشارك فيه 16 دولة عربية
وإسلامية ، و70 منظمة غير حكومية ، و350
شخصية عربية وإسلامية معروفة، بينهم
زعماء حزب الله وحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد
الإسلامي وجماعات المعارضة
الفلسطينية، كما يشارك أيضا أكثر من
30 وفدا برلمانيا من الدول العربية
والإسلامية ومنظمات غير حكومية.
ويهدف
المؤتمر إلى تنسيق المساندة
لانتفاضة الشعب الفلسطيني، وجذب
المساندة المالية والمعنوية للدفاع
عن الفلسطينيين. ويغيب عن المؤتمر
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورؤساء
الدول الإسلامية. كما رفضت بغداد
إرسال وفد بعد أن أطلقت إيران 56
صاروخا على معسكرات المعارضة
الإيرانية في العراق الأسبوع الماضي.
|