|

كارتر
يستبعد شن إسرائيل حربا على مصر
دبي
- أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2001
 |
|
الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر |
استبعد
الرئيس الأمريكي السابق "جيمي
كارتر" ردا على سؤال لـ "إسلام
أون لاين.نت" أن يكون إعلان
الإدارة الأمريكية سحب قواتها من
سيناء هدفه إعطاء الضوء الأخضر
لإسرائيل لشن حرب على مصر.
وأضاف
كارتر الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي
عقده صباح الثلاثاء 24 إبريل في دبي
أن اتفاق كامب ديفيد الذي أشرف عليه
بين مصر وإسرائيل ينص على وجود قوات
دولية لحفظ السلام بين الجانبين،
وأن الإدارة الأمريكية تنوي فقط سحب
حوالي 80-100 جندي فقط من قواتها، في
حين ستبقي على الجزء الأكبر من
القوات ضمن القوات الدولية، وهذا
ليس معناه إعطاء ضوء أخضر لإسرائيل
لشن حرب على مصر، مشيرا إلى أن قادة
الجانبين حريصون على الاتفاق الذي
وقع بينهما.
وقال
كارتر الذي فاز بجائزة زايد الدولية
للبيئة، وقيمتها نصف مليون دولار: إن
الإدارة الأمريكية الحالية لا تريد
السلام في السودان، وأنه شخصيا
اجتمع مع نائب الرئيس الأمريكي "ديك
تشيني" بخصوص إحلال السلام في
السودان، وأكد له ضرورة إحلال
السلام في الأراضي السودانية، وليس
السعي لمحاولات الإطاحة بحكومة
البشير، مؤكدا على أن الحرب في
السودان أضرت بالشعب، وكذلك الحروب
الطاحنة في أفريقيا.
70
نزاعا مسلحا سنويا
وأضاف
أن مركز كارتر الذي يرأسه وضع قضيته
الأولى في إحلال السلام في السودان،
والتمكن من الوصول إلى أرجائه كافة
ورفع المعاناة عن الشعب، مشيرا إلى
أن هناك 70 نزاعا مسلحا في العالم كل
عام، وهي عبارة عن حروب أهلية
داخلية، ويعمل مركز كارتر من خلال 65
مكتبا حول العالم، منها 35 مكتبا في
أفريقيا على إنقاذ الشعوب التي
تتضرر من هذه النزاعات، وتشكل
الرعاية الصحية 50 % من إجمالي
الأنشطة.
وقال
كارتر: إنه سعى خلال فترة حكمه إلى
إقامة "وطن قومي للفلسطينيين"،
وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي
المحتلة من غزة والضفة الغربية،
وإقامة سلام عادل وشامل بين إسرائيل
وجيرانها العرب، غير أنه قال: إن
السلام العادل لم يتم حتى الآن
والأمل في عودة المفاوضات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف
تحقيق السلام.
وأضاف:
أن اتفاقيات كامب ديفيد قامت على
أساس قرار الأمم المتحدة رقم 242،
ووافق "بيجن" وقتها على انسحاب
القوات الإسرائيلية من الأراضي
المحتلة، واعتبرنا أن بناء
المستوطنات فى الضفة الغربية غير
قانونية ويعرقل مساعي السلام.
وأعرب
كارتر عن أمله في أن تعيد الولايات
المتحدة قيادتها كوسيط عادل وقوي
يفرض التزام كافة الأطراف المتفاوضة
بما يتم الاتفاق عليه على نحو ما حدث
في كامب ديفيد، مشيرا إلى أنه بحث مع
وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" ومستشارة الأمن القومي "جونزاليس"
قبل أيام الوضع في الشرق الأوسط،
وضرورة أن تصبح أمريكا وسيطا نزيها
في المفاوضات بين الفلسطينيين
وإسرائيل.
وأكد
كارتر أن العقوبات على العراق أضرت
بالشعب العراقي، وقال: إنه سعيد بما
أعلنه وزير الخارجية الأمريكي كولن
باول بشأن تطبيق العقوبات الذكية
على العراق، في محاولة لعدم الإضرار
بالشعب. وفي المقابل أعرب كارتر -
الذي لعبت قضية الرهائن الأمريكيين
في طهران دورا في الإطاحة به - عن
أمله في أن تتحسن العلاقات بين
واشنطن وطهران.
|