|

استشهاد طفل فلسطيني وخطوات نحو اتفاق أمني
القدس - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2001
 |
|
إصرار
على الجهاد رغم الشهداء |
في الوقت الذي أعلنت فيه مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني اتفقا خلال اجتماعهما الأمني مساء الإثنين 23-4-2001، على العمل لإنهاء العنف وتحسين التنسيق بينهما في هذا الصدد، نفى مسئول أمني فلسطيني التوصل لاتفاق خلال اللقاء الأمني.
وذكرت المصادر الإسرائيلية أن إسرائيل ستقرر اتخاذ إجراءات لتخفيف القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين ولتسهيل ظروف معيشتهم في حال تحسن الوضع الأمني، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية قد ترفع عدد العاملين الفلسطينيين الذين سيسمح لهم بالتوجه إلى إسرائيل منذ الأحد المقبل.
وقالت المصادر: إن الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات كان جديا، وسيتبعه اجتماع آخر لكبار الضباط من كلا الجانبين يوم الجمعة المقبل.
من ناحية أخرى نفى مسؤول أمني فلسطيني التوصل لاتفاق في اللقاء الأمني قائلا: "لم نبحث شيئا في هذا اللقاء الأمني، ولم يستمر اللقاء سوى 15 دقيقة".
وكان قد بدأ مساء الإثنين اجتماع أمني إسرائيلي- فلسطيني في مقر السفير الأميركي في تل أبيب "مارتن أنديك".
على صعيد آخر أعلن مصدر أمني فلسطيني أن مدرعات إسرائيلية أطلقت مساء الإثنين قذائف ضد مطار رفح جنوب قطاع غزة، وألحقت أضرارا بغرفة الرادار.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن اشتباكات مختلفة بالأسلحة الآلية قد وقعت مساء الإثنين في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى تعرض قافلة تقل مستوطنين كانت متجهة إلى مستوطنة كفر داروم لإطلاق النار رد عليه الجنود الذين كانوا يركبونها.
وأضافت أن موقعا للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة موراغ في قطاع غزة تعرض لإطلاق نار فلسطيني فرد الجنود على مصادر النار، فضلا عن تعرض عدة مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية للنار.
وطبقا لشهود العيان، فإن القوات الإسرائيلية قامت مساء الإثنين بإطلاق النار في اتجاه حشد يشارك في جنازة قرب خان يونس في جنوب قطاع غزة؛ مما أسفر عن استشهاد فتى فلسطيني وإصابة 12 آخرين.
|