English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القسام تعلن مسئوليتها.. وعرفات يدين

نابلس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2001

استعراض لأنصار حماس في نابلس

أعلنت "كتائب عز الدين القسّام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسئوليتها عن الهجوم الاستشهادي الذي وقع الأحد 22/4/2001 في "كفر سابا" بالقرب من تل أبيب؛ مما أسفر عن مصرع اثنين هما مُنفذ العملية وإسرائيلي، وإصابة 39 إسرائيليًّا.

وجاء في بيان صادر عن كتائب عز الدين القسام الإثنين 23/4/2001 أن: "عماد كامل الزبيدي (منفذ العملية) فجّر جسده الطاهر بينهم ليقتل ويجرح أكثر من خمسين شخصا، وهو يحمل أكثر من 20 كيلو جراما من المتفجرات".

من جهة أخرى، دعا "عبد الله الشامي" زعيم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينيين الإثنين 23/4/2001 إلى توجيه ضربات في عمق إسرائيل التي تعرضت لهجمات انتحارية في الآونة الأخيرة، وقال: "إن الضرب في عمق الكيان الصهيوني سيجبره على الانسحاب من أرضنا".

وطالب "الشامي" القيادات الأمنية الفلسطينية بالتوقف عن اجتماعات التنسيق مع المسئولين الإسرائيليين؛ بهدف إعادة التعاون على الأرض، وتقليل حدة العنف خلال الانتفاضة المستمرة منذ سبعة شهور.

وأعرب الشامي عن اعتقاده بأن التنسيق الأمني سيكون له وقع سيئ على وحدة الشعب الفلسطيني وانتفاضته، وقال: إن أي محاولة لمواصلة مسيرة السلام لن تكون مجدية، وإنه يتعين أن تستمر الانتفاضة.

وأضاف الشامي أن الفجوات ضخمة بين الجانبين، وأن الفلسطينيين لن يوافقوا على التخلي عن القدس، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" لن يتحول إلى حمامة سلام بين عشية وضحاها..

وتابع الشامي قائلا: "إن أي محادثات ستفشل؛ لأن السلطة الفلسطينية والشعب سيرفضون أي إذعان لمنطق القوة الذي يتبناه شارون".

عرفات يدين

أدان الرئيس "ياسر عرفات" الهجوم الاستشهادي الذي نفذته كتائب عز الدين القسام الأحد 22/4/2001، وانفجار السيارة الملغومة الإثنين 23/4/2001 الذي أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئوليتها عنه.

وقال عرفات بعد اجتماع مع "لويس ميشيل" وزير خارجية بلجيكا التي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي في الدورة القادمة -في يوليو المقبل-: إنه ضد كل الهجمات التي تستهدف مدنيين؛ سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين.

ورد عرفات على الاتهامات التي وجهتها إسرائيل للسلطة الفلسطينية بأنها تقف وراء الهجومين قائلا: "إن السلطة الفلسطينية ضد أي عمليات تستهدف مدنيين؛ سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين".

ومن ناحية أخرى، أدانت فرنسا الهجوم الاستشهادي، ودعت الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى "الامتناع عن الرد على الاستفزازات"، وأكد مساعد الناطق باسم الوزارة الخارجية "برنار فاليرو" أن الاعتداء موضع تنديد، لا سيما أنه يأتي في وقت تحركت فيه مساعي جديدة لوقف العنف.

وأضاف: "إننا ندعو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الامتناع عن الرد على الاستفزازات؛ حتى لا يشجعان التطرف، وإلى رفض إعمال القوة المناهضة للسلام".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع