|

شارون
يقبل مبادرة السلام بعد عجزه أمنيًا
فلسطين-
صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/23-4-2001
 |
|
الانفجارات
أعجزت حل شارون العسكري |
أدى
عجز الجانب الإسرائيلي عن وضع حد
لعمليات المقاومة الفلسطينية إلى
إحداث تغيير في المواقف السياسية
لرئيس الوزراء إريل شارون تجاه
مبادرة السلام المصرية الأردنية
لتهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية صباح الإثنين (
23-4-2001) أن شارون قد أرسل مبعوثا للقاء
القائم بأعمال السفير الأردني في
إسرائيل لإبلاغه بأن حكومته لا ترفض
المبادرة المصرية الأردنية ، لكنها
في المقابل "تطمح أن تتفهم كل من
مصر والأردن أنه من الواجب إعادة
تقييم اثنين من بنود المبادرة".
وحرص
ممثل شارون على التأكيد للدبلوماسي
الأردني أن الانطباع الذي تولد من أن
شارون يرفض المبادرة الأردنية
المصرية هو انطباع خاطئ، وذلك على
الرغم من أن مقربي شارون شددوا أكثر
من مرة الأسبوع الماضي أن هذه
المبادرة لا تصلح أساسا للمباحثات
بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي.
ويعرض
شارون على كل من مصر والأردن أن يتم
مراجعة بندين فقط من بنود المبادرة،
بحيث تُستأنف المفاوضات بعد أن يتم
وضع حد لـ "مظاهر العنف"، إلى
جانب محاولة مصر والأردن أن تقنعا
السلطة الفلسطينية بالتوصل لحل
مرحلي طويل الأجل بدلا من حل دائم.
على
نفس الصعيد لفت الأنظار التغير
الإسرائيلي تجاه الدور المصري في
المنطقة؛ فقد دافع وزير الدفاع "بن
إليعازر" مساء الأحد (22-4-2001) بشدة
عن الدور المصري والأردني قائلا في
مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي:
إنه "يتوجب توظيف الجهود المصرية
الأردنية من أجل وضع حد للانتفاضة".
وتراجع بن إليعازر عن المطالبة
بإعادة سفيري الدولتين كشرط للسماح
لهما بدور في الوساطة.
لقاءات
في لندن
في
تطور آخر أعلن وزير العدل
الإسرائيلي الأسبق "يوسي بيلين"
أحد قادة حزب العمل الإسرائيلي أنه
يقوم حاليا بعقد لقاءات في العاصمة
البريطانية لندن مع عدد من ساسة
السلطة ومفكرين وأكاديميين
فلسطينيين للبحث في مستقبل الحل
الدائم.
وأشار
بيلين إلى أنه التقى مساء الأحد بـ"فيصل
الحسيني" مسئول ملف القدس بالسلطة
الفلسطينية للبحث في هذه القضية.
وأكد أن ما يتم الاتفاق عليه يمكن أن
يتم البناء عليه في مفاوضات
مستقبلية بين الجانبين.
وشدد
بيلين على أن اللقاءات تركزت حول
مستقبل القدس في ظل الحل الدائم، حيث
أشار إلى أن اللقاءات تتركز على بحث
خطة كلينتون لحل قضية القدس التي
كانت تنص على أن المناطق التي يتواجد
فيها اليهود في القدس تكون لهم
والعكس صحيح. وأشار بيلين أن هذه
الخطة تضمن إقامة عاصمة لإسرائيل في
القدس بأغلبية يهودية.
|