English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كيبك.. مناهضو العولمة يكسبون معركة الرأي العام

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-4-2001

ذكرت "الفانينشال تايمز" الإثنين 23-4-2001 أن المتظاهرين الرافضين للعولمة الذين نظموا أكبر مسيرات احتجاجية لمنع اجتماعات قمة التجارة الأمريكية الثالثة في كيبك ربما لم يفوزوا في معركتهم بشأن وقف المد المتصاعد للعولمة، لكنهم فازوا بالمعركة الكبرى بشأن كسب الرأي العام حول سلبيات العولمة في زيادة معدلات الفقر والفوارق الاجتماعية.

ونقلت الصحيفة عن "سوزان أيرونسون" مؤلفة كتاب "نقل التجارة للشوارع: تاريخ الاحتجاج العام ضد العولمة" أن المظاهرات الرافضة للعولمة سوف تجعل عملية تفاوض الرئيس بوش مع الكونجرس بشأن أي اتفاق تجاري جديد عملية صعبة للغاية، وقالت: إن الذين رأوا مظاهرات الرافضين للعولمة على شاشات التليفزيون تساءلوا بين أنفسهم: لماذا تسيطر هذه الدرجة من الغضب والاستياء على هؤلاء المتظاهرين؟.

كما ذكرت صحيفة الفانينشال تايمز البريطانية الأحد 22-4-2001 أن قمة كيبك الأمريكية تعتبر دراسة غنية بالمتناقضات، ليس فقط بين زعماء الـ34 دولة التي شاركت في القمة، ولكن بين رؤيتين متعارضين للعالم.

وذكرت الصحيفة أن المظاهرات ضد العولمة خلال 18 شهرا الماضية والتي بلغت ذروتها في سياتل ثم كيبك حاليًا تنبع من أسباب عديدة، منها حقوق الإنسان والعمال والبيئة والقمع من جانب الشركات المتعددة.

وأشارت الفانينشال تايمز إلى دراسة للرأي العام الأمريكي أجراها معهد الاقتصاد الدولي أكدت تزايد معدلات السخط والرفض للتحرير التجاري، وخاصة من العمال الأمريكيين الذين لديهم مهارات قليلة، وأوضحت الدراسة أن هذه المظاهرات تضرب على وتر المخاوف التي تسود غالبية الأمريكيين.

وتسعى الإدارة الأمريكية إلى التركيز على إيجابيات ومزايا اتفاقيات التجارة الحرة خلال الشهور القادمة لإحداث تغيير في الرأي العام وأعضاء الكونجرس؛ حيث أكد "روبرت روليك" الممثل التجاري الأمريكي في حديث للفانينشال تايمز أن إدارة بوش تعتزم خلال الشهور القادمة التركيز على الامتيازات والفوائد التي ستعود على الأمريكيين من اتفاقية التجارة الحرة مع كندا والمكسيك.

وقد ركزت احتجاجات المتظاهرين على رفض اقتصاد السوق ورفض نموذج العولمة كنموذج حتمي؛ مما يؤدي إلى استبعاد أكثر من نصف سكان العالم من التمتع بفوائد التنمية.

وأشارت صحيفة "كريستان ساينس مونيتور" الإثنين 23-4-2001 إلى أنه بالرغم من إشادة زعماء دول الأمريكيتين باتفاق التجارة الذي تصل حجم تعاملاته إلى 11 تريليون دولار، إلا أن هناك بعض المخاوف التي سيطرت على زعماء الدول في القارتين الأمريكيتين الذين طالبوا بتوسع الاقتصاد وبديمقراطية السوق، وأشارت إلى تصريحات الرئيس المكسيكي "فينست فوكس" الذي قال: إنه لا يمكن السماح لأن نضع أنفسنا تحت رحمة قوى السوق، كما أشارت الصحفية إلى عقد جماعات مناهضة العولمة اجتماعا لهم ضم 3 آلاف شخص؛ في محاولة لوقف التأثير الزاحف لاتفاق التجارة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المظاهرات التي شهدتها قمة كيبك وضعت عقبات أمام بوش لإقامة ناد تجاري جديد يمتد من ألاسكا شمالاً إلى الأرجنتين غربًا، مثل إثارة شكوك الكونجرس بشأن إقامة منطقة تجارة حرة عام 2005؛ مما يعني صعوبة الحصول على موافقة الكونجرس عندما يتم بحثها، كما أظهرت هذه الاحتجاجات مدى الخلافات بين البرازيل والولايات المتحدة حول التعريفة الجمركية على السلع والمنتجات الزراعية، كما كشفت عن تاريخ محاولة غير ناجحة لضم نظم سياسية واقتصادية مختلفة في أمريكا الشمالية والجنوبية في ناد تجاري.

شكوك الكونجرس

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية الإثنين 22-4-2001 أن بوش ما زال يواجه تحديات هائلة داخلية، منها إقناع الكونجرس باتفاق التجارة الحرة في وقت سريع. وأشارت إلى تحفظ فنزويلا على المهلة المحددة لإقامة منطقة التجارة الحرة في 2005؛ مما يعكس الصعوبة في تحقيق الإجماع بين الدول الأمريكية.

كما أن البرازيل تساورها الشكوك من أن الاتفاق سوف يعطي واشنطن امتيازات، منها الوصول بشكل أكثر للأسواق. وقد أعلن الرئيس الفنزويلي "شافيز" أن عام 2005 ليس هدفًا واقعيًا لفنزويلا، مشيرًا إلى أن سيتم إجراء استفتاء على الاتفاق.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع