English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تتفجر في ذكرى اغتصاب فلسطين

فلسطين– خاص- إسلام أون لاين.نت/23-4-2001

إسرائيليون مذعورون على الرصيف بعد تفجيرات الإثنين

أصبحت أنباء تفجير سيارة أو حاملة جنود أو سقوط قذائف الهاون على المستوطنات الإسرائيلية أنباء عادية يستمع إليها الإسرائيليون كل يوم في وسائل الإعلام المختلفة، وأصبح البعد عن ركوب وسائل المواصلات العامة، خصوصا الأتوبيسات سمة الكثير من أهل تل أبيب والقدس اليهود؛ طلبًا للسلامة بعدما استمرت التفجيرات بشكل شبه يومي.

ومع استمرار التفجيرات والهاون يستمر التحفز الإسرائيلي وتستمر الخسائر الاقتصادية، وتخسر حكومة شارون الرهان الأمني الذي وعدت الإسرائيليين به، حتى إن بعض الإسرائيليين يقولون: "إن عيد الاستقلال (اغتصاب فلسطين) الذي يستعد الصهاينة للاحتفال به لم يعد له معنى".

وأصبحت مشاهد الانفجارات لها طقوس متكررة، تبدأ بحضور الشرطة والمخابرات الإسرائيلية، وسرعان ما يشرعون في لملمة الجثث أو ما تبقّى منها، ونقل الجرحى المذعورين إلى المستشفيات، وغالبا ما يخرجون بعد فترة مصابين بحالة من هستيريا الخوف بسبب فقدانهم الأمن الشخصي في أي مكان يذهبون إليه.. ولا يجد الآخرون سوى أرصفة الشوارع يجلسون عليها لمشاهدة الحادث.

وأكثر ما يغضب الإسرائيليين الآن هو تلاحق العمليات، بالرغم من محاولة الضغط أمنيا على الرئيس عرفات؛ فبعد أقل من 24 ساعة على انفجار أتوبيس "كفار سابا" الأحد (22-4-2001) وقع انفجار جديد لسيارة ملغومة ظهر الإثنين 23/4/2001 بجنوب شرق تل أبيب وأسفر عن إصابة شخص بجروح. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية أن الانفجار وقع في سوق بلدة "أور يهودا" الإسرائيلية، وأن النيران اشتعلت في سيارة انفجرت أسفلها العبوة.

كما أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن عبوة موجهة عن بُعد انفجرت صباح الإثنين 23-4-2001 في الضفة الغربية قبيل مرور باص ينقل جنودا دون أن تسفر عن إصابات أو أضرار، وأن الانفجار وقع بالقرب من مستوطنة "برقان" شمال غرب الضفة الغربية على طريق التفافي يصل إلى المستوطنات.

كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي عن خمس هجمات فلسطينية ليلا بالأسلحة أو القنابل اليدوية، وقعت ثلاث هجمات منها على مواقع إسرائيلية في غزة، واثنتان في الضفة الغربية، رغم استمرار اللقاءات الأمنية بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

وقد أعلنت أجهزة الشرطة وسلاح الحدود في إسرائيل حالة الاستنفار القصوى؛ تحسبا لوقوع عمليات عسكرية أخرى، خاصة أن هناك تحذيرات في القيادة العسكرية الإسرائيلية من إمكانية أن يكون عدد من الاستشهاديين قد تمكنوا من الدخول إلى إسرائيل.

وتزداد حالة التأهب هذه، خاصة في ضوء الاستعدادات الجارية في إسرائيل للاحتفال بعيد الاستقلال (اغتصاب فلسطين) الذي يصادف منتصف الشهر القادم، والذي يعد العيد رقم 53 في تاريخ الدولة الصهيونية.

وقد وصفت هذه العمليات المتلاحقة، والتي تشارك فيها كل الفصائل والقوى الفلسطينية الإسلامية والوطنية، بأنها تفخيخ لأمن الدولة الصهيونية، وتجربة قد تدفع الصهاينة في نهاية المطاف للانسحاب وقبول المطالب الفلسطينية.

الإسرائيليون: شارون وقع في المصيدة

فبعد أقل من ثلاثة أشهر من انتخاب شارون رئيسًا لوزراء إسرائيل وجد نفسه في مأزق أمام الفلسطينيين، وبدأ يتعرض لنفس مصير سابقه باراك، مع اختلاف درجة مقاومته للضغوط السياسية الخارجية؛ فقد كشف حوار لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بتاريخ 23-4-2001 مع بعض المحللين السياسيين الإسرائيليين عن غضب عام في إسرائيل وخيبة أمل في شارون الذي وعد بالأمن الإسرائيلي خلال حملته الانتخابية.

يقول "بارون إزراحي" أستاذ العلوم السياسية بالجامعة اليهودية بالقدس: "لقد وقع شارون في فخ الاختبار بين العنف العقيم والدبلوماسية العقيمة"، أما أستاذ العلوم السياسية "إبراهام ديكسن" بالجامعة اليهودية بالقدس، فكان أكثر صراحة في وصف مصير شارون حيث قال: "إذا كان الإسرائيليون أيدوا شارون في البداية واعتبروه الحل الأمثل، فلقد بدأت آمالهم تخيب فيه.. وبالتأكيد سيلاقي نفس مصير بارك"، وأضاف إبراهام: "الشعب الفلسطيني ستكون له دولة في كل الأحوال، ولكن العنف لن ينتهي؛ فحزب الليكود البهيمي هو حزب العنف على مدار الـ 50 عامًا الماضية".

أما "داينال بن شيمون" الصحفي بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فيقول: "لقد فهم الشعب الإسرائيلي هدف شارون من الضربة الأخيرة لسوريا واحتلاله لجزء من غزة الأسبوع الماضي، وأدركوا أن هذه اللعبة مجرد تدعيم لموقفه أمام الشعب الإسرائيلي، وإذا كانوا قد أيدوه هذه المرة، فلن يتكرر التأييد؛ فقد بدأت مصداقية شارون تذوب لدى الإسرائيليين، بل إن الإسرائيليين ينتظرون اليوم من شارون الجلوس على مائدة المفاوضات".

وحلل الصحفي الإسرائيلي مماطلة شارون في التفاوض مع عرفات قائلاً: "إن شارون يعلم أن اليوم الذي سيجلس فيه على مائدة مفاوضات مع عرفات سيكون هو ذات اليوم الذي يشهد تراجعًا شديدًا لحكومته".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع