|

احتجاز رهائن في تركيا من أجل الشيشان
إستنبول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-4-2001
اقتحمت
مجموعة من المسلحين فندقاً في
إستنبول واحتجزت طاقم الفندق رهائن؛
وذلك احتجاجاً على ما أسمته "الأعمال
العسكرية الروسية في الشيشان".
وأعلن مسؤول تركي صباح الإثنين 23-4-2001
أن المجموعة المسلحة التي تحتجز
عددا غير معروف من الرهائن في أحد
الفنادق الكبيرة في مدينة إستنبول
لهم مطالب سياسية. وقال محافظ
إستنبول "إيرول شاكر": "إن
المفاوضات مستمرة مع محتجزي الرهائن
الذين يتراوح عددهم ما بين 20 إلى 25
مسلحا".
في هذه الأثناء ذكرت وكالة الأناضول
التركية أن المجموعة التي اقتحمت
فندق "سويهوتل" في القسم
الأوروبي من المدينة، أعلنت أنها
قامت بهذه العملية من أجل الدفاع عن
القضية الشيشانية.
وصرح
أحد نزلاء الفندق لتلفزيون "إن تي
في" أن المهاجمين أطلقوا عيارات
نارية في الهواء لدى دخولهم إلى
الفندق ولم تقع إصابات. وأعلن
الخاطفون – وفقا لوكالة الأناضول-
أنهم يريدون التفاوض مع وزير
الداخلية التركي "سعد الديدن
طنطان".
وأوضحت
الوكالة أن زعيم المهاجمين قد يكون
التركي "محمد طوقان" وهو رئيس
مجموعة مسلحة موالية للشيشان خطفت
عام 1996 سفينة إلى ميناء "ترابزون"
على ساحل البحر الأسود كان على متنها
200 شخص ولمدة ثلاثة أيام، وذلك
احتجاجا على الحرب الروسية الأولى
ضد الشيشان.
وكان
طوقان قد تمكن من الفرار من السجن
بعد اعتقاله بقليل، ولكن الشرطة
ألقت القبض عليه مجددا فيما كان
يحاول الهرب إلى الخارج، ثم استفاد
من قانون حول العفو أصدرته مؤخرا
الحكومة التركية فأطلق سراحه بحسب
تلفزيون "إن تي في".
|