بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

برلمانيون ينتقدون مسابقة ملكة جمال مصر

القاهرة – محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2001

بعد تأجيل استمر عامين بسبب الاعتراضات من جانب نواب في البرلمان، وفتوى للشيخ نصر فريد واصل مفتي مصر ضد هذه المسابقات، عقدت في قاعة المؤتمرات المصرية بالقاهرة نهاية الأسبوع الماضي مسابقة لاختيار ملكة جمال مصر، شارك فيها 16 فتاة، وصلن إلى التصفيات النهائية من بين 174 فتاة شاركن في المسابقة.

وفازت المتسابقة هبة مندور (23 عاما) بلقب ملكة جمال مصر، وستشارك هبة مندور في مسابقة ملكة جمال العالم، التي ستجرى في العاصمة اليابانية طوكيو. بينما فازت المتسابقة سارة شاهين (20 عاما) بلقب ملكة جمال مصر، التي ستشارك في مسابقة ملكة جمال الكون، التي ستجري في 11 آيار (مايو) القادم في بورتوريكو.

ولفتت هبة مندور الفائزة الأولى في المسابقة الأنظار، حينما وجه إليها سؤالا من لجنة التحكيم بشأن "الشخصية العامة الأكثر سوءًا في العالم في القرن العشرين"، فردت بالقول: إنه "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأضافت: "أنه يتصرف ضد البشرية، وتصرفاته غير مقبولة لدى أي من الأديان الثلاثة: اليهودية، والإسلام، والمسيحية".

وصفق قرابة 4000 شخص شاركوا في الحفل للمتسابقة الفائزة عندما ذكرت شارون، الأمر الذي قبلته هيئة التحكيم على مضض على ما يبدو بسبب تصفيق الجمهور.

معروف أن المسابقة التي توقفت منذ عام 1999 بسبب الاحتجاجات، وكان من المقرر أن تجرى في (أكتوبر) أو (نوفمبر) الماضي، بيد أن اندلاع انتفاضة الأقصى، أدى لتأجيلها مرة ثانية بسبب الدواعي الأمنية، خصوصا أن المظاهرات اجتاحت الشوارع والجامعات المصرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي خشي أن يسبب مزيدا من الاستفزاز للمصريين.

ولوحظ أنه لم يعلن عن المسابقة في الصحف أو وسائل الإعلام المصرية، واقتصر الأمر على تداول الخبر بين فئة قليلة من المهتمين على شبكة "الإنترنت" الدولية إلا أن أكبر الصحف المصرية الأسبوعية توزيعا "أخبار اليوم" نشرت السبت 21 أبريل نتائج المسابقة وصورة للفائزة.

وكانت شركة "FACE TO FACE" المنظمة للحفل قد أقامت موقعا على شبكة "الإنترنت" لملكة جمال مصر، تضمن أسماء المرشحات، وصورهن، وأعمارهن، وأوزانهن.

الموضوع أمام البرلمان

وقد علم أن بعض أعضاء البرلمان المصري ينوون إثارة الأمر أمام البرلمان المصري في جلساته القادمة، خصوصا أنه سبق مناقشة ذات الموضوع عام 1999، وذلك عندما قدّم نائب في الحزب الوطني الحاكم في البرلمان السابق يوم 24 (مايو) 1999 أول طلب إحاطة من نوعه يطالب بمنع إجراء مسابقة ملكة جمال مصر، ومحاكمة المسؤولين عنها، بعدما كانت المسابقة شبه سرية طوال السنوات الماضية، ثم خرجت للعلن في العام 1999 لأول مرة. وناقشت اللجنة الدينية في البرلمان طلب النائب في حضور مفتي الجمهورية الشيخ نصر فريد واصل، الذي أفتى بحرمة هذه المسابقات.

وقد أثار طلب النائب "أحمد شيحة" في ذلك الوقت غضب نواب يساريين وليبراليين آخرين في البرلمان اتهموا "شيحة" بأنه يهدف للشهرة فقط، ووصفوا قول النائب: إن تنظيم مسابقات ملكات جمال العالم حرام، وإن القائمين عليها فاسدون وضد الإسلام، وكذلك دعوته لمحاكمتهم، بأنه يفتح الباب لعودة التطرف، ويشجع عليه، خصوصا أن النائب نفسه سبق أن أثار مشكلة تدريس الجامعة الأمريكية بالقاهرة لكتاب أدبي يحض على الشذوذ وتسبب في منع تدريسه.

وبرر شيحة في ذلك الوقت رفعه الأمر للبرلمان قائلا: إن المسابقة كانت تتم من قبل في سرية، ولكن الإعلان عنها فساد يجب مواجهته. وقال: إننا بذلك ندمر بنيتنا الأساسية عندما نترك الفكر الأجنبي يسيطر على عقول بناتنا وشبابنا ويغزو بلادنا.

وكان "أندريه أبو شقرا" و"يوسف سباهي" ممثلا شركة (face to face)، التي أشرفت على تنظيم مسابقة ملكة جمال مصر، قد كشفا أن الشركة تلقت عرضا من شركة "ميس يونيفرسال" العالمية لاستضافة مصر مسابقة ملكة جمال العالم عام 2002 بمناسبة العيد الخمسين للمسابقة، ومرور نصف قرن على بدايتها عام 1952.

وقال أبو شقرا: إن قبول هذا العرض المغري يتوقف على موافقة جهات سياحية وأمنية وسياسية، وأنه سيتم استطلاع رأي هذه الجهات أولا. وقال: إنه يعتقد أن إجراء المسابقة هذا العام بعد منع لمدة عامين يستهدف التمهيد لذلك العرض.

ويتوقع علماء أزهريون أن تعارض الهيئات الدينية الرسمية المصرية المقترح رغم أن وزارة السياحة المصرية قد تعتبرها فرصة ذهبية لتنشيط السياحة؛ إذ إن ضيوف مسابقات ملكة جمال الكون يربون على زهاء 3000 ضيف، كما أن المسابقة تستمر ما بين 20 إلى 30 يوما.

ويؤكد خبراء تربويون: أن مثل هذه المسابقات التي تغري الفتيات الصغار بالشهرة والمال لها آثار سلبية عديدة؛ وذلك لأنها تعلي من قيمة الاعتماد على الجسد كوسيلة للنجاح والشهرة، وبصورة غير مباشرة يؤدي ذلك مع مرور الزمن إلى تدني قيمة العقل والعمل الجاد.

ومما يزيد الأمر خطورة أن هذا الاتجاه يجد له في واقعنا العربي الآن سوقًا رائجة، من خلال العمل في مجال الإعلانات والفيدو كليب وعروض الأزياء... إلخ التي تتلقف مثل هؤلاء الفتيات وتغير مسار حياتهن بلا عودة.

وكان آخر احتفال لمسابقة جمال مصر قد أجري عام 1999 بشكل علني لأول مرة، ونشرت صور 18 فتاة من بين 85 شاركن في المسابقة في الصحف المصرية، وهن يرتدين المايوهات بشكل أثار استياء الكثيرين، وأعاد التساؤلات بشأن أسباب عدم الأخذ بآراء شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية اللذين سبق أن وجها انتقادات شديدة لتنظيم مثل هذه الاحتفالات.

يُذكر أن مسابقة ملكة جمال مصر بدأ تنظيمها عام 1987 على نطاق ضيق، وكانت الإعلانات عنها تنشر دائما باللغة الإنجليزية في بعض الصحف، وكان يشارك في الإشراف عليها مندوب أمريكي من منظمة ملكة جمال الكون، إلا أن منظمي احتفال عام 1999 تمكنوا من الحصول على توكيل من المنظمة العالمية بتنظيم المسابقة في مصر.

ويقول منظما الاحتفال: إنهما لا يركزان على جمال المشاركات بدليل أن المسابقة تعتمد بنسبة 70 في المائة على الثقافة، و30 في المائة على المقاييس الخاصة بالجمال، إلا أن احتفال العام 1999 شهد بذخا غير عادي شارك فيه عدد من رجال الأعمال المصريين والأجانب الذين استغلوا جمال الفتيات في الإعلان عن منتجاتهم: من الهاتف المحمول، والماس، والأزياء، وأدوات التجميل.

وقد بلغ السفه كما نشر في مجلة "المصور" المصرية في ذلك الوقت حد جلب نجفة ضخمة قيمتها 7000 دولار وطائرة خاصة، بناء على طلب أحد مصممي الأزياء الأجانب، الذي لم يحضر في الحفل الأخير.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع