English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

متحف إسرائيلي للأكاذيب الإليكترونية

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/21-4-2001

افتتح الإسرائيليون متحفا إليكترونيا تفاعليا للترويج للأكاذيب الصهيونية القديمة بطريقة تكنولوجية متقدمة، يتفاعل فيها السياح الأجانب على شاشات الحاسوب مع اليهود وهم يحجون لمعبدهم الافتراضي المزعوم المتواجد –حسب زعمهم- تحت المسجد الأقصى.

تم افتتاح هذا المتحف الجديد الذي تكلف عدة ملايين من الدولارات في نهاية الأسبوع الماضي ، بالقرب من الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، في منطقة كانت تُستغل كسرداب لقصر الخليفة الإسلامي الذي حكم المنطقة في القرن السابع الميلادي، وفي المكان الذي يعرفه اليهود بجبل الهيكل، بالرغم من الأزمة الشديدة التي تعاني منها السياحة الإسرائيلية الآن بسبب انتفاضة الأقصى الفلسطينية.

ويأمل الإسرائيليون في أن يجذب هذا المتحف الإليكتروني التفاعلي الحديث الكثير من السياح الأجانب، بعد تجهيزه بأحدث تقنيات العرض المتحفي؛ وبعد أن نجح الإسرائيليون في استغلال التقدم الأمريكي في مجال المعلوماتية لإنشاء هذا المتحف، ولتصميم برامج الواقع الافتراضي التي تجعل الصور الوهمية واقعا حيا ملموسا تأخذ المستخدمين لقلب الأحداث التاريخية، وتدخلهم في تجربة شعورية تعلق بذاكرتهم بكل سهوله لفترات طويلة.

واستغل الإسرائيليون تقنية المحاكاة بالحاسوب التي تم تطويرها بجامعة "كاليفورنيا" في "لوس أنجلوس"، والتي تشابه محاكيات الطيران في تجهيز هذا المتحف الإليكتروني الذي يأخذ زوّاره في جولة افتراضية في عالم من الأوهام الصهيونية، تبدأ من تحت بوّابة عالية في ميدان واسع يحيط بالهيكل، لينتقلوا إلى المعبد الملوكي الثاني باستخدام سلم كبير، ويمر الجمهور برواق التعميد الملكي المزيّن بإفريز ذهبي يرتفع فوق الرؤوس المغطاة للحجاج "الافتراضيين" اليهود المتواجدين على الجانب الآخر.

وتأتي بعض التفاصيل غير واضحة لإيهام المتلقي بأنه يرى هيكلا حقيقيا وليس من نسج الخيال، بعد أن تمت إعادة بناء المعبد في نموذج الحاسوب عن طريق استخدام عدد كبير من الصور الحقيقية التي أسفرت عنها الكشوفات الأثرية الإسرائيلية.

وواكب افتتاح هذا المتحف الإليكتروني كالعادة حملة دعائية مكثفة في كافة وسائل الإعلام الأمريكية والأوربية، ويتم الترويج لهذا المتحف الجديد على أنه أحدث ما توصل إليه العلم في مجال المعلوماتية والتقنيات المتحفية والعوالم الافتراضية، كما يتم الترويج من جديد للعديد من الأفكار الصهيونية التي أكل عليها الدهر وشرب بشكل متكرر بلا كلل أو ملل.

وتزامن الإعلان عن هذا المتحف الجديد مع احتفال اليهود بذكرى ضحايا المحرقة النازية، وتم الزج بالشكوى من أنّ المسلمين قد بددوا مصنوعات يدوية وآثارا يهودية مهمة كانت تدل على وجود المعبد اليهودي المزعوم، بالإضافة لقاعات الصلاة المبنية تحت الأرض. ومن الغريب أن احتفالات اليهود بهذه الذكرى قد تصدرت النشرات الإخبارية لبعض شبكات التلفزة الأمريكية.

مصنع للأكاذيب

وتوقع الإعلام الأمريكي أن هذا العرض الإلكتروني للهيكل اليهودي سوف يثير نقدا إسلاميا، حيث يؤكد رجال الدين أنه ليس هناك أي برهان أثري يؤكد أنّ المعابد اليهودية كانت في مكان المسجد الأقصى أو قبة مساجد الصخرة، وأكد "عدنان الحسيني"، مدير الأوقاف الإسلامية بالقدس لوكالة "الأسوشيتدبرس" أن العرض الإسرائيلي الجديد "ليس متحفا للأحداث التاريخية، لكنه مصنع للأكاذيب".

وبالرغم من أنه قد حاول علماء الآثار الإسرائيليون لعقود من الزمن أن يبرهنوا على أن التوراة تبرر عودة اليهود إلى أرضهم القديمة، وأن الحفريات الأثرية بغرض العثور على دليل يؤكد حق اليهود في أرض الميعاد، قد خلّفت هوسا عاما في إسرائيل، وباتت جزءا من عملية بناء الدولة العبرية.. فإن عالم الآثار الإسرائيلي البروفيسور "زائيف هرتزوج" من جامعة تل أبيب قد أكد عام 1999م على أن كل الأحداث المذكورة في التوراة الحالية تتناقض تماما مع ما توصل إليه علماء الآثار اليهود، وشكك في فكرة أرض الميعاد، وأكد على أن أعظم قصة جاءت في التوراة "قصة المعجزة العظيمة" التي تلي انهيار جدران أريحا ما هي إلا أكذوبة تاريخية، ورغم كل أعمال الحفر والبحث فإن علماء الآثار لم يجدوا أي دليل عليها، وليس هذا فحسب، ولكن لم يُعثر على أي إشارة لشخصيات داود أو إسحق أو يعقوب أو دليل على عبودية اليهود في مصر في كل أعمال الحفر في طول البلد وعرضه.

يذكر أن موقع شبكة msnbc الإخباري على الإنترنت قام بطرح هذا الموضوع للحوار ويقوم الآن بإجراء استبيان لجمع المعلومات عن آراء زوار الموقع في إعادة بناء الهيكل اليهودي باستخدام الحاسوب، وهل يعتبر هذا إنجازا علميا يرى فيه الزائر القدس العتيقة في قديم الزمان، أم أنه عمل سيئ يقوم بتشويه التاريخ تبعا للمعتقدات السياسية اليهودية، وحتى كتابة هذه السطور قام 2900 زائر بالتصويت، وكان 80% من الزائرين مع الرأي الأول، و11% مع الرأي الآخر و9% لا يؤيدون أيًا من الرأيين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع