|

الهاون
ليس بديلاً عن العمليات الاستشهادية
فلسطين
المحتلة - منذر علم الدين – وكالات -
إسلام أون لاين.نت/21-4-2001
 |
|
آثار أخر عملية استشهادية جرت في القدس المحتله 28 مارس 2001 |
أكد
"عبد العزيز الرنتيسي"- المتحدث
باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"-
أن العمليات الاستشهادية التي يقوم
بها المجاهدون بالجناح العسكري
للحركة "كتائب عز الدين القسام"
سوف تستمر، وأن استخدام المقاومة
الإسلامية لقذائف الهاون ضد العدو
الإسرائيلي هو تطوير لوسائل قتال
العدو، ولن يكون بديلاً للعمليات
الاستشهادية التي يقوم بها
المجاهدون لزرع الرعب في قلب
إسرائيل؛ حيث أكدت هذه العمليات
فاعليتها في زلزلة العدو، وأصبحت
بمثابة الوقود الذي يشعل الانتفاضة
والمقاومة.
في
حين صرح أحد قياديي الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي برام الله لـ
"إسلام أون لاين" أن الحركة لم
توقف عملياتها الاستشهادية وأن هناك
عمليات إعداد مستمرة للمجاهدين في
انتظار توقيت مناسب لإحداث أكبر
خسائر ممكنة عند العدو الإسرائيلي.
وكانت
مصادر أمنية إسرائيلية قد أشارت في
تقرير لها أن التنسيق بين فصائل
المقاومة الفلسطينية في تزايد
مستمر، وأن العمليات الانتحارية
التي تحدث تفجيرات في قلب إسرائيل لم
تعد قاصرة على فصائل المقاومة
الإسلامية، وحذر التقرير من إظهار
تأثير هذه العمليات على المجتمع
الإسرائيلي الذي يساهم في مشاركة
عناصر من مختلف الفصائل الفلسطينية
مثل فتح والجبهة الشعبية في التخطيط
لهذه العمليات.
من
ناحية أخرى، أكد الدكتور "يوسف
القرضاوي" لـ "إسلام أون لاين"
على ضرورة أن تتم هذه العمليات بعد
دراسة وموازنة لإيجابياتها
وسلبياتها، وينبغي أن يتم ذلك عن
طريق تفكير جماعي من مسلمين ثقات؛
فإذا وجدوا خيرًا أقدموا وتوكلوا
على الله.
وأوضح
الدكتور القرضاوي أن هذه العمليات
من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله،
وهي من الإرهاب المشروع الذي أشار
إليه القرآن في قوله تعالى: "وأعدوا
لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط
الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم..."
[الأنفال: 60].
وأشار
إلى أن تسمية هذه العمليات
بالانتحارية تسمية خاطئة ومضللة؛
فهي عمليات فدائية بطولية
استشهادية، وهي أبعد ما تكون عن
الانتحار، ومن يقوم بها أبعد ما يكون
عن نفسية المنتحر.. وقد كان لها دور
كبير بالفعل في طرد المحتل
الإسرائيلي من جنوب لبنان وتحرير
أرضها، وهو ما ندعو الله أن يتحقق
لفلسطين المحتلة.
|