بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صدام مع إخوان مصر في انتخابات الشورى

القاهرة-قطب العربي-إسلام اون لاين نت/ 21-4-2001

شهدت مراكز تلقي طلبات الترشيح لعضوية مجلس الشورى المصري إقبالا كبيرا من المرشحين فاق كل المرات السابقة، ويرجع هذا الإقبال الكبير إلى شعور المرشحين باطمئنان نسبي إلى نزاهة الانتخابات، خصوصا في ظل الإشراف القضائي الكامل عليها والذي تم تطبيقه لأول مرة في انتخابات مجلس الشعب التي جرت في شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

وبدأت جهات الأمن المصري صداما مبكرا مع جماعة الإخوان المسلمين - المحظور نشاطها رسميا - والتي فازت بسبعة عشر مقعدا في انتخابات مجلس الشعب الماضية، وهو عدد مساو لعدد النواب الذين فازوا من أحزاب المعارضة مجتمعين رغم كل ما تعرضت له الجماعة من تضييق حكومي لمنع فوز مرشحيها، ورغم أن الجماعة تحرص على عدم الإعلان بشكل مركزي عن عدد مرشحيها في انتخابات الشورى حتى لا تسبب استفزازا للنظام، إلا أنها قد ترشح حوالي 25 مرشحا إذا سمحت السلطات لمرشحيها بتقديم أوراقهم فعليا.

ألقت الجهات الأمنية القبض على بعض من توجهوا إلى مديرية أمن الشرقية لتقديم أوراق ترشيحهم يوم الخميس الماضي (19-4-2001)، وهم: الدكتور محمد عبد الله الأستاذ بكلية العلوم ورئيس نادي هيئة التدريس السابق بالجامعة، والدكتور أبو بكرميتكيس اختصاصي الباطنة بمستشفى جامعة الزقازيق، والدكتور السيد عبد النور الأستاذ بكلية الزراعة.

وشهدت جلسة مجلس الشعب المصري السبت 21/4/2001 صداما بين نواب الإخوان ورئاسة المجلس بسبب اعتقال هؤلاء المرشحين، وكذلك بسبب منع النواب من إلقاء بيانات عاجلة حول تصاعد العدوان الإسرائيلي في الأرض المحتلة وضد الرادارات السورية.

تجري انتخابات الشورى في 68 دائرة انتخابية لاختيار 88 نائبا، وبعد إعلان النتيجة يصدر رئيس الجمهورية قرارا جمهوريا بتعيين 44 عضوا ليصبح مجموع النواب الذين تم تجديدهم 132 عضوا - يبلغ عدد أعضاء المجلس 264 عضوا، ومدة العضوية ست سنوات، ويتم التجديد لنصف الأعضاء المنتخبين والمعينين كل ثلاث سنوات - فيما أعلن الحزب الوطني الحاكم خوض الانتخابات في جميع الدوائر .

أعلن عدد قليل من أحزاب المعارضة عن خوض الانتخابات .. ولكن بمرشحين محدودين فيما مثل المرشحون المستقلون النسبة الغالبة حتى الآن بين المرشحين كما حدث في انتخابات مجلس الشعب الماضية.

يبرر الوزير "كمال الشاذلي" الأمين المساعد وأمين التنظيم بالحزب الوطني زيادة عدد مرشحي الحزب إلى 92 مرشحا بالزيادة عن العدد المطلوب، بأن الوحدات القاعدية في الحزب في محافظة بنى سويف بوسط الصعيد رشحت أربعة مرشحين لمقعدين، كما تكرر نفس الشيء في محافظة أسوان أقصى جنوب الصعيد حيث رشحت قواعد الحزب مرشحين لمقعد واحد.

الوفد في الشورى لأول مرة

يخوض حزب الوفد انتخابات الشورى لأول مرة منذ تشكيله عام 1980 وكان الحزب يقاطع انتخابات الشورى من قبل لقناعته أن هذا المجلس ليس له اختصاصات تشريعية وبالتالي لم يكن له دور، لكن الحزب قرر خوض الانتخابات هذه المرة، والسبب في ذلك كما يقول الدكتور "إبراهيم الدسوقي أباظة" السكرتير العام المساعد للحزب يرجع إلى تزايد الاختصاصات التشريعية للمجلس؛ حيث أصبحت مشروعات القوانين تعرض عليه لأخذ رأيه قبل عرضها على مجلس الشعب، وقد أبطلت المحكمة الدستورية بعض القوانين مثل قوانين الجمعيات لعدم عرضها على مجلس الشورى قبل إقرارها من مجلس الشعب.

وأضاف الدكتور أباظة أن سياسة الحزب الجديدة تقوم على خوض جميع المعارك الانتخابية حتى يكون متواجدا على الساحة الجماهيرية بصفة دائمة، وقال: إن الحزب فتح الباب أمام جميع الأعضاء للتقدم للترشيح، وسيقدم الحزب دعما ماديا رمزيا لمرشحيه، ولن يقدم حزب التجمع اليساري إلا عددا رمزيا من المرشحين، ربما لن يجاوز ثلاثة مرشحين، كما أن الحزب الناصري لم يستطع تقديم مرشحين بشكل رسمي، ولكنه فتح الباب أمام كوادره للترشيح دون أي وعد بتقديم مساعدة لهم، على أن يقوم الحزب بتعيين من يتحدث باسمه لاحقا حال نجاح بعض المرشحين المنتمين له.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع