|

مصر..
نظرية انتحار الطيار كذب صريح
القاهرة-
ليلي عبد الحميد- إسلام أون لاين.نت/21-4-2001
أكد
المهندس "محمد فهيم ريان" رئيس
مؤسسة مصر للطيران أن مصر سوف ترد
على التقرير المبدئي الذي أصدره
مجلس سلامة النقل الأمريكي الخاص
بحادث الطائرة المصرية بوينج (767)
التي تحطمت قبالة السواحل الأمريكية
في أكتوبر عام 1999.
وقال:
إن الرد المصري سوف يشمل التحليل
الكامل لكل نقطة وردت بالتقرير
بالأدلة والبراهين، ونفى أن تكون
هناك شبهة انتحار بالنسبة لمساعد
قائد الطائرة "جميل البطوطي"
ولو حدث ذلك لتدخلت سلطات التحقيق
الفيدرالي الأمريكية (F.B.I) منذ بداية
التحقيقات، وهو ما لم يحدث، وإن
محاولة ترويج نظرية انتحار مساعد
الطيار هي كذب صريح، كما أن كافة
الدلائل تشير إلى أن الأمور داخل
كابينة القيادة بالطائرة سارت بصورة
طبيعية وهادئة قبل الحادث.
وأوضح
ريان أن الحالة النفسية لمساعد
الطيار "جميل البطوطي" كانت
طبيعية وعادية وهادئة تمامًا قبل
الحادث، وأكد على كفاءته، وقال: إنه
حصل على دورات تدريبية على نفس
الطراز من شركة بوينج الأمريكية،
كما أن الطيارين –عموما- يحصلون على
رخصة الطيران من الهيئة المصرية
للطيران المدني التي تشرف عليها
المنظمة الدولية للطيران المدني.
وتساءل
ريان قائلاً: إن الطائرة المنكوبة قد
تعرضت خلال رحلاتها من نيويورك إلى
لوس أنجلوس قبل الحادث مباشرة لفصل
الطيار الآلي ثلاث مرات، وهذا لم
يتضمنه التقرير الصادر، كما أن
الطائرة خلال رحلاتها من القاهرة
إلى نيويورك ثم لوس أنجلوس قامت بسبع
عمليات إقلاع وهبوط بصورة طبيعية..
فماذا حدث لتحطمها المفاجئ؟!
وأضاف
ريان أن الجانب المصري لم يتلق ردًا
أو استجابة من جانب سلطات التحقيق
الأمريكية تجاه التساؤلات الفنية
والاستفسارات من الجانب المصري حول
مجموعة الذيل، كذلك بيان الرادار
العسكري والبصمات الصوتية لكابينة
القيادة داخل الطائرة أثناء الحادث،
مشيرًا إلى أن الحوارات داخل
الكابينة كانت طبيعية جدًا، وأن فصل
مساعد قائد الطائرة للطيار الآلي
كان رد فعل لشيء مفاجئ حدث للطائرة
وليس فعلاً متعمدًا، وقال ريان: إن
الرد المصري على ما جاء بالتقرير
المبدئي سيكون خلال 60 يوما.
وحول
سؤال عن عدم الاستجابة للمطالبة
المصرية بشأن التحقيقات في الحادث..
أوضح ريان أنه سيتم اتخاذ كافة
الإجراءات القانونية التي تضمن حق
مصر.
سحب
ثقة
كما
حذر المهندس "سعد شلبي" كبير
المهندسين الجويين بمصر للطيران
وخبير التفتيش الجوي سابقًا جميع
المسئولين المصرّين على قبول
التقرير الأمريكي بوصفه الحالي،
مشيرًا إلى أن مجرد قبوله لن يمكّن
مصر للطيران أن ترفع رأسها لمدة
خمسين عامًا قادمة؛ حيث إن التقرير
الأمريكي أشار إلى أن الطيارين
أساءوا التصرف بشكل مباشر، وأن
الأمريكان بهذا الوضع يكونون قد
قاموا بسحب الثقة من مصر للطيران
أمام العالم كله.
وكشف
كبير المهندسين الجويين عن أن
التقرير الذي تم تسليمه السبت 21-4-2001
بعيد كل البعد عن الحقيقة، وأن
التسجيلات والوثائق الخاصة
بالطائرة والتي تم نشرها عن طريق
هيئة الطيران الأمريكي غير دقيقة.
|