English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لحود: بقاء سوريا لا يرتبط بأمن إسرائيل

بيروت - آمنة القرى- إسلام أون لاين. نت/20-4-2001

اميل لحود يؤيد بقاء القوات السورية في لبنان

تزايدت حدة التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية؛ ففيما ذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الجمعة 20-4-2001 تحركات كثيفة لدبابات إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا، كشف الرئيس اللبناني إميل لحود عن رفض بلاده لعرض تلقته منذ شهرين يقضي "بمقايضة الوجود السوري الدائم في لبنان، بأن تحل قوات الجيش اللبناني والسوري محلَّ حزب الله في الجنوب لحماية أمن شمال إسرائيل".

وقال شهود عيان: "إنهم شاهدوا 24 دبابة تتحرك في منطقة مزرعة زبدين في عمق مزارع شبعا منذ صباح الجمعة 20-4-2001 في قافلتين منفصلتين؛ فيما كانت طائرتا استطلاع تجوبان أجواء المنطقة الحدودية في جنوب لبنان على ارتفاع شاهق".

معروف أن مزرعة زبدين، جنوب غرب منطقة رويسات العلم، التي تعرضت لهجوم من مقاتلي حزب الله يوم السبت 14-4-2001 على دبابة إسرائيلية، أدى إلى تدميرها ومقتل أحد الجنود الإسرائيليين فيها.

من جهته كشف الرئيس اللبناني إميل لحود خلال جلسة لمجلس الوزراء، الخميس (19/4/2001) عن عروض تلقاها منذ أكثر من شهرين تقترح مقايضة الوجود السوري الدائم في لبنان، بالحماية السورية واللبنانية الدائمة لأمن شمال إسرائيل.. وقال لحود: "رفضنا هذه العروض وقلنا في حينه: إن هذا الوجود يرتبط بإستراتيجية المواجهة، ولا يرتبط بمقايضة ما بين أمن إسرائيل وبقاء سوريا في لبنان".

وأكد أن "المقاومة مستمرة، وأن المقايضة مرفوضة، كما أن المعادلات الجديدة التي تحاول إسرائيل فرضها مرفوضة أيضاً، وستؤدي إلى معادلة أخرى من جانبنا"، محذراً من أن "الداخل (الإسرائيلي) لن يكون بأمان إذا تعرض الأمن في داخلنا لأي اعتداء في العمق". ولم يكشف الرئيس لحود هُويَّة الجهة التي تقدمت بالعرض أو القناة الدبلوماسية التي نقلته. كما أعلن لحود رفض لبنان لعرض مماثل من وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز.

كما حسم رئيس الجمهورية اللبناني بذلك نهائيا الجدل حول الموقف الرسمي اللبناني من نتائج الغارة الإسرائيلية على محطة الرادار السورية، بعد أن ألمح لحود في الاجتماع إلى حتمية الالتزام المتبادل لقواعد لعبة المواجهة في مزارع شبعا.

سياسة انتحارية

وقد تحدث الرئيس الحريري في جلسة مجلس الوزراء؛ فوصف السياسة الإسرائيلية بأنها "انتحارية، ولن تؤدي إلى حل؛ مستنكرا الاعتداء على موقع الجيش السوري".
وأضاف: "لقد أعلنّا في البيان الوزاري تأييدنا للمقاومة، ما دامت إسرائيل تحتل أرضنا، وتعتدي علينا، وبالتالي فإننا ما نزال على خيارنا وموقفنا، وكلنا متفقون على السياسة العامة، وأعتقد أن الشعب اللبناني مستعد لتحمل المسؤولية والتضحية".

يُذكَر أن التأكيد اللبناني على دعم المقاومة وبقاء الوجود السوري في البلاد يأتي في أعقاب سجال محلي لبناني طويل بين مؤيدي الوجود السوري ورافضي هذا الوجود.. وهذا التأكيد حسم الجدل، وجاء بمثابة رسالة مزدوجة إلى الداخل والخارج حول الوجود السوري في لبنان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع