|

ادفع
"فرنك".. تنقذ يهوديًّا
فرنسيًّا!
باريس
ـ إسلام أون لاين.نت/20-4-2001
يعتبر
التاسع عشر من إبريل الجاري هو يوم
الاحتفال السنوي بذكرى ما يُسمى بـ"ضحايا
إبادة يهود فرنسا على يد النازيين"
والتي بدأت عام 1942، وتسببت في نفي
وطرد 76 ألف يهودي من فرنسا وفق
الأرقام اليهودية.
الجديد
هذا العام أن الاحتفال بهذا اليوم
الذي يطلق عليه "يوم هشوه" (أو
حشوه) أقيم لأول مرة تحت رعاية
الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس
الوزراء ليونيل جوسبان، وكذلك وزارة
الثقافة الفرنسية، وقد بدأت مراسم
الاحتفال في مساء الأربعاء 18-4-2001
بأحد شوارع باريس الذي يضم نصبا
تذكاريًّا لمواطن يهودي تم إبادته
ونفيه من فرنسا. وتجمع آلاف اليهود..
وأخذ الأطفال والنساء والفتيات
يرددن 76 ألف اسم من أسماء اليهود
الذين تم نفيهم.
وقد
طالبت إحدى الجمعيات اليهودية في
فرنسا الحكومة الفرنسية بصك فرنك
فرنسي يحمل عبارة "الجرائم في حق
اليهود" باعتباره رمزًا تعويضيًا
لليهود وإشارة رمزية إلى ربط الصكوك
الجديدة بإنقاذ اليهود.
وقد
أسرف المسئولون الفرنسيون في خطب ود
اليهود في هذا اليوم؛ حيث قال "ستيفان
أرتري" وهو مسئول حكومي لصحيفة
ليبراسيون الفرنسية يوم الخميس
19-4-2001: "إنه لا يمكن اعتبار
الإبادة الفرنسية لليهود مسئولية
فردية لحاكم فرنسا الجنرال فيشي في
عام 1942، بل هي مسئولية الشعب الفرنسي
الذي لم يتصدَّ لهذه الرغبة العارمة
لفيشي في تعذيب وإبادة البشر؛ ولذلك
يجب على فرنسا أن تدفع أي تعويضات
تطلبها الجالية اليهودية، لعلها
تَمحو هذه الإبادة البشرية من تاريخ
فرنسا".
ويقول
مراقبون: إن الرعاية الرسمية
الفرنسية لإحياء يوم إبادة يهود
فرنسا يرجع لسببين: أولهما محاولة
الرئيس شيراك كسب ود يهود فرنسا من
أجل ضمان تأييده في الانتخابات
الرئاسية القادمة لعام 2002 ،
وثانيهما محاولة استرضاء اليهود في
فرنسا خاصة بعد أن وجهت إليه
الجمعيات اليهودية اتهامات لشيراك
بأنه يؤيد الفلسطينيين على حساب
اليهود.
الجدير
بالذكر أن الرئيس شيراك كان قد اعترف
بحق يهود فرنسا في التعويضات عن
حملات الإبادة، منذ توليه الرئاسة
في عام 1995، وأيده في ذلك رئيس
الوزراء جوسبان.
|