بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مناهضو العولمة يؤجلون افتتاح "قمة كيبك"

كيبك - محمد بن محمود - إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2001

مناهضو العولمة نجحوا في تاجيل كيبيك

نجح المتظاهرون ضد العولمة في تأخير افتتاح قمة الدول الأمريكية الثالثة التي يحضرها زعماء 34 دولة أمريكية، فقد تمكن نحو 5 آلاف متظاهر في خلال ربع ساعة فقط من تحطيم الحواجز والأسوار العالية التي أقامتها قوات الأمن الكندي لحماية المنطقة المحيطة بقصر المؤتمرات، كما منعوا بعض الوفود الرسمية من الدخول إلى المنطقة التي تضم مقر الجلسة الافتتاحية للقمة لمدة ساعتين.

وقد اضطر الرئيس الأمريكي جورج بوش، بالإضافة إلى رئيسي بوليفيا والبرازيل، إلى إلغاء جميع لقاءاتهم المبرمجة قبل بداية القمة، التي تأخر افتتاحها لمدة ساعة، وسط جو من دخان القنابل المسيلة للدموع.

وكان انطلاق المظاهرات من جامعة لافال، متزامنا مع وصول طائرة الرئيس الأمريكي حوالي الواحدة من ظهر الجمعة 20-4-2001، إلى مطار جان لوساج في مقاطعة كيبك الكندية؛ حيث كان من المقرر أن يجري لقاءات مع بعض الرؤساء قبل جلسة السادسة والنصف مساء، إلا أنه أعلن لاحقا عن إلغائها جميعا، إضافة إلى إلغاء برامج سيدة البيت الأبيض الأولى، التي شوهدت على سطح فندق الكونكورد، مقر الوفد الأمريكي، وهي تشاهد المتظاهرين على مقربة من المكان، كما ألغى رئيس الحكومة الكندية جان كريتيان لقاءه مع رئيس شيلي.

وقد انتقد العديد من المراقبين المحليين الاستعدادات لمؤتمر القمة والإجراءات الأمنية التي كلفت الخزينة الكندية حوالي 38 مليون دولار، ووصفها بعضهم بالهشاشة، ووجود العديد من الثغرات الأمنية فيها، رغم انتشار 8 آلاف شرطي في المكان المحيط بالقمة.

وأشارت بعض المصادر أن قوات الأمن لم تتوقع أن تكون تحركات المتظاهرين بهذه القوة في بداية القمة؛ حيث إن الخطط المعلنة كانت توحي بتركيزهم على مظاهرات يوم السبت 21-4-2001، الذي يتوقع أن يشهد صدامات أكبر.

وأثبت المتظاهرون قدرات تنظيمية فائقة لم تستطع قوات الأمن التصدي لها، حيث فقدت السيطرة على المكان منذ بداية المواجهات. وكان في قيادة المتظاهرين بعض الشباب المعروفين على المستوى الدولي بمشاركتهم في جميع المظاهرات ضد الولايات المتحدة وزعامتها للنظام العالمي الجديد، سواء في أوروبا أو آسيا أو أمريكا، حتى أصبحوا محترفين لما سماه بعض المراقبين برياضة "مظاهرات العصيان المدني".

وشهدت الساحات العمومية وحدائق جامعة "لافال" عدة دروس خاصة ومغلقة، ألقاها قياديو المظاهرات حول قواعد وأساليب العصيان المدني، التي تمكن المشاركين من القيام بأعمال لا تستطيع قوات الأمن مواجهتها بعنف شديد. وشرح المنظمون العديد من الخطط التكتيكية للكر والفر، إضافة لوسائل الحماية ضد ضربات رجال الأمن والقنابل الدخانية وغيرها.

وينتظر أن يبلغ عدد المتظاهرين، حسب إحدى الناطقات باسمهم، مع حلول صبيحة يوم السبت 21-04-2001 حوالي 25 ألف شخص، قدموا من مختلف دول العالم احتجاجا على القمة التي تتزامن مع إعلان اتفاقية التبادل التجاري الحر بين دول القارة الأمريكية الــ34 ، باستثناء كوبا التي أُقصيت عن هذا الموعد والمؤتمرين السابقين.

وكانت المحلات التجارية في مدينة كيبك قد اضطرت إلى الإغلاق منذ الخميس (19-4-2001) تحسبا من أعمال العنف، واضطرت كلها إلى استعمال عارضات خشبية لحماية كامل واجهات المحلات، استجابة لدعوة بلدية الكيبك إلى غلق المحلات واستعدادها لدفع تعويضات للتجار عن الخسائر المادية الناجمة، في المنطقة التي تعتبر من أشهر المناطق السياحية في كندا، بسبب ما شهدته من حروب بين الفرنسيين والإنجليز منذ ثلاثة قرون.

وقد تعرضت بالفعل محطة بنزين تابعة لشركة "شل" لتهشيم بلورها وأعمال تخريبية أخرى، بسبب اعتبارها أحد رموز العولمة، إضافة لشركات كوكاكولا وماكدونالدز وغيرهما، كما أصيب أحد رجال الشرطة بجراح بليغة عقب الهجوم عليه بقضيب حديد من قبل أحد المتظاهرين الملثمين.

ومن الطريف أن العديد من المسؤولين الأمنيين في فرنسا وإيطاليا قدموا إلى كيباك للاستفادة من خبرة قوات الأمن الكندية في الإجراءات والخطط الأمنية التي أعدتها لهذه القمة، إلا أن الانهيار السريع للتحصينات الأمنية أمام هجمات المتظاهرين حُكم عليها بالفشل الذريع. وقد غطى دخان القنابل المسيلة للدموع كامل المنطقة، ولكن بدون أثر كبير على المتظاهرين، نظرا لجغرافية المنطقة الواقعة فوق هضبة عالية، والتي جعلت الدخان يتجمع حول قصر المؤتمرات.

وأدت المناوشات وأساليب الكر والفر إلى جرح بعض المتظاهرين، وأُعلن في وقت متأخر من مساء الجمعة عن إيقاف 28 شخصا من بينهم قاصر، في حين أصيب 6 من قوات الأمن.

من ناحية أخرى، أعلن عن إلغاء حفلة موسيقية ضخمة كان من المقرر تنظيمها مساء الجمعة على هامش القمة الأمريكية، بمشاركة عدد كبير من مشاهير الفن في القارة الأمريكية، تحسبا من استغلالها للقيام بأعمال تخريبية.

يذكر أن كيبك شهدت اضطرابات عنيفة في أعمال احتجاجية ضد زيارة ملكة بريطانيا للمقاطعة الفرنسية سنة 1964، في إطار النزاعات بين دعاة الانفصال وأنصار الحكم الفيدرالي في كندا، البلد العضو في الكومنولث.

يشار إلى أن قمة كيبك ستبحث اتفاقية منطقة التجارة الحرة التي تمتد من كندا شمالا إلى شيلي جنوبا، بحوالي 11 مليار دولار، ويعارض مناهضو العولمة توقيع مثل هذه الاتفاقية لأنها ستجعل الأثرياء -على حد تعبيرهم- أكثر ثراءً، والفقراء أكثر فقرًا وستلحق أضرارا بالغة بالبيئة، كذلك يخشى ناشطون مدافعون عن حقوق العمال من أن تؤدي إقامة تلك المنطقة إلي فقدان الكثيرين لوظائفهم وإضعاف الديمقراطيات المحلية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع