|

فلسطين.. شهيد مصري وإصابة 10 أطفال
فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/21-4-2001
 |
|
مشهد
من المصادمات اليومية |
شارك
آلاف الفلسطينيين من مدينة خان يونس
ورفح الجمعة (20-4-2001) في حفل تأبين
الشهيد حافظ رشدي صبح – مصري الأصل -
الذي استشهد منذ أسبوعين أثناء
قيامه بعملية إطلاق قذائف الهاون
على مستوطنة "جني طال" في مدينة
خان يونس، وكان على رأس المشاركين
الشيخ أحمد نمر، ود. يونس الأسطل،
والحاج محمد النجار من قيادات
الحركة الإسلامية في المدينة.
وأعلنت
كتائب "عز الدين القسام" خلال
المهرجان مسئوليتها عن إطلاق ثلاث
قذائف هاون على مستوطنة "موراج"
جنوب مدينة خان يونس، وقال الشيخ نمر:
"لقد أقلق الهاون مضاجع اليهود
واحتاروا وتساءلوا: من أين حصل هؤلاء
على هذا السلاح، وراحوا يتحدثون عن
مصانع للحركة وتهريبه عبر الحدود في
حين أن الله يهدي المجاهدين لكي
يحصلوا عليها".
وأضاف:
"لقد جاء الشهيد حافظ من مصر قبل
عدة سنوات، وهو لا يملك حتى الهوية،
وإذا بكل هذه الجماهير تعترف به
وبهويته الاستشهادية التي تُعدّ
منعطفا جديدا في مسيرة كتائب عز
الدين القسام.
وحذر
نمر من خطورة المرحلة القادمة التي
قد تصل فيها الأمور إلى عودة السلطة
الفلسطينية إلى مصادرة السلاح
والأفكار ومطاردة الشرفاء، أو قد
تستغل دماء الشهداء في صفقات تسوية
هزيلة.
من
جانبه تحدث د. "عبد العزيز
الرنتيسي" أحد قيادات حركة حماس
عبر الهاتف للجماهير، وقال: "لقد
تبين للقاصي والداني أن الطريق
الوحيد نحو القدس وفلسطين هو طريق
الجهاد، طريق كتائب القسام التي
أعلنت حربا لا هوادة فيها على اليهود
الذين دمروا البيوت في خان يونس ورفح".
وأضاف:
"لقد آن لكل البدائل الانهزامية
أن تتنحى جانبا، وأن تفسح الطريق
للمجاهدين فليس أمامنا خيار سوى
طريق الشهيد "حافظ" طريق
الجهاد، أو طريق الخنوع والاستسلام".
من
جهة أخرى.. أفاد التليفزيون
الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية
أبلغت إسرائيل بأنها أوقفت مجموعتين
من مطلقي قذائف الهاون الفلسطينيين،
بينما أكد تقرير للجيش الإسرائيلي
الجمعة 20/4/2001 أن الفلسطينيين أطلقوا
منذ مطلع هذا العام نحو 103 قذائف هاون
من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية ما
بين مواقع عسكرية ومستوطنات يهودية
أو بلدات داخل إسرائيل.
إصابات
من الرصاص الحي
وعلى
جانب آخر.. أعلنت مصادر طبية
فلسطينية الجمعة 20/4/2001 أن عشرة
فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش
الإسرائيلي خلال مواجهات متفرقة
وقعت بعد ظهر الجمعة في منطقة
المنطار شرق مدينة غزة.
وأوضحت
هذه المصادر لوكالة "فرانس برس"
أن الجرحى العشرة "جميعهم دون
السادسة عشرة من العمر، وجراح أحدهم
خطيرة" في حين وصفت حالة الآخرين
بأنها "متوسطة".
وأشارت
المصادر الطبية إلى أن الجيش
الإسرائيلي "استخدم الرصاص الحي
من النوع المتفجر" أثناء
المواجهات التي شارك فيها عشرات
الأطفال والفتية الذين تجمعوا بعد
ظهر الجمعة في منطقة المنطار،
ورشقوا الجنود الإسرائيليين
بالحجارة.
من
ناحية أخرى.. لم تفرق رصاصات الغدر
الإسرائيلية بين المتظاهرين
والإعلاميين.. فقد أصابوا "ليلى
عودة" مراسلة قناة "أبو ظبي"
الإماراتية برصاصة حية أطلقها الجيش
الإسرائيلي أثناء وجودها مع فريق
تصوير عند بوابة صلاح الدين في رفح،
على الحدود مع مصر.
وأكدت
مصادر طبية فلسطينية أنها أصيبت
برصاصة حية في الفخذ أطلقها الجنود
الإسرائيليون أثناء محاولتها تغطية
حالة الدمار في منطقة بوابة صلاح
الدين برفح على الحدود مع مصر التي
خلفها القصف والتجريف الإسرائيلي
للمنطقة.
|