English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حرب التجسس تشتعل بين الصين وأمريكا

بكين- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2001

لم تكن طائرة التجسس الأمريكية هي وحدها التي زادت من سوء العلاقات السياسية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وإنما أيضا القبض على جاسوس أمريكي من أصل صيني في 8/4/2001 في مدينة "شينجين" الجنوبية، واحتجازه للاشتباه في قيامه بالتجسس.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: إن "وو جيانمين" مشتبَه في تورطه في جمع معلومات تعرض أمن الدولة للخطر"، وأضافت: "في الوقت الراهن تتولى الإدارات الصينية المعنية التحقيق في هذا الأمر؛ وفقا للقوانين ذات العَلاقة".

لكنَّ منظمة لحقوق الإنسان في "هونج كونج" قالت: إن "وو" شارك في إعداد "وثائق تيانانمين"، وهو كتاب يهدف إلى الكشف عن المناقشات الداخلية التي أدت إلى حملة القمع الدامية في عام 1989 ضد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في ميدان "تيانانمين" في بكين.

وقالت جماعة حقوق الإنسان: "إن "وو" -46 عاما - تلقى تعليمه في مدرسة للحزب الشيوعي، وكان صحفيا في جريدة حكومية في جنوب الصين من عام 1986 إلى عام 1988، وفي وقت لاحق ألف كتابا عن الحملة الصارمة في ميدان "تيانانمين" التي قُتِل فيها آلاف المدنيين.

قلق أميركي

من جهة أخرى، أبدت واشنطن قلقها بشأن اعتقال "وو"، وأكدت أن هناك مواطنًا أمريكيًّا آخر، ومواطنين صينيين يقيمان في الولايات المتحدة تم اعتقالهم معه، وأعلنت واشنطن أنها ستعلن في الأسبوع القادم عن الأسلحة التي سوف تبيعها لـ"تايوان"، وتأتي هذه الخطوة لتشعل غضب الصين التي ترى أن تايوان إقليم متمرد.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية مذكرة حذرت فيها الأمريكيين المولودين في الصين، أو السكان الذين لديهم إقامة دائمة من أن وزارة أمن الدولة في الصين تستهدف الذين انتقدوا الحكومة الصينية، أو زاروا تايوان.

ويرى المراقبون أن هذه القضية سوف تزيد من مشاعر انعدام الثقة المتزايدة بين الصين والولايات المتحدة، وربما تؤثر على المفاوضات بشأن طائرة التجسس المحتجزَة بالصين.

وذكر "ريتشارد باوتشر"، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن موظفا قنصليا أمريكيا زار "وو" يوم السبت الماضي، وتحدث بخصوص الأربعة الآخرين المعتقلين مع مسؤولين صينيين يوم الثلاثاء الماضي، وقال: "لقد أوضحنا أننا نود أن نشهد الإفراج عن جميع هؤلاء الأفراد، وأنهم قادرون على العودة إلى الوطن".

يُذكَر أن المواطن الأمريكي الآخر المعتقل بتهمة التجسس في الصين هو: "لي شاومين"، الذي كان يقوم بتدريس مادة "إدارة الأعمال" في جامعة "هونج كونج"، وتم احتجازه في "شينجين" في 25/2/2001، أما الصينيان اللذان يحملان إقامة في الولايات المتحدة فهما: "جاو جان" التي كانت تقوم بالتدريس في الجامعة الأمريكية في واشنطن، و"كين جوانجوانج" الذي يعمل لدى مؤسسة طبية أمريكية، واعتُقِل في بكين في شهر ديسمبر للاشتباه في قيامه بتسريب أسرار الدولة.

تخوف طلاب الصين

وتسببت هذه الاعتقالات في نشر قلق بالغ في أوساط الباحثين الصينيين بالجامعات الأمريكية، وسعى مسؤول صيني إلى طمأنة الطلبة الصينيين في الخارج إلى أن الصين ترحب بعودتهم إلى الوطن.

ونقلت وكالة أنباء الصين "شينجوا" عن وزير إدارة شؤون المواطنين "جانج شيوجونج" قولها: "إنني أتوقع أن نشهد إقبالا في عودة الطلبة من الخارج".

وبعث نحو 400 باحث صيني بارز من 14 دولة وتايوان وهونج كونج رسالة مفتوحة إلى الرئيس الصيني "جيانج زيمين" هذا الأسبوع يصفون فيها الاعتقال السري للباحثين بأنه "انتهاك جسيم لقانون الإجراءات الجنائية في الصين".

على جانب آخر.. يتدرب آلاف التايوانيين على صد هجوم صيني، وقد اشترك الآلاف من القوات التايوانية في مناورات عسكرية بالذخيرة الحية لاحتمال التعرض لمثل هذا الهجوم.

وتستخدم تايوان في المناورات: الدبابات، وطائرات الهيلكوبتر، والمقاتلات النفاثة، والقطع البحرية بالإضافة إلى منصة ذات فوهات عديدة لإطلاق الصواريخ، وهي من صنع تايوان، وتجري تجربتها عمليًّا لأول مرة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع