|

أمريكا
تتهم "البطوطي" بإسقاط الطائرة
دون أدلة
القاهرة
- إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2001
ذكرت
مصادر صحفية أمريكية أن المحققين
الأمريكيين سيسلمون الحكومة
المصرية نتائج تقريرهم حول حادث
تحطم طائرة "البوينج - 767"
التابعة لشركة مصر للطيران قبالة
السواحل الشرقية للولايات المتحدة
الذي أودى بحياة 217 شخصًا.
وقال
"كيث هولواي" الناطق باسم
المكتب الوطني لسلامة النقل في
تصريحات لفرانس برس الخميس 19-4-2001:
"إنه سيكون أمام المصريين مهلة 60
يومًا لرفع ملاحظاتهم قبل أن يصيغ
المكتب تقريره النهائي وينشره".
ورغم
أن المسؤول الأمريكي لم يتحدث عن
تفاصيل التقرير، فإن شبكة "إن. بي.
سي" الإخبارية الأمريكية كشفت عن
محتوى مسودة التقرير الخميس.
وقد
اعتبر مراقبون أن المسودة الذي
نشرتها الشبكة الأمريكية قد حوت
تناقضات واضحة تهدف في النهاية
لتلفيق القضية للبطوطي وإنهائها
بسرعة دون أدلة واضحة لسبب الحادث.
ففيما
تصدرت مسودة التقرير خلاصة تقول: "إن
جميل البطوطي مسؤول عن كارثة سقوط
الطائرة؛ بسبب قيامه بدفع مقبض
التحكم بالطائرة إلى الأمام"،
أشار التقرير في فقرة تالية إلى "أن
المحققين الأمريكان لم يعثروا على
أي دليل عن عطب ميكانيكي في الطائرة
بوينج 767، والتي كانت في رحلة طيران
من نيويورك إلى القاهرة".
كما
أنه في الوقت الذي يلقي التقرير
بالمسؤولية على الطيار المصري ذكرت
إحدى فقراته صراحة أن البطوطي لم
ينتحر بإسقاط الطائرة في المحيط،
حيث أشار التقرير "نحن لا ندري ولا
نستطيع أن نؤكد أنه كان انتحارًا".
والمثير
أن التقرير أكد أن هيئة سلامة النقل
الأمريكية استبعدت نظرية العيب
الميكانيكي كسبب في سقوط الطائرة.
وهو عكس ما كانت هذه الهيئة قد
أعلنته من قبل عن أن "ذلك التفسير
مدروس".
وفي
أول رد فعل على مسودة التقرير حثّت
مؤسسة مصر للطيران هيئة سلامة النقل
الأمريكية، وشركة بوينج مواصلة
البحث والتحقيق في أسباب سقوط
الطائرة، وأن يأخذوا في الاعتبار أن
خللاً تصميميًّا أو قصورًا في
عمليات الصيانة في أنظمة تحكم
الطائرة هي التي أدت إلى سقوط
الطائرة.. وكان المحققون المصريون
أرجعوا أسباب الحادث إلى مشكلات
ميكانيكية، وخصوصًا على مستوى مقود
التحكم بارتفاع الطائرة.
وقال
مسؤول في مصر للطيران: إن المحققين
سيستندون إلى تقرير من شركة بوينج
الأمريكية لصناعة الطائرات، في
محاولة لإظهار أن مشكلات فنية
محتملة أصابت ذيل طائرة بوينج
أمريكية "طراز 767" الشهر
الماضي، وهو نفس طراز طائرة الخطوط
المصرية التي تحطمت في أكتوبر عام
1999.
وكانت
هيئة سلامة النقل الأمريكية قالت
الشهر الماضي: إن طائرة بوينج تابعة
لشركة أمريكان إيرلاينز واجهت متاعب
في التحكم في ارتفاعها، وفي حركات
مقدمة الطائرة صعودًا وهبوطًا أثناء
اقترابها من مطار شارل ديغول الدولي
في باريس.
|