English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

رام الله.. شارون يصدّر الانفجارات

رام الله - الضفة الغربية - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2001

اسرئيل تصدر الانفجارات للفلسطينيين

وقع انفجار هزّ وسط مدينة "رام الله" بالضفة الغربية الخميس 19-4-2001، وقال راديو الجيش الإسرائيلي: "إن الانفجار وقع قرب مقر قيادة "القوة 17" المكلفة بحراسة الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات". وأفادت المصادر الطبية أن ثلاثة جرحى من المارة وصلوا إلى المستشفيات من جراء إصابتهم من الانفجار أثناء مرورهم بالقرب من المكان.

وأفاد "توفيق الطراوي" رئيس المخابرات الفلسطينية في الضفة أنه لم تُعرف أسباب الانفجار بعد، لكنه قال: إنه تم استدعاء خبراء المفرقعات، وإن مثل هذه الانفجارات تنفذها عادة إسرائيل.

ومن جهتهم أكد مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن الانفجار وقع بسبب صاروخ أطلقته طائرة هليكوبتر أو صاروخ أرض - أرض. وأدى لتدمير سقف مبنى من طابقين. وحاولت قوات الأمن الفلسطينية إبعاد المارة والصحفيين عن المكان، قائلة: إنها تخشى وقوع انفجارات أخرى، وكان عرفات في مدينة رام الله أثناء الانفجار.

من جهتها أنكرت إسرائيل أية علاقة لها بالحادث، وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي: "لا نعلم شيئا عن مثل هذا الحادث. التقرير الذي يفيد أن شخصًا شاهد طائرة هليكوبتر هراء. كل ما نعرفه أن انفجارًا ما وقع في رام الله، وهي منطقة يحكمها الفلسطينيون. نحن لسنا هناك".

وعلى صعيد آخر قالت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة فرانس برس: إن الرئيس ياسر عرفات أوعز إلى قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع إطلاق قذائف الهاون من داخل مناطق السلطة الفلسطينية باتجاه أهداف إسرائيلية.

وقالت المصادر: إن هذه الخطوة التي اتخذها الرئيس ياسر عرفات جاءت لكي لا يكون لدى إسرائيل أي مبرر لقصف مناطق فلسطينية كما حدث مؤخرًا في قطاع غزة.

ويقول المحلل العسكري المصري اللواء الدكتور "زكريا حسين " لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن حكومة شارون تستهدف من الانفجار الأخير دفع السلطة الفلسطينية للانهيار أمنيًّا مثلما تدفعها للانهيار الاقتصادي بحجب الأرصدة المالية المحولة لها من الخارج؛ لأنه يلاحظ مدى التركيز الإسرائيلي في الفترة الأخيرة على قصف القوة 17 التي تحمي عرفات، فشارون يؤكد لعرفات أنه ليس بعيد المنال، وإن استمرت الانتفاضة ولم يستطع وقفها فالقصف خارج منزله سيصبح داخله".

ويضيف: "إن شارون ينوّع حاليا من أدواته العسكرية كلما مضى الوقت من خطة الـ100 يوم التي أعلنت لوقف الانتفاضة، فتارة يقوم بمحاولات لاقتحام المدن، وفي نفس الوقت يفجّر سيارات ملغومة داخل الأراضي الفلسطينية ويحتلها، كما حدث في غزة، إن لزم الأمر لوقف الانتفاضة، في محاولة لتصدير الانفجارات وعدم الأمان للفلسطينيين".

ويقول اللواء حسين: "إن تطور الانتفاضة من الحجارة لقاذفات الهاون التي ربما تتطور لصواريخ كاتيوشا، يفسّر بجلاء التطورات العسكرية على الأرض الفلسطينية، فشارون يخشى أن تتحول غزة إلى جنوب لبنان أخرى ويفلت منه الزمام؛ ولذا قام بتمثيلية احتلال غزة لتأمين المستوطنات، ثم الرجوع عنها؛ وذلك لبث الرعب في وسط السلطة والفلسطينيين معها، رغم أنه يدرك صعوبة استمراره في هذا الاحتلال لعدة أسباب، أهمها: أن الحكومات الإسرائيلية حرصت باستمرار على التخلص من غزة وإعطائها للفلسطينيين كما حدث في اتفاق أوسلو عام 1993؛ لأن بها كثافة كبيرة ولن تستطيع إسرائيل قمعها.

معروف أنه سبق أن شنت إسرائيل هجمات صاروخية على رام الله، ردًّا على قيام فلسطينيين بإطلاق قاذفات هاون على المستوطنات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع