English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"قانا" تتجرع الأحزان في الذكرى الخامسة للمذبحة

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/19-4-2001 

لبنانيات يتظاهرن على حدود الدولة العبرية في ذكرى مذبحة قانا

أحيا لبنان الأربعاء 18 أبريل ، الذكرى الخامسة لمجزرة قانا التي ارتكبتها إسرائيل داخل المقر التابع للأمم المتحدة في بلدة قانا الجنوبية، وأسفرت عن استشهاد مئة وسبعة مدنيين، وجرح العشرات معظمهم من الأطفال والنساء، الذين لجئوا إلى المقر الدولي للاحتماء من حمم الغضب والنار الإسرائيليين، خلال حرب "عناقيد الغضب" في 18 إبريل 1996، فذبحهم الصهاينة.

واستعادت البلدة المكللة بالسواد أجواء الحزن والأسى، حيث احتشدت عائلات الشهداء حول الأضرحة وأضيئت الشموع، ونثر طلاب المدارس الذين جاءوا من مختلف المدن والقرى اللبنانية الورود على أضرحة الشهداء، وقرءوا الفاتحة عن أرواحهم، فيما بقيت مكبّرات الصوت تصدح طوال النهار بآيات قرآنية.

وحمل الأطفال لافتات كتب عليها: "دماء أطفال قانا ستبقى خالدة في ضمائرنا"، فيما نظم "اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني" وجمعيات واتحادات طلابية وهيئات اجتماعية وأندية ثقافية مسيرة شموع انطلقت من مدخل البلدة وصولا إلى المدافن، حمل خلالها المشاركون الرايات السوداء وصورا حية من المجزرة.

وقد نظم "حزب الله" صباح الأربعاء (18-4-2001)، وفي ذكرى مجزرة قانا، مسيرة لعائلات الشهداء نحو "بوابة فاطمة" شاركت فيها أمهات شهداء المجازر الإسرائيلية وأولادهم والأرامل، حيث حملوا صورهم وأعلاما لبنانية وفلسطينية ولحزب الله، ولافتات كُتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية: "ستبقى المقاومة ترفع عن الوطن ليل المجازر"، و"سلام من أبناء شهداء لبنان إلى أبناء شهداء فلسطين".

وفيما ردد المشاركون والمشاركات فيها شعارات منددة بالاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على لبنان وفلسطين.. خاطبت والدة أحد الشهداء أمهات الشهداء قائلة: "يا أمهات الشهداء والأبطال ويا من أسهمتن بصنع النصر من خلال فلذات أكبادكن.. اصبرن وقدمن بين يدي إخوانكن في الانتفاضة ولا تبخلن.. إننا لن ننسى شهداء العرب والمسلمين في فلسطين الجريحة منذ بطل القسطل عبد القادر الحسيني، مرورا بآلاف الشهداء الأبطال وعلى رأسهم فتحي الشقاقي ويحيى عياش، وصولا إلى شهداء الانتفاضة، محمد الدرة وإخوانه".

وفيما تواصلت ردود الفعل المستنكرة على أكثر من صعيد، شدد رئيس الجمهورية العماد "إميل لحود"، أمام القيادات العسكرية والأمنية اللبنانية التي زارته لمناسبة الفصح المجيد على "أن مجزرة قانا وغيرها ستبقى شاهدة على ما اقترفته إسرائيل في لبنان الذي لا ينسى شهداءه الذين كانوا جسرا للعبور إلى التحرير".

وأكد "أن السياسة العدوانية الإسرائيلية لا تزال إياها ضد العرب عموما، وضد لبنان وسوريا خصوصا، وإن اختلفت الظروف والأهداف".

وقال الرئيس لحود: "إن صلابة الموقف اللبناني السوري في مواجهة الوضع الذي تحاول إسرائيل فرضه على البلدين الشقيقين سيمكّن من إحباط مخططات إسرائيل التي تتحمل حكومتها كل ما يترتب عن ذلك من نتائج ومضاعفات".

كما وجه رئيس مجلس النواب "نبيه بري" كلمة إلى اللبنانيين للمناسبة قال فيها: "إن ذكرى هذه المجزرة تترافق مع العدوان الإسرائيلي الجوي على لبنان وسوريا، ومع تصعيد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وهو الأمر الذي يؤشر إلى أن المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة شارون يحاول جر الشرق الأوسط إلى حروب جديدة".

وحذر بري من أن إعلان شارون أنه بصدد تغيير قواعد اللعبة، هو إعلان نوايا سيئة محفوفة بالآلام. ولفت إلى أن إسرائيل عادت لتدق أبواب لبنان، واليوم يجب أن نثبت أن أحدا لن يفتح لها الباب، وأن أحدا لن يراهن عليها، وأن لبنان من أقصى جنوبه لأقصى شماله على استعداد لمواجهة أي تحد إسرائيلي.

وقال الرئيس السابق للحكومة "سليم الحص": إنه إذا كانت قانا قد أمست محجّة لأبناء شعبنا الأبي، فذلك لأن قانا أضحت رمزاً لمجد لبنان وعزته ولعظمة شعبنا الذي ما بخل يوما في بذل دمه فداء وطنه وحريته وكرامته.

وأضاف: "إن قلوب اللبنانيين جميعا في هذه المناسبة تتوجه نحو فلسطين حيث ينفذ العدو مجازر يومية تحت سمع وبصر العالم. فإذا كان تدخل الإدارة الأميركية حاسما في إرغام إسرائيل على سحب قواتها من غزة الشهيدة، فإننا نتساءل عما يمنع الإدارة الأميركية من التدخل لإحقاق الحق في فلسطين وحقن الدماء الطاهرة على قاعدة تنفيذ القرارات الدولية".

كما أصدر "حزب الله" بيانا للمناسبة أشار فيه إلى الموقف اللبناني الجامع حول خيار المقاومة ردًا على عدوان نيسان 1996 والمجازر التي ارتكبها الإسرائيليون.

وقال بيان الحزب: "إننا في الوقت الذي نؤكد وقوفنا في خندق واحد مع شعبنا الفلسطيني المجاهد، نجدد دعوتنا للأمة لوقفة تاريخية تنصر فلسطين، بدءا من قطع كل أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني، وصولا إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي، فسياسة التفرج والاكتفاء ببيانات الإدانة تزيد من الغطرسة الصهيونية وتترك الشعب الفلسطيني مستفرَدًا أمام آلة القتل الصهيونية".

هذا وقد نقل زوار البطريرك الماروني الكاردينال "مار نصر الله بطرس صفير" الذي تلقى الأربعاء (18-4-2001) المزيد من التهاني بالأعياد في الصرح البطريركي في "بكركي" نقل عنه زواره موقفاً لافتاً إذ قال: "إن إسرائيل هي عدوة للبنان وستبقى عدوة"

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع