|

رسالة
تحذير إيرانية لإسرائيل في عيد
الجيش
طهران-
جهاد العيدان- إسلام أون لاين.نت/
18-4-2001
وصف
مراقبون إيرانيون الاستعراض
العسكري الذي شاركت فيه القوات
المسلحة الإيرانية في "عيد الجيش"
- والذي عُرضت فيه الأسلحة الجديدة
التي أنتجت محليًّا، بما فيها
صواريخ "شهاب" التي يقول
الأمريكيون بأن مداها يصل الى
إسرائيل- بأنه رسالة تحذير إلى
إسرائيل التي قامت بشن غارات على
سوريا حليفة إيران، وعلى لبنان الذي
تدعمه إيران، خاصة حزب الله.
وقد
حذّر مرشد الثورة "علي الخامنئي"
الذي استقبل قائد الجيش بمناسبة يوم
الجيش الأربعاء 18-4-2001 من محاولات
القوى الدولية لفرض هيمنتها
الاقتصادية والعسكرية والأمنية على
الشعب الإيراني، داعيًا لليقظة.
كما
انتقد المنظمات التي تدعي الدفاع عن
حقوق الإنسان وموقفها من الممارسات
التي تقوم بها القوى العالمية،
معربًا عن أسفه لصمت مثل هذه
المنظمات إزاء ما يجري من حملات
عدوانية من قبل كيان معتد على بلد
آخر، وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي
إطار الموقف الإيراني المندد
بالعدوان الإسرائيلي الأخير على
المواقع السورية في لبنان على
المدنيين اللبنانيين وعلى الشعب
الفلسطيني، بحث فاروق الشرع وزير
الخارجية السوري في اتصال هاتفي مع
نظيره الإيراني "كمال خرازي"
آخر تطورات الوضع في منطقة العربية.
وقال
الشرع: إن الكيان الصهيوني بصدد
توسيع الأزمة الحالية، كما دعا
الأوساط الدولية إلى عدم اتخاذ موقف
الصمت إزاء هذه الأمر الخطير،
معربًا عن شكره للدول الإسلامية،
خاصة الجمهورية الإسلامية
الإيرانية لمواقفها الداعمة للموقف
السوري العادل.
وفي
المقابل قال كمال خرازي: إن إسرائيل
تسعى من خلال القضاء على انتفاضة
القدس إلى توسيع رقعة الأزمة.
كما
أجرى كمال خرازي اتصالاً مع نظيره
اللبناني أكد فيه دعم إيران المطلق
للبنان، مطالبًا في نفس الوقت
بتشكيل جبهة إسلامية لمواجهة
العدوان الإسرائيلي، وتقديم كل
أشكال الدعم للمقاومين في فلسطين
ولبنان من أجل كسر شوكة الصهاينة
الغزاة.
على
صعيد آخر أعلن الجانبان الإيراني
واللبناني موافقتهما على توقيع
اتفاقيات تعاون تجاري بين البلدين،
تشمل إلغاء الازدواج الضريبي،
وتشكيل لجنة تجارية مصرفية مشتركة،
واتفاقية نقل جوي وبحري وبري، كما
أعرب "حسين نمازي" وزير
الاقتصاد والمالية في الجمهورية
الإيرانية عن استعداد بلاده لتقديم
التسهيلات اللازمة للبنان في
المجالات المالية، والمساهمة
الفاعلة في إعمار لبنان لإزالة آثار
الحرب.
|