|

إسرائيل تعاود الاقتحام وتقصف مقرًا للأمن الفلسطيني
فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/19-4-2001
 |
|
الإعتداءات
الإسرائيلية مستمرة دون توقف |
لم
تمض إلا ساعات قلائل على انسحاب قوات
الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي
الفلسطينية الخاضعة للسلطة
الفلسطينية بقطاع غزة في بيت حانون
حتى كررت قوات الاحتلال مرة أخرى
اقتحام الأراضي الفلسطينية مساء
الأربعاء 18-4-2001، ودمرت موقعا للأمن
الفلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة،
فضلا عن قصف العديد من المدن
الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.
وذكر
مسئول فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي
"بدأ إطلاق النار بشكل عشوائي على
الموقع، مستخدما الأسلحة الثقيلة
قبل البدء بجرف الموقع الفلسطيني
الذي يبعد حوالي 200 متر عن الخط
الأخضر عند معبر صوفا شرق مدينة رفح
جنوب قطاع غزة".
وفي
تطور آخر -طبقا لشهود العيان- فقد
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
ساعة متأخرة من مساء الأربعاء عددا
من المنازل الفلسطينية في المنطقة
المسماة بـ"الصفراء" في رفح
جنوب قطاع غزة والتي تخضع لقوات
الاحتلال أمنيا وللسلطة الفلسطينية
مدنيا، كما قامت أيضا بتفتيش العديد
من المنازل والتعرض لسكانها بالضرب
والسباب.
كذلك
قصفت قوات الاحتلال العديد من المدن
الفلسطينية في كل من قطاع غزة والضفة
الغربية بالمدفعية والرشاشات
الثقيلة؛ مما أدى إلى إصابة عشرة
مواطنين.
وأشارت
المصادر إلى أن القصف في الضفة
الغربية تركز على بيت لحم، وبيت
ساحور، وبيت جالا، وقرية الخضر،
ومخيمي عايدة والعزة؛ مما أدى إلى
إصابة العديد من المواطنين وتدمير
واحتراق العديد من منازلهم
وسياراتهم، كما انطلقت قذائف
الاحتلال ورشاشاته الثقيلة من
المواقع العسكرية من مستوطنة غيلو
والبؤرة الاستيطانية فوق "برك
سليمان"، ومن فوق جبل أبو غنيم.
وقالت
المصادر: إن قوات الاحتلال قصفت
بقذائف الدبابات في ساعات مساء
الأربعاء مدينة أريحا وأدى القصف
إلى تضرر عدد من منازل المواطنين،
كما تعرضت مدينة سلفيت لقصف مدفعي
مركز على موقع للأمن الوطني ومنازل
المواطنين؛ مما ألحق خسائر مادية
بممتلكات المواطنين.
وأفاد
شهود عيان أن الجرافات الإسرائيلية
قامت –تحت حماية مشددة من الدبابات
المصفحة والآليات العسكرية في ساعات
متأخرة من مساء الأربعاء وحتى فجر
الخميس- بتدمير مساحات كبيرة من
الأراضي المزروعة بالأشجار
المثمرة، خاصة الفواكه والموز
والزيتون.
من
جهة أخرى استمرت المقاومة
الفلسطينية لقوات الاحتلال في كافة
مناطق التماس في الضفة الغربية
وقطاع غزة؛ فقد أكدت مصادر
إسرائيلية أن عدة قذائف هاون سقطت
عند منتصف الليلة الماضية على
مستوطنة كفار داروم، وكذلك داخل
الخط الأخضر على مستوطنة مير عام.
وأوضحت
المصادر الإسرائيلية أن عدة مواقع
لقوات الاحتلال تعرضت لإطلاق النار
من المسلحين الفلسطينيين على الطرق
والمحاور في الضفة الغربية وكذلك ضد
الدوريات الإسرائيلية.
وأشارت
الإذاعة الإسرائيلية إلى أن
الفلسطينيين أطلقوا النار على مواقع
قوات الاحتلال في مستوطنة جيلو شمال
مدينة بيت لحم، وكذلك على الموقع
العسكري عند قبر "راحيل" (مسجد
بلال بن رباح)، وأقرت الإذاعة
الإسرائيلية بأن مواطنا إسرائيليا
أصيب في محيط مدينة قلقيلية بعد تعرض
سيارته لإطلاق النار من المسلحين
الفلسطينيين.
وفي
مدينة نابلس أكد المواطنون أن
انفجارا شديدا وقع مساء الأربعاء هز
أرجاء واسعة في المدينة وذلك في محيط
مستوطنة حومش شمال مدينة نابلس،
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال
قامت على الفور بإغلاق المنطقة
وفرضت طوقا محكما، مشيرين إلى أن
المنطقة التي وقع فيها الانفجار
تعتبر تجمعا لقوات الاحتلال ومركزا
عسكريا، وقد فرضت سلطات الاحتلال
تعتيما إعلاميا على الحادث.
|