|

30% من شهداء الانتفاضة أطفال
فلسطين-
قدس برس– إسلام أون لاين.نت/18-4-2001
 |
|
ام احد الشهداء تبكيه لحظة جنازته |
عاد الشعب الفلسطيني من
جديد لتشييع أطفاله الذين شكلوا رمز
الانتفاضة الفلسطينية منذ استشهد
الطفل محمد الدرة (12 عاماً)، الذي
شاهده العالم كله على شاشات التلفزة
وهو يسقط بالرصاص الإسرائيلي في
مفرق الشهداء "نتساريم" جنوب
مدينة غزة.
وتبلغ
نسبة الشهداء الأطفال الذين سقطوا
خلال انتفاضة الأقصى حوالي 30 في
المائة من العدد الإجمالي للشهداء،
وسقط 127 طفلاً فلسطينياً برصاص الجيش
الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة
الأقصى -حسب مركز غزة للحقوق
والقانون- كان آخرهم الطفلان حمزة
خضر عبيد (14 عاماً) من حي الشجاعية
بغزة، وبراء جلال الشاعر (10 أعوام) من
مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وكان
الشهيد عبيد قد سقط الثلاثاء 17-4-2001
برصاص قنّاص إسرائيلي متمركز في
محيط معبر المنطار "كارني" شرق
مدينة غزة، حينما كان يلعب ومجموعة
من أصدقائه بالقرب من منزله في حي
الشجاعية، فاستقرت الرصاصة الغادرة
في قلبه ليرتقي إلى العلا، شهيداً
مضرجاً بدمائه.
وفي
الوقت ذاته كانت دبابة إسرائيلية
متمركزة على الحدود المصرية-
الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة قد
فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على
الطفل براء الشاعر وهو عائد من
مدرسته فاستقرت رصاصتان في رأسه،
ومكث ساعات في مستشفى الشفاء راقداً
في غيبوبة، قبل أن ينضم إلى قافلة
الشهداء، ملتحقاً بالطفل عبيد.
وشيعت
الجماهير الفلسطينية الأربعاء 18/4/2001
في قطاع غزة الطفلين عبيد والشاعر في
جنازتين منفردتين، كل في مسقط رأسه،
وتحولت الجنازتان إلى مسيرتين
ضخمتين شارك فيهما آلاف الفلسطينيين
مطالبين بالثأر والانتقام لدماء
الأطفال الذين يسقطون غدراً بالرصاص
الإسرائيلي.
وردد
المشاركون في الجنازتين الهتافات
المطالبة بالثأر والانتقام لدماء
الشهداء ولا سيما الأطفال، وشددوا
على ضرورة الاستمرار في الانتفاضة
حتى تتحقق كل أهداف الشعب الفلسطيني
في الحرية والاستقلال، وأكدوا أن
القوة الإسرائيلية والقصف الصاروخي
وتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي
شارون لا ترهب الشعب الفلسطيني. ابن
عميل
على
جانب آخر.. طالبت
سلطات الجيش الإسرائيلي السلطة
الفلسطينية بالإفراج فوراً عن ابن
عميل لها يدعى إياد المشارقة (28
عاماً) من سكان بئر السبع كانت قد
اختفت آثاره قبل حوالي تسعة أيام.
وقالت
مصادر الجيش الإسرائيلي – الأربعاء
18/4/2001 -: "يجب على السلطة
الفلسطينية إطلاق سراح المشارقة على
جناح السرعة"، وكررت التذكير
بالحظر المفروض على دخول
الإسرائيليين مناطق الحكم الذاتي
الفلسطيني في ظل انتفاضة الأقصى
المشتعلة منذ سبعة أشهر.
وادعت
المصادر أن "المشارقة اختُطف على
أيدي عناصر أمنية فلسطينية في منطقة
الظاهرية عندما كان يقود سيارة شحن
لزيارة أقربائه في قرية برج قضاء
مدينة الخليل الفلسطينية".
وأشارت
الإذاعة الإسرائيلية إلى أنه كُشف
الليلة الماضية النقاب عن أن إياد
المشارقة, الذي كانت آثاره قد اختفت
قبل تسعة أيام معتقلٌ لدى قوى الأمن
الفلسطينية في الخليل، كما ذُكر أن
المشارقة هو ابن لمتعاون مع السلطات
الإسرائيلية من الخليل كان يقطن مع
أبناء أسرته خلال الأعوام الأخيرة
في بئر السبع.
|