|

فشل
مفاوضات الصين وأمريكا حول طائرة
التجسس
واشنطن–
وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-4-2001
أعلن
مسؤول أمريكي رفيع أن الاجتماع الذي
عقده مسؤولون أمريكيون مع صينيين في
بكين لمتابعة أزمة طائرة التجسس
الأمريكية فشل في الوصول إلى نتيجة،
وأن بكين اشترطت أن يكون أي لقاء
مستقبلي "بنّاء".
وأضاف
هذا المسؤول الأمريكي الأربعاء
18/4/2001 الذي رفض الكشف عن هويته أن
بكين واصلت أثناء اللقاء الذي دام
ساعتين ونصف الساعة التشديد على
مسؤولية طاقم طائرة الاستطلاع
الأمريكية "آي بي-3 " عن
الاصطدام بالطائرة المقاتلة طراز
"إف-18" فوق بحر الصين الجنوبي،
في الأول من أبريل.
وتابع
يقول: إن "اللقاء كان صعبا.. ولقد
قدمنا روايتنا وتوضيحنا للحادث،
وقدموا روايتهم، ولم نذهب إلى أبعد
من ذلك"، وقال: "لم يتم إحراز أي
تقدم فيما يتعلق باستعادة طائرتنا".
وأوضح
أن السفير الأمريكي في الصين "جوزيف
بروير" سيلتقي الخميس 19/4/2001
مسؤولين في وزارة الخارجية الصينية
لتحديد ما إذا كان عقد لقاء جديد
سيكون مفيدا أم لا.
تجنب الإدانة
على
جانب آخر.. نجحت الصين الأربعاء 18/4/2001
في جنيف في تجنب إدانة مفوضية حقوق
الإنسان التابعة للأمم المتحدة، عبر
استخدامها حيلة إجرائية لتعطيل
مشروع قرار أمريكي يدين انتهاك حقوق
الإنسان بها، كنوع من العقاب
الأمريكي للصين على موقفها الخاص
بالطائرة.
فقد أقرت الدول الأعضاء في
المفوضية -وعددها 53- خلال اجتماعها
السنوي، قرارا بعدم قبول أي مشروع
قرار، وعدم اتخاذ أي إجراء في حق
دولة عضو في المفوضية، بأكثرية 23
صوتا ومعارضة 17 وامتناع 12 عن التصويت
وعدم مشاركة دولة واحدة.
وبين
الدول التي صوتت لصالح الصين: كوبا
والهند وإندونيسيا وماليزيا
وباكستان وليبيا وسوريا ونيجيريا
وروسيا وتايلاند.
وكانت
دول الاتحاد الأوروبي من بين الدول
الـ 17 التي صوتت بالرفض. بينما
امتنعت عن التصويت دول أمريكا
اللاتينية ما عدا كوبا وفنزويلا
اللتين صوتتا مع الصين، وجواتيمالا
التي صوتت ضدها.
ويدخل
هذا القرار حيز التنفيذ فورا وهو
يقطع الطريق على أي مشروع قرار
يستهدف أي دولة عضو في المفوضية. وقد
استخدمت الصين هذه الوسيلة بنجاح
منذ عام 1989 لإبعاد احتمال إدانتها من
جانب مفوضية حقوق الإنسان. وقد نجحت
في ذلك كل مرة إلا في عام 1995.
|