|

تضارب
حول انقلاب عسكري في بوروندي
بوجمبورا-
(اف ب)- إسلام أون لاين.نت/18-4-2001
قام
عسكريون في بوروندي بمحاولة
انقلابية تجاه الحكومة والرئيس،
وأعلن عسكري -لم يكشف عن هويته-
الأربعاء 18/4/2001 عبر إذاعة بوروندي
الرسمية باسم "شبان بوروندي
الوطنيون" تعليق صلاحيات الرئيس
"بيار بويويا" والحكومة
والبرلمان.
وأفاد
شاهد عيان أنه سمع إطلاق نار في
العاصمة خصوصا في منطقة الإذاعة.
وقال العسكري عبر الإذاعة: "لقد تم
تعليق صلاحيات الرئيس بيار بويويا
وحكومته، كما عُلّقت أيضا صلاحيات
البرلمان وتم فرض حظر التجول في
البلاد".
وأفاد
شاهد عيان "أن فرقة كوماندوس من
المظليين دخلت المباني العامة في
العاصمة وأخرجت الموظفين منها"،
وأفاد شاهد آخر أنه سمع إطلاق نار في
العاصمة خصوصا في منطقة الإذاعة.
وأعلن
بعض المسئولين الحكوميين أن الرئيس
"بويويا" موجود في الجابون
لإجراء مفاوضات مع زعيم أكبر حركة
تمرد للهوتو، وهي قوات الدفاع عن
الديموقراطية، وينتمي الرئيس
البوروندي إلى عرقية التوتسي.
مانديلا
ينفي
على
جانب آخر.. أعلن قائد أجهزة الأمن
البوروندية "مارتن نكوريكيي"
فشل محاولة الانقلاب التي قام بها
مجموعة من العسكريين والتي أعلنت
الأربعاء في بوجمبورا الإطاحة
بالرئيس بويويا.
ومن
جهة أخرى.. قال الزعيم الأفريقي "نيلسون
مانديلا" مفاوض السلام في بوروندي
الأربعاء 18/4/2001: إن رئيس بوروندي "بيار
بويويا" أبلغه بأنه ما زال في
السلطة، ونفى وقوع انقلاب في بلاده.
وقالت
"زيلدا لاجرانج" المتحدثة باسم
مانديلا: "بالنسبة لمكتب الرئيس
بيار بويويا فإنه لا يوجد انقلاب في
بوروندي، ولم تتأثر نشاطات الحكومة،
لكن بعض الرجال المسلحين احتلوا
محطة الراديو".
وأضافت:
"هناك رجال مسلحون كثيرون في
بوروندي، ولا نعلم من يمثل هؤلاء
المسلحون"، وأشارت المتحدثة إلى
أن مانديلا تحدث مع مسؤولين في
الحكومة في العاصمة "بوجمبورا"
ومع "بويويا" الذي يحضر محادثات
سلام في الجابون لإنهاء الحرب
العرقية في بلاده.
|