بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل.. بشار لن يرد على ضرب الرادار

القدس- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2001

تباينت التقديرات الإسرائيلية حول ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع الأمنية في المنطقة في أعقاب التصعيد على الجبهتين السورية والفلسطينية؛ ففي الوقت الذي أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أنها لا تتوقع وقوع مواجهة فورية مع سوريا، أعرب وزير الجيش الإسرائيلي "بنيامين بن إليعازر" عن اعتقاده بأن الوضع ينذر باندلاع تصعيد إقليمي.

فقد أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة الثلاثاء 17-4-2001 أنه رغم التهديدات السورية بالرد على الغارة الإسرائيلية على إحدى محطات الرادار السورية، فإن المحافل العسكرية الإسرائيلية لا تتوقع أن تشهد الحدود الشمالية للدولة العبرية اندلاع مواجهات شاملة على المدى القريب، أو أن تُقدم سوريا على عمليات عسكرية مباشرة ضد إسرائيل.

وأوردت الصحيفة تصريحات وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" التي أكد فيها أن إسرائيل ارتكبت خطأ فادحا عندما قامت بهذا العمل العدواني، وحذر من أن سوريا ستختار الوقت المناسب والمكان المناسب للرد على هذا العدوان.

وفي الوقت ذاته هددت منظمة حزب الله الإثنين 16-4-2001 بأنها ستنتقم من إسرائيل لقيامها بهذا الاعتداء الغاشم على مواقع الجيش السوري.

وأضافت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية بهذا الخصوص مبنية على أساس التقارير الاستخبارية التي رُفعت إلى المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بأن سوريا لن تُقدم بالرد على الغارة الإسرائيلية خلال الفترة القريبة؛ خوفا من تدهور الأوضاع إلى حرب شاملة على طول الحدود الشمالية.

وأشارت التقارير إلى أن جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يستبعد دخول الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل.

التصعيد محتمل

وعلى عكس وجهة النظر هذه أشارت صحيفة "معاريف" الصادرة الثلاثاء (17-4-2001) إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر يتوقع حدوث تصعيد في الأوضاع الأمنية قد ينتهي إلى تدهور إقليمي.

وأضافت أنه أكد خلال جلسة كتلة حزب العمل البرلمانية يوم الإثنين الماضي أن الوضع لا يتجه نحو الاستقرار وإنما نحو التصعيد، وربما يصل إلى حد تدهور إقليمي شامل، حسب تقديراته.

وأضاف الوزير أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة لعام 2001 تقضي باستدعاء 10 سرايا من قوات الاحتياط لأداء الخدمة العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن التدهور المستمر في المواجهات سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى استدعاء 50 سرية من قوات الاحتياط خلال هذا العام، سيتم توجيه أفرادها للقيام بعمليات عسكرية ميدانية.

وقال: "اتضح لنا أنه في ظل الوضع المفروض لا يمكن الاعتماد على القوات النظامية وحدها لمواجهة عبء المهمات العسكرية، ولذلك قررنا استدعاء 50 سرية من قوات الاحتياط، وهذا يستدعي إجراء تدريبات عسكرية لهذه السرايا".

من ناحية أخرى لم يستبعد مصدر عسكري مرموق للغاية أن يكون إطلاق القذائف من قطاع غزة باتجاه مستوطنة إشدوروت القريبة من "خط التحديد" مع غزة جاء ثمرة تنسيق بين منظمة حزب الله والفلسطينيين.

وأضاف أن المعلومات الأولية المتوفرة لإسرائيل تشير إلى وجود علاقة مستمرة بين جهات فلسطينية ومقاتلي حزب الله، ومن بينهم بعض الفلسطينيين الذين أُبعدوا خلال الانتفاضة الأولى إلى الأراضي اللبنانية (عام 1992)، وبعد إعادتهم كوّنوا خلايا تنظيمية مرتبطة بحزب الله.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع