English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سوريا تستعد بالأسلحة الروسية

الدوحة – عطية الطيب – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2001م

بشار الأسد

قال مصدر دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في العاصمة القطرية الدوحة: إن المباحثات التي يجريها وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في موسكو التي وصلها الإثنين حاملاً رسالة من الرئيس بشار الأسد يدخل ضمن أهدافها زيادة وتطوير التعاون العسكري بين البلدين بما يُمكِّن سوريا من صد الهجمات الجوية الإسرائيلية التي تتوقع المزيد منها في المستقبل.

ولم يُعرف بعد مدى التجاوب الروسي مع المطالب العسكرية السورية التي توقعت المصادر الدبلوماسية أن تكون جولة المباحثات الحالية قد ناقشتها، غير أنه من المعروف أن العلاقات السياسية والعسكرية الروسية السورية مميزة؛ حيث إن معظم أسلحة الجيش السوري روسية الصنع.

وأضاف المصدر أن غضباً تملك الرئيس بشار الأسد حينما علم بنبأ الهجوم على موقع الرادارات السورية في منطقة ظهر البيدر الواقعة على بعد 45 كم شرق بيروت، والذي أسفر عن مقتل جنديين سوريين على الأقل، وجرح أربعة آخرون في إحصاء لبناني ومقتل واحد فقط وإصابة أربعة كما أعلنت سوريا.

وأضاف أن بشار طلب تقييماً للقدرات العسكرية السورية الموجودة في لبنان والبالغ قوامها 35 ألف جندي وإمكانية صدها للهجمات العسكرية التي يشنها الطيران الإسرائيلي بين حين وآخر، كما أعطيت الأوامر العسكرية برفع درجة الاستعداد القصوى لتلك القوات.

وتوقع المصدر زيارة مماثلة يقوم بها مسؤولون عسكريون سوريون قريباً إلى طهران للغرض نفسه، خاصة بعد أن تلقت دمشق رسائل تأييد من كبار المسؤولين الإيرانيين.. أعربوا فيها عن مساندة بلادهم لسوريا وتأييدهم لها في أي عمل تقوم به دفاعاً عن النفس.

من جهة أخرى دعت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا إلى إطلاق المقاومة ضد إسرائيل في هضبة الجولان السورية المحتلة، إثر الغارات التي شنتها إسرائيل على مواقع عسكرية سورية في لبنان.

وجاء في بيان صدر الثلاثاء 17-4-2001 وبثته وكالة فرانس برس في عمان، أن الجماعة تدعو إلى "فتح جبهة الجولان بموقف جريء وشجاع لتخفيف العبء عن كاهل إخواننا في فلسطين".

وشدد البيان الموجه إلى "الشعب العربي السوري الأبي"، على ضرورة "إسقاط خيار السلام الإستراتيجي ورفع شعار المقاومة الشعبية لتحرير الأرض والانتصار للأهل وإنقاذ الأقصى". وفي إشارة إلى المعارضين الإسلاميين المعتقلين أو المنفيين في سوريا، أكد بيان الجماعة أن "رجالنا الذين يقضون أعمارهم في أعماق الزنازين منذ ربع قرن وإخواننا المشردين في مجاهل الغربة(…) لمستعدون أن يقفوا كما أطفال فلسطين ليتصدوا لدبابات شارون ومدفعيته بالإيمان والإرادة والحجارة".

وكانت منظمة سورية للدفاع عن حقوق الإنسان قد قدرت الثلاثاء الماضي عدد المعتقلين السياسيين في سوريا بنحو 800، مشيرة إلى أن غالبيتهم من الإسلاميين غير 600 آخرين أفرج عنهم في نوفمبر الماضي.

روسيا: تصدير التكنولوجيا العسكرية لسوريا

على صعيد آخر دعا مدير شركة قابضة عسكرية روسية في مجال التكنولوجيا العسكرية المتطورة الثلاثاء بلاده إلى بيع منتجاتها في هذا المجال إلى الهند والصين، وكذلك إلى إيران وسوريا ومصر والجزائر لتنمية صادراتها من الأسلحة.

وقال الجنرال بوريس كوزيك خلال مؤتمر صحافي: "إن الهند والصين وإيران وسوريا ومصر والجزائر يجب أن تشكل قاعدة تعتمد عليها روسيا بوصفها قوة مالكة للتكنولوجيات المتطورة".

وتتعرض روسيا لانتقادات واشنطن بسبب تعاونها العسكري مع هذه الدول. وقال الجنرال الروسي: "إن روسيا قادرة على زيادة مبيعاتها من الأسلحة حتى 5 مليارات دولار، وتصبح ثاني المصدرين عالميا". وقال كوزيك: إن طلبات الدولة لدى مجمع الصناعات العسكرية هبطت خلال السنوات العشر الماضية "إلى الصفر عمليا"؛ ولذلك "باتت الصادرات الإمكانية الوحيدة للمحافظة على الكفاءة العلمية والقدرة الإنتاجية لشركات" القطاع.

ومعروف أن روسيا تبيع سنويا بما بين 3 و4 مليارات دولار، وهي رابع مصدر عالمي بعد الولايات المتحدة (26 مليار) وبريطانيا (10 مليارات) وفرنسا (6،6 مليارات).

وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قد صرح الإثنين 16-4-2001 عقب مباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديميير بوتين أن إسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً على خطئها الفادح بهجومها على موقع الرادارات السورية، ولكن في الوقت المناسب. وأضاف أن ما أقدمت عليه إسرائيل هو خرق للقانون الدولي ويجر المنطقة بسرعة رهيبة إلى حالة من التوتر وعدم الاستقرار الأمني.

في حين قالت وكالة الأنباء السورية: إن دمشق تحمل إسرائيل مسؤولية هذا التصعيد الخطير، وتحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن أي عدوان.

وقد علق المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال رون كيتري على تصريحات الشرع وردود الأفعال السورية بقوله: إن الرسالة التي تريد إسرائيل أن توصلها إلى سوريا تتلخص في كلمة واحدة هي "كفى".

أما حزب الله فقد توعد بالرد على الهجوم الإسرائيلي، وقطع يد الصهاينة المعتدين قائلاً في بيان له الإثنين: إن المقاومة الإسلامية - وهي الذراع العسكرية لحزب الله - تعرف أين ومتى وكيف تصعق العدو وتنزل به الضربات الموجعة، وتقطع اليد التي امتدت إلى أرضنا وشعبنا وأنه سيحول حلم شارون بتحقيق الأمن للإسرائيليين إلى كابوس".

وقد لوحظ تراجع رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني عن تصريحات سابقة تنتقد عملية حزب الله الأخيرة في مزارع شبعا، والتي قتل فيها جندي إسرائيلي حيث قال في تصريحات أدلى بها الإثنين 16/4/2001م في الدوحة التي زارها في إطار جولة خليجية يقوم بها لكسب الدعم المادي والسياسي للبنان وسوريا: إن إسرائيل هي التي بادرت بالعدوان؛ لأنها لا تزال تحتل مزارع شبعا، ولا تزال ترفض إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين الموجودين في سجونها.

وكان قد أبدى قبل الغارة الإسرائيلية امتعاضاً من عمليات حزب الله التي يخشى منها على عرقلة مشاريع التنمية التي أعاد الشارع اللبناني انتخابه من أجلها.

ووفقاً لمعلومات وكالة المخابرات الأمريكية في موقعها على شبكة الإنترنت فإن القوة العسكرية السورية تتمثل في الجيش الذي يبلغ عدد أفراده 2.358.973 جندياً، ويمثل الإنفاق العسكري 5.9 % من إجمالي الدخل القومي 42.2 مليار دولار وفقاً لتقديرات عام 1999م.

ويبلغ عدد القوات البرية السورية 215000 جندي والقوات البحرية 6 آلاف جندي والقوات الجوية 40 ألف جندي، أما قوات الدفاع الجوي فيبلغ تعدادها 5.500 ألف جندي.

لكن وبالرغم من هذه الأعداد التي تعتبر الجيش السوري واحداً من أقوى الجيوش العربية فإن دمشق لم تستطع تحرير هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 كما لم تستطع صد الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ عام 1982 على لبنان حتى الآن.

وجاءت الضربة الإسرائيلية الأخيرة لتمثل حرجاً بالغاً للقيادة السورية الشابة التي استبشر المراقبون خيراً من خطابها السياسي الذي يبدي تشدداً واضحاً باتجاه إسرائيل وحماسة نحو القضايا العربية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع