بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ذعر إسرائيلي من "الهاون" الفلسطينية

فلسطين– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/17-4-2001

جندي إسرائيلي يحمل بقايا قذائف الهاون

أثارت قذائف الهاون التي بدأ الفلسطينيون في استخدامها في مواجهة الاحتلال حالة من الذعر والرعب في إسرائيل، وقد كان آخرها مساء الإثنين 16-4-2001 عندما قصفت مدينة " سيدروت" الإسرائيلية التي تبعد عن شمال شرق قطاع غزة خمسة كيلومترات وهي المرة الأولى التي تصل فيها قذائف الهاون إلى هذه المسافة من العمق داخل إسرائيل، واضطرت المسئولين في المدينة بالقيام بجولة تفقدية لحالة الملاجئ في هذه المدينة التي يبلع عدد سكانها 23 ألف نسمة.

أدى القصف إلى عقد مجلس الحرب الإسرائيلي لاجتماع عاجل لبحث الأمر باعتباره حادثة خطيرة جدا، وقرر على إثرها ضرب قطاع غزة ، وخاصة مواقع الأمن الوطني الفلسطيني ومقرات الأمن الوقائي. وأبدى الإسرائيليون تخوفا من تطور الفلسطينيين في صناعة القذائف، ويعتقد البعض أنه يتم تصنيعها محليا ، وطرأ عليها تحسن ملحوظ وهذا ما أثبتته الحادثة الأخيرة التي أعلنت كتائب عز الدين القسام مسئوليتها عنها.

الرعب الكبير

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصادرة صباح الثلاثاء 17/4/2001 على لسان مراسلها "إليكس فيشمان" أن قدرة الجيش الإسرائيلي على إبطال هذه القاذفات يكاد يكون مستحيلا، وأن مكافحة هذه الظاهرة تتركز في مصادر صنعها وطرق الترهيب للمنفذين والمسئولين عنها، مشيرا إلى أن حجر الأساس في مثل هذا النوع من الصراع هو الاستخبارات الجيدة.

وقد دفع حجم الرعب الكبير في الشارع الإسرائيلي هذا المراسل ليضع عددا من الأسئلة ويجيب عليها حول كيفية القضاء على هذه القذائف -التي بدأت تهدد أمن المواطن الإسرائيلي الشخصي تهديدا مباشرا وخاصة ممن يسكنون على مقربة من الأراضي الفلسطينية- ويرى "فيشمان" أن قاذفات الهاون المصنوعة محليا والتي تُستخدم في قطاع غزة هي بمدى 1.300 كيلومتر، وأنه من الممكن أن يكون الفلسطينيون قد حصلوا في إطار تهريب السلاح للقطاع على قاذفات طبقا للموصفات بقطر 81 مليمتر أو قاذفات روسية طبقا للمواصفات بقطر 82 مليمتر ومداها نحو أربعة كيلومترات، ومثل هذا المدى يوسع دائرة التهديد لمدن أخرى داخل إسرائيل، وهذا فعلا ما نتج من قصف الليلة الماضية لمدينة سيدروت، ولكن على ما يبدو أن القاذف ليس من صنع روسيا أو مهرّب عبر الحدود، ولكن تمت صناعته داخل الأراضي الفلسطينية وهذا مؤشر على إمكانية زيادة أعداد القاذفات، والتي يعتبر فيشمان أن الباحث عنها كمن يبحث عن "إبرة في كومة قش"، وذلك لكونها أداة صغيرة سهلة التنقل يمكن لشخص أو اثنين استخدامها، وعملية الإطلاق لا تستغرق عدة دقائق.

وفي ظل خشية الإسرائيليين من قذائف الهاون؛ فإنهم يحاولون جاهدين البحث عن وسيلة للقاء مع الفلسطينيين من أجل العمل على كبح الجهات التي تملك هذا النوع من السلاح ووقف استخدامه، وتحاول إسرائيل تارة بالتهديد ، وأخرى بالوعيد ، وأحيانا بطلب التدخل من الولايات المتحدة وغيرها من الأطراف العربية –الضغط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ما ترفض السلطة الفلسطينية العودة إليه في ظل التصعيد الإسرائيلي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع